جانب من نقطة تفتيش في بغداد
جانب من نقطة تفتيش في بغداد

بدأت قيادة عمليات العاصمة العراقية الاثنين تنفيذ مشروع سور بغداد الأمني الذي يتضمن وضع جدران إسمنتية وحفر خنادق لمنع تسلل المهاجمين، وإحكام السيطرة على مداخل المدينة عبر ثمانية منافذ محددة.

وشدد قائد العمليات اللواء عبد الكريم الشمري على أهمية تنفيذ المشروع، وقال في تصريح لـ"راديو سوا" إنه سيسهم بشكل مباشر في تحسن الوضع الأمني في بغداد.

​​
وقال رئيس أركان الجيش الفريق عثمان الغانمي من جانبه، إن المشروع يخدم المرحلة الحالية والمستقبل، مشيرا إلى أنه سينفذ وفق برنامج يختصر الوقت ويقلل الكلفة.

​​

المصدر: راديو سوا

 

 

مخيمات للنازحين من الموصل -أرشيف
مخيمات للنازحين من الموصل -أرشيف

قالت الحكومة العراقية إنها بحاجة إلى 1.56 مليار دولار هذا العام لمواجهة الأزمة الإنسانية الناتجة عن سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية داعش على مناطق في البلاد.

وأضافت الحكومة في تقرير أصدرته الأحد أنها وفي ظل نقص السيولة جراء تراجع أسعار النفط، ستتمكن من تمويل أقل من 43 في المئة من الاحتياجات الإنسانية من موازنتها لـ2016.

وأشار التقرير إلى أن مشاركة المجتمع الدولي ضرورية لسد هذا العجز، ولا سيما مع ارتفاع الإنفاق العسكري المرتبط بقتال داعش.

وتابع التقرير أن الحكومة العراقية خصصت نحو 850 مليون دولار العام الماضي لجهود إيواء النازحين ومساعدتهم على العودة إلى المناطق التي تمت استعادتها، لكنها في نهاية الأمر مولت أقل من 60 في المئة من هذه الجهود.

واستولى تنظيم داعش على نحو ثلث أراضي العراق في الشمال والغرب عام 2014، لكن القوات العراقية ومقاتلين موالين لها تمكنوا بدعم من غارات جوية يشنها تحالف تقوده الولايات المتحدة من دفعه ببطء للتقهقر.

وأدى الصراع إلى نزوح أكثر من 3.3 مليون شخص منذ 2014، ويقيم أغلب النازحين في مخيمات مؤقتة ومبان مهجورة في بغداد والمنطقة الكردية في شمال البلاد وغيرها من المناطق.

المصدر: وكالات