حواجز كونكريتية في شارع فلسطين في العاصمة بغداد-أرشيف
حواجز كونكريتية في شارع فلسطين في العاصمة بغداد-أرشيف

رشا الأمين 

تعتزم السلطات العراقية تعزيز الاستقرار في العاصمة بغداد من خلال بناء سور أمني ونصب نقاط تفتيش على مداخل العاصمة، وتزويد نقاط التفتيش بأجهزة كشف المتفجرات فضلا عن وضع كاميرات مراقبة في نقاط محددة.

وقال عضو مجلس محافظة بغداد سعد المطلبي إن "سور بغداد " هو سور إلكتروني لا يحتوي على خنادق أو جدران، بل يتضمن تكثيف نقاط التفتيش المعززة بعناصر مدربة وأجهزة حديثة للتأكد من سلامة تسجيل المركبات قانونيا وخلوها من المتفجرات.

​​وبين المطلبي لـ "راديو سوا "أن بعض الحواجز الإسمنتية ستنقل من داخل العاصمة الى الضواحي من أجل إغلاق الطرق غير النظامية التي يستخدمها المسلحون لاختراق العاصمة وإدخال المفخخات.

​​وأكد المطلبي أن مشروع سور بغداد الأمني لا يهدف إلى عزل العاصمة أو المناطق التابعة لها، وانما للحد من دخول المسلحين:

لكن عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية إسكندر وتوت رهن نجاح المشروع بالقضاء على "الخلايا النائمة" في العاصمة بغداد والتي تنفذ بين الحين والأخرى عمليات يذهب ضحيتها مئات من المواطنين.

وأكد وتوت أن إجراءات إضافية يجب اتخاذها لإنجاح المقترح ومنها، نشر عناصر أمن يتمتعون بالكفاءة، مجهزين بمعدات تكنولوجية متطورة.

​​ولم يستبعد وتوت أن يطرح ملف بناء سور بغداد على طاولة النقاش داخل البرلمان.

المصدر: "راديو سوا"

 المتحدث باسم التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش ستيف وارن
المتحدث باسم التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش ستيف وارن

قال المتحدث باسم قوات التحالف الدولي سيف وارن إن الدفعة الثانية من طائرات "إف 16 أس" وصلت إلى العراق، وتتضمن طائرتين، مشيرا إلى أن عدد هذه الطائرات المستخدمة في سلاح الجو العراقي من هذا الطراز ارتفع إلى ست طائرات.

وأضاف وارن في تصريح للصحافيين أن هذه الطائرات جزء من صفقة اشترى بموجبها العراق 36 طائرة من الولايات المتحدة.

وأشار إلى أن استخدام هذه الطائرات سيكون بشكل أساسي للأهداف المخطط لها مسبقا ولعمليات الدعم الجوي.

وبين وارن أن موعد استلام العراق الدفعة الثالثة من أف - 16 لم يحدد بعد، مؤكدا أن تأخر تسليم بقية الطائرات يعود إلى أسباب منها طبيعة التدريب الذي يتلقاه أفراد سلاح الجو العراقي على قيادة هذه الطائرات، ومدى توفر المدربين الأميركيين للقيام بذلك.

التجنيد الإجباري

وأوضح وارن أن تنظيم الدولة الإسلامية داعش أصبح يجد صعوبة في تجنيد مقاتلين في العراق وسورية قائلا إن العمليات ألحقت ضررا به وزادت شعوره بالضغط ما دفعه إلى التجنيد الإجباري في صفوفه.

وأشار إلى أن ذلك يظهر أن عدد المتطوعين لم يعد كافيا لتلبية احتياجاته.

المزيد من التفاصيل في سياق تقرير مراسل "راديو سوا" في واشنطن زيد بنيامين:

​​المصدر: "راديو سوا"/ وكالات