جانب من سد الموصل
جانب من سد الموصل

قال مسؤولون أميركيون في العراق الخميس إنهم يقومون بمعاينة سد الموصل، أكبر سدود العراق في شمال البلاد، لتحديد حالته وسط مخاوف من انهياره والتسبب بكارثة في مدينة الموصل.

وأوضح قائد العمليات الدولية ضد تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" الجنرال شون ماكفرلاند إن الخبراء يعملون على تحديد احتمالات انهيار السد.

وأضاف خلال لقاء مع صحافيين الخميس في بغداد "وضعنا أجهزة قياس على السد في كانون الأول/ديسمبر الماضي، لنحاول التعرف إلى أي مدى تحرك السد أو تآكل مع الوقت".

ويشارك الأميركيون الحكومة العراقية المعلومات التي جمعوها ويعملون على وضع خطة لإفراغ السد. وقال ماكفرلاند "لو كان هذا السد في الولايات المتحدة لقمنا بإفراغ البحيرة التي وراءه، وأوقفنا استغلاله".

وذكر المتحدث باسم قوات التحالف الدولي بقيادة واشنطن الكولونيل ستيف وارن أن كوادر هندسية عسكرية قامت بتثبيت أجهزة الاستشعار، مشيرا إلى أن عناصر داعش سيطروا لحوالي أسبوع على السد وقاموا خلاله بسرقة كل المعدات وطردوا جميع العاملين.

وأضاف أن معدلات التآكل في السد ازدادت بسبب عدم وجود صيانة دورية لعمليات الحشو الدورية.

ويعاني سد الموصل من مشكلة بنيوية دفعت المهندسين في الجيش الأميركي إلى وصفه بأنه "أخطر سد في العالم" في تقرير نشر عام 2007.

وحذر مسؤولون أميركيون كبار من خطر حدوث كارثة كبرى في حال انهيار السد الذي قد يسبب موجة ارتفاعها 20 مترا قد تغمر الموصل.

واستعادت القوات الكردية السد الاستراتيجي بمساندة الطيران الأميركي من داعش في آب/أغسطس 2014.

المصدر: وكالات

سد الموصل
سد الموصل

تجددت المخاوف والتحذيرات من انهيار سد الموصل، أحد أكبر السدود العراقية، مع صدور تقارير أميركية ودولية تكشف عن قلقها من ذلك، في وقت قللت فيه الأوساط السياسية من حدة التحذيرات والمخاوف بشأن انهيار السد، متحدثة عن استمرار أعمال الصيانة بشكل دوري.

وقال محافظ الموصل نوفل حمادي سلطان إن هناك أعمالا قائمة على أسس علمية لصيانة السد، ولا صحة للأخبار المتناقلة عن انهياره.

المزيد من التفاصيل في تقرير "الحرة":

​​

المصدر: قناة الحرة