وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر
وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر

توقع وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر الثلاثاء أن يرسل التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش، مزيدا من المدربين إلى العراق.

وقال آشتون في الطائرة التي أقلته إلى باريس عشية اجتماع وزراء التحالف: "في العراق، تزداد المساحات التي تتم استعادتها" من تنظيم داعش، ولهذا: "لن نكون بحاجة فقط لقوات برية ولكن أيضا لقوات شرطة" لفرض الأمن، ولهذا السبب يجب تدريب قوات الأمن العراقية.

ويجتمع الأربعاء في باريس وزراء الدفاع في الولايات المتحدة وفرنسا وأستراليا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وهولندا، وهي الدول الأكثر التزاما بالحملة الجوية في العراق وسورية وتدريب القوات العراقية.

وسوف يبحثون الوسائل الكفيلة بتكثيف حملتهم العسكرية ضد تنظيم داعش الذي يتراجع في العراق وسورية.

وأشار كارتر إلى أن التحالف بحاجة أيضا لوسائل استطلاع جوية وقوات خاصة ووسائل نقل وأخرى لوجستية ومستشارين عسكريين.

وقال إن "هناك فعلا سلسلة من المساهمات التي يمكن للدول أن تقدمها لتحقيق نجاح سريع" في الحملة ضد تنظيم داعش.

المصدر: أ ف ب

وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر
وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر

أعلن وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر الخميس، أن قائد قوات العمليات الخاصة الجنرال جوزيف فوتيل سيتم ترشيحه لتولي قيادة القيادة الأميركية الوسطى "سنتكوم" التي تشرف على العمليات الأميركية في العراق وسورية وأفغانستان، خلفا للجنرال لويد أوستن.

وقال كارتر في مؤتمر صحافي في فلوريدا، ضم كلا من فوتيل وأوستن، إن الضربات الجوية التي استهدفت مواقع التنظيم في سورية والعراق خفضت قدراته الهجومية وحولته إلى موقع دفاعي.

من ناحية أخرى، أشار كارتر إلى أن واشنطن تنتظر نتائج التحقيقات التي تجريها السلطات الإندونيسية لمعرفة تفاصيل الهجوم الذي استهدف العاصمة جاكارتا، مشيرا إلى أن ما حدث في إندونيسيا يظهر انتشار داعش.

وقال إن هناك شعورا دوليا يتعلق بضرورة التصدي للتنظيم.


أوستن: المطلوب زيادة الضغط في الميدان

وقال قائد القوة الوسطى الأميركية الجنرال لويد أوستن إن قوات التحالف حققت إنجازات على الأرض خصوصا في بيجي وسنجار في العراق، وفي مناطق مختلفة من شمال سورية.

وأضاف أوستن أن المطلوب هو زيادة الضغط على التنظيم في ميدان المعركة، مشيرا إلى أن ضربات ناجحة نفذها التحالف الدولي في العراق أدت إلى حرمان داعش من ملايين الدولارات، وقطع الإمدادات الاقتصادية التي يستخدمها التنظيم لتوفير الرواتب وتجنيد مقاتلين جدد.

وأشار أوستن إلى أن تنظيم داعش تبنى وضعا دفاعيا في العراق، مرجحا لجوء التنظيم إلى تنفيذ تفجيرات مثل التي وقعت في بغداد أو إندونيسيا لإظهار أنه لا يزال قادرا على الهجوم.

وأكد أوستن على أن نهاية المعركة مع داعش لا تزال بعيدة، على الرغم من ضعف قدرته على الرد.

فوتيل: القوات الخاصة تفر قدرات فريدة لقتال داعش

وأشار قائد القوات الخاصة الأميركية جوزيف فوتيل من ناحيته، إلى أن العمليات الخاصة التي تنفذ في العراق وسورية توفر قدرات فريدة في قتال داعش، وهي داعمة للقوات الأخرى العاملة على الأرض.

وأضاف فوتيل أن القوات الخاصة لا تقوم بأي عمل من دون القوات التقليدية، مؤكدا عدم إمكانية أي نشاط عسكري ميداني من دون الاعتماد على القوات التقليدية.

 المصدر: قناة الحرة