وزير الخارجية جون كيري مغادرا إيطاليا إلى لندن لحضور مؤتمر المانحين
وزير الخارجية جون كيري مغادرا إيطاليا إلى لندن لحضور مؤتمر المانحين

قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري الأربعاء إن استمرار الهجمات التي يقودها الجيش السوري مدعوما بالغارات الجوية الروسية ضد مواقع المعارضة السورية، يشير إلى أن الحكومة السورية تبحث عن حل عسكري، لا سياسي، للأزمة في البلاد.

ودعا كيري في بيان الحكومة السورية وحلفاءها إلى ووقف الهجمات على مناطق المعارضة، خاصة في مدينة حلب ومحيطها، وفك الحصار عن المدنيين طبقا لقرار مجلس الأمن.

وأكد كيري أن الوقت حان لتقوم الحكومة السورية بالتزاماتها أمام المجتمع الدولي وإعادة بناء الثقة وإثبات أنها تدعم الحل السياسي في البلاد.

وأعرب كيري عن أمله في العودة إلى المفاوضات خلال هذا الشهر.

وكان المبعوث الأممي إلى سورية ستافان دي ميستورا قد أعلن تعليق مباحثات جنيف إلى الـ25 من شباط/فبراير. 

تحديث: 00:31 تغ

دعت الولايات المتحدة الأميركية الأربعاء روسيا إلى تركيز ضرباتها الجوية في سورية على مواقع تنظيم الدولة الإسلامية داعش، وليس على المعارضة المعتدلة والمدنيين.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي خلال إيجازه الصحافي اليومي: "إننا نرى مزيدا من الضربات الجوية الروسية على حلب ومحيطها، معظمها على مواقع المعارضة السورية.

وأضاف أن هذه الغارات ترفع عدد الضحايا المدنيين وتجبر السوريين على النزوح من أماكن سكناهم هربا من القصف، وتعيق وصول المساعدات الإنسانية.

وأشار كيربي مجددا إلى قرار الأمم المتحدة رقم 2254 الذي طلب من الحكومة السورية والأطراف المتنازعة في سورية كافة، وقف إطلاق القذائف وقصف المدنيين فورا.

وأكد كيربي أن الضربات الجوية الروسية لا تتعارض فقط مع تطلعات الشعب السوري لإنجاح العملية السياسية، ولكن أيضا مع النوايا المعلنة من الروس أنفسهم، الذين شاركوا في مفاوضات فيينا.

وشدد كيربي على أن الشعب السوري يريد إنهاء الحرب الدائرة في بلاده منذ خمس سنوات وعلى المجتمع الدولي احترام هذه الرغبة ودفع العملية السياسية إلى الأمام.

وتابع كيربي قوله: "قلنا منذ وقت طويل لا يمكن استخدام الحل العسكري لإنهاء النزاع في سورية، والجهود يجب أن تنصب على تحقيق السلام في هذا البلد".

المصدر: قناة "الحرة"

دي ميستورا يلتقي وفد المعارضة السورية في مفاوضات جنيف
دي ميستورا يلتقي وفد المعارضة السورية في مفاوضات جنيف

يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة مشاورات  مع المبعوث الدولي الخاص إلى سورية ستافان دي ميستورا الجمعة.

وقال دبلوماسيون في الأمم المتحدة إن دي ميستورا سيقدم تقريرا إلى سفراء الدول الـ15 الأعضاء في المجلس عن الظروف التي دفعت إلى تعليق المفاوضات بين وفدي الحكومة السورية والمعارضة في جنيف.

ويأتي هذا فيما دعت اللجنة العليا للمفاوضات (المعارضة) الولايات المتحدة إلى الضغط على حلفاء دمشق لضمان إنجاح المفاوضات.

وقال عضو اللجنة منذر ماخوس لوكالة الصحافة الفرنسية "لا بد من ضغط من الأميركيين على روسيا" لتجنب فشل الجولة المقبلة.

اتهامات متبادلة (4:26 بتوقيت غرينتش)

تبادلت الحكومة السورية والمعارضة الاتهامات بالسعي إلى تقويض المحادثات في جنيف التي أعلنت الأمم المتحدة تعليقها مؤقتا حتى الـ 25 من الشهر الجاري.

وأعلنت الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة عن المعارضة أنها لن تعود إلى جنيف إلا بعد تلبية المطالب الإنسانية للشعب السوري.

وقال رئيس الهيئة رياض حجاب في مؤتمر صحافي الأربعاء إن وقف إطلاق النار في سورية لن يتم إلا إذا كان هناك انتقال حقيقي للسلطة في البلاد ويكون الرئيس بشار الأسد خارجه.

وأضاف حجاب أن النظام السوري يحاول "ابتزاز المعارضة بالمساومة على الجانب الإنساني الذي تطالب بتحقيقه أولا وتجاهل الجوانب الأخرى من قرار مجلس الأمن".

وأعلن حجاب أن وفد المعارضة سيغادر محادثات السلام الخميس، ووضع شروطا لعودته:

​​

إلا أن رئيس وفد الحكومة السورية بشار الجعفري اتهم المعارضة بالانسحاب تحت "ضغط أطراف أخرى":

​​

وأضاف أن تبريرات انسحاب وفد المعارضة "غير موضوعية":

​​

وفي لقاء مع "راديو سوا"، رأى  رئيس تحرير قناة الإخبارية السورية أدهم الطويل أن الوفد الحكومي كان "جادا" منذ البداية:

​​

أما عضو وفد المعارضة في جنيف أحمد كامل فاتهم الوفد الحكومي بالإصرار على "وضع العقبات لعرقلة نجاح هذه المفاوضات":

​​

تحديث: 23:44 ت غ في 3 شباط/فبراير

قال مسؤول بارز في الأمم المتحدة الأربعاء إن قرار المبعوث الأممي إلى سورية ستافان دي ميستورا، تعليق مفاوضات جنيف حتى الـ 25 من شباط/ فبراير جاء بسبب التصعيد العسكري الروسي الذي يهدف إلى "إذلال المعارضة".

 ونقلت وكالة رويترز عن المسؤول الذي لم تكشف هويته، القول: "أعتقد أن المبعوث الخاص قرر تعليق المحادثات لأن المنظمة الدولية لا تريد أن يربط بينها وبين التصعيد الروسي في سورية الذي يثير مخاطر بتقويض المحادثات برمتها."

ويأتي قرار دي ميستورا بعد أن حققت قوات الجيش السوري مدعومة بضربات جوية روسية تقدما ضد قوات المعارضة شمالي مدينة حلب قاطعة خطوط الإمداد للمعارضة من تركيا إلى المدينة.

تحديث: 23:44 تغ

أعلن موفد الأمم المتحدة ستافان دي ميستورا الأربعاء تعليق المفاوضات السورية في جنيف حتى 25 شباط/فبراير الحالي.

وقال: "لا يزال هناك عمل يتعين القيام به"، مشيرا إلى "توقف مؤقت" لمحادثات السلام التي لم تبدأ منذ وصول وفدي دمشق والمعارضة يومي الجمعة والسبت.

(تحديث: 18:12 تغ)

دي ميستورا يستأنف المشاورات

يستأنف المبعوث الدولي الخاص إلى سورية ستافان دي ميستورا الأربعاء مشاوراته مع وفدي الحكومة والمعارضة السوريتين، في انتظار وصول رئيس الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة عن المعارضة السورية رياض حجاب إلى جنيف للانضمام إلى محادثات السلام.

وقال دي ميستورا إنه سيلتقي الأربعاء مع الوفود السورية المختلفة من دون أن يحددها بالاسم، مضيفا أن لروسيا والولايات المتحدة مصلحة في حل الصراع المستمر منذ خمس سنوات.

 وحذر دي ميستورا من فشل محادثات جنيف حول الأزمة السورية، واصفا هذه المحادثات بأنها الأمل الأخير لسورية.

وردا على سؤال حول ما إذا كانت محادثات جنيف قد تفشل أجاب قائلا "هذا محتمل"، مشيرا إلى أنه إذا فشلت المحادثات هذه المرة فلن يكون هناك أمل آخر بالنسبة لسورية. 

وسيسعى دي ميستورا إلى إقناع وفدي النظام والمعارضة باستئناف الاجتماعات في مقر الأمم المتحدة في جنيف.

وكانت الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة عن المعارضة السورية قد ألغت لقاء كان مرتقبا الثلاثاء مع دي ميستورا في مقر الأمم المتحدة متهمة المجموعة الدولية بأنها تتغاضى بالكامل عن المأساة السورية وخصوصا عن حجم القصف الروسي.

ويصل رئيس الهيئة رياض حجاب الأربعاء إلى جنيف للانضمام إلى المحادثات.

ويتوقع أن يشكل مجيء حجاب دفعا دبلوماسيا للمحادثات المتعثرة الهادفة إلى وقف نزاع مستمر منذ أكثر من خمس سنوات في سورية.

المصدر: وكالات