المتحدث باسم التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش ستيف وارن
المتحدث باسم التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش ستيف وارن

قال المتحدث باسم قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ستيف وارن الأربعاء، إن الجيش العراقي يحتاج إلى مئات المدربين العسكريين الغربيين قبل بدء هجومه لاستعادة مدينة الموصل من تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وأضاف وارن "نعلم بأننا سنحتاج إلى تدريب مزيد من الألوية، وتدريب مزيد من القوات على عدد أكبر من الاختصاصات".

وأشار وارن عبر الدائرة المغلقة من بغداد متحدثا للصحافيين في البنتاغون، إلى أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى "تأمين القوة القتالية الضرورية لتحرير الموصل" التي سيطر عليها مقاتلو داعش في حزيران/يونيو 2014.

وأكد وارن أن وزير الدفاع آشتون كارتر يتوقع أن يساهم كل عضو في التحالف بأفضل ما يستطيع".

ومنذ استعادة القوات العراقية مدينة الرمادي بدعم أميركي، يدفع البنتاغون نحو شن هجوم على الموصل. فقد نشرت الولايات المتحدة نحو 3500 جندي في العراق بهدف تدريب القوات المحلية وتقديم المشورة إليها.

تحديث: 21:57 تغ

أعلن المتحدث باسم قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة الكولونيل ستيف وارن إن قوات التحالف تركز على هدف جديد في قتالها ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش، وهو استهداف أمواله.

وقال الكولونيل الأميركي من مقره في بغداد إن تسع ضربات شنها التحالف في العراق وسورية في الأشهر الأخيرة أدت إلى إتلاف "عشرات ملايين الدولارات" من أموال التنظيم.

وأوضح من بغداد للصحافيين في وزارة الدفاع في واشنطن عبر دائرة تلفزيونية مغلقة الأربعاء، أن "ضرب نقاط تجميع الأموال يضر بهذا العدو"، مضيفا "أنهم يتعاملون بالأموال النقدية. ولا وجود لتعاملات الائتمان في داعش".

ونشر الجيش الأميركي تسجيلات فيديو لضربات جوية ضد ما قال إنها منشآت لتخزين الأموال النقدية. وفي تسجيل فيديو لهجوم على مبنى في الموصل في وقت سابق من هذا الشهر، شوهدت أعمدة من الأوراق النقدية تنطلق في السماء عقب تفجير هائل.

وأصابت ضربة أخرى للتحالف الاثنين منشأة لتجميع الأموال في الموصل،بحسب وارن.

وتشير الدلائل إلى أن هذا التركيز على ضرب أموال داعش، إضافة إلى القصف المستمر لشاحنات تهريب النفط عبر سورية، يضر بالمقاتلين، حسب وارن، الذي أشار إلى تقارير صحافية عن تخفيض التنظيم رواتب مقاتليه إلى النصف.

وتابع أن "القضاء على قدرة التنظيم على كسب المال من خلال ضرب النفط، وحرمانه من المال بضرب أمواله يضغطان على التنظيم بالفعل".

يذكر أن داعش يمتلك ملايين الدولارات بالعملة المحلية والدولار الأميركي في العراق وسورية، معظمها من بيع النفط المهرب.

المصدر: وكالات 

 المتحدث باسم التحالف العقيد ستيف وارن
المتحدث باسم التحالف العقيد ستيف وارن

قال المتحدث باسم التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ستيف وارن الخميس، إن التحالف يقاتل داعش بثلاث وسائل هي: بناء قدرات القوات العراقية، وتقديم المشورة والمساعدة للقوات التي تقاتل داعش، والضربات الجوية.

وكشف وارن في مؤتمر صحافي وجهه عبر دائرة تلفزيونية من بغداد إلى الصحافيين في وزارة الخارجية الأميركية، عن وجود ستة آلاف عنصر من قوات 18 دولة مشاركة في التحالف الدولي في العراق، بينها 3500 من القوات الأميركية و2500 من دول أخرى.

وأشار إلى أن هذه القوات قدمت التدريب لحوالي 17 ألف عنصر من الجيش العراقي والبيشمركة وقوات العشائر، مبينا أن التحالف قدم 2.3 مليار دولار لتجهيز قوات الأمن العراقية، منها 1.6 مليار دولار مقدمة من الولايات المتحدة.

وأشار إلى أن واشنطن زودت الجيش العراقي بمعدات حربية، بينها 400 سيارة عسكرية مصفحة ضد الألغام وسيارات هامفي، وأكثر من ستة آلاف صاروخ مضاد للدروع لمقاومة الشاحنات المفخخة و21 ألف بندقية أم 16، وغيرها من الأسلحة والدروع والذخائر.

وأوضح وارن أن التحالف قام حتى الأربعاء بتوجيه 6393 ضربة جوية ضد داعش في العراق، و3324 في سورية.

اتهامات للمالكي

وأكد وارن أن أي أثر للخلاف السعودي الإيراني لم يظهر حتى الآن على سير الحرب على داعش، متهما رئيس الحكومة العراقية السابق نوري المالكي بتحويل الجيش العراقي إلى قوة فارغة بفعل بعض القرارات السيئة التي اتخذها، على حد قوله.

وأوضح أن قوات الأمن العراقية أصحبت من خلال قرارات سيئة اتخذتها الحكومة العراقية في ذلك الوقت ومن خلال الإهمال، غير فعالة وبدأت بالتدهور إلى مرحلة فقدت خلالها قدرتها على القتال.

خطة لاستعادة الموصل

وقال وران في رده على سؤال حول موعد معركة استعادة الموصل من داعش، إن من الصعب القول متى ستحرر الموصل، وبين أن العراقيين يعملون على خطة الآن والتحالف يعمل معهم لإرشادهم حول كيفية إدارة الجزء اللوجستي من هذه الخطة وكيفية التكامل بين عمليات القوات الجوية والبرية وغير ذلك.

وأعرب وارن عن قلقه حيال وضع سد الموصل، مشيرا إلى أن عناصر داعش طردوا جميع موظفي السد ونهبوا كل تجهيزات الصيانة عند سيطرتهم عليه.

 وأكد أن الحكومة العراقية تعمل الآن مع شركة دولية خاصة للإعداد لإصلاح هذا السد، وحذر من أن انهيار السد سيؤدي إلى حصول كارثة..

ونفى وارن، من جهة ثانية، أن تكون القوات الأميركية تسيطر على سد تشرين في سورية، وقال إن قوات سورية معارضة هي التي تسيطر عليه، وذلك بعد "معركة سريعة غير متوقعة تمكنت فيها من استعادة السد بعد أن كان تحت سيطرة داعش".

المصدر: قناة الحرة