مجلس النواب العراقي-أرشيف
مجلس النواب العراقي-أرشيف

جيان اليعقوبي

شدد المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية أحمد الرديني على أن عمليات زرع الأعضاءالبشرية وخاصة الكلى، تخضع لشروط صارمة في جميع المراكز والمؤسسات الصحية، موضحا في حديث مع "راديو سوا" أن هناك عدة مرتكز لزرع الكلى في العاصمة وبقية المحافظات حيث تجرى عمليات الزرع في المستشفيات الحكومية بإشراف لجنة طبية مختصة تابعة لمكتب المفتش العام لوزراة الصحة. 
وأضاف الرديني أن العراق يعد من الدول المتقدمة والرائدة في المنطقة في زراعة الكلى، مشيرا إلى قرب افتتاح مركز جديد لزرع الكبد في مدينة الطب في بغداد.

​​وفي سياق الجهود التي تبذلها السلطة التشريعية لمعالجة قضية ازدياد حالات الاتجار بالأعضاء البشرية، أنهى مجلس النواب الخميس قراءة مشروع قانون جديد لتنظيم التبرع بالأعضاء البشرية قدمته لجنتا الصحة والبيئة والأوقاف والشؤون الدينية البرلمانيتان.

وقال عضو لجنة الصحة والبيئة النيابية حسن خلاطي لـ"راديو سوا" إن الجديد في مشروع القانون هو تشديد العقوبة بحق المتاجرين بالأعضاء البشرية والذين يستغلون حاجة الفقراء في المتاجرة بأعضائهم.

​​وطالب نواب خلال مناقشة قانون التبرع بالأعضاء البشرية، بمعالجة التفاوت في أحكام السجن المتعلقة بالمتورطين في تجارة الأعضاء البشرية، سواء من قام بالمتاجرة أو ساعد من خلال فحوصات المطابقة أو من قام بعملية الزرع بشكل غير قانوني.

وفي ردها على مداخلات النواب، أكدت لجنة الصحة والبيئة النيابية أنها ستأخذ بنظر الاعتبار مقترحات النواب لإنضاج مشروع القانون الذي ينتظره المحتاجون لإجراء عمليات زرع الكلى أو الكبد في العراق.

الخبير القانوني طارق حرب قال بدوره، إن الاتجار بالأعضاء البشرية في العراق بدأ في تسعينيات القرن الماضي في ظل العقوبات الاقتصادية الدولية التي أدت إلى إفقار شرائح واسعة من العراقيين، وأصبحت هناك أماكن معروفة في العاصمة بغداد لاصطياد الشباب الفقراءوإقناعهم ببيع كلاهم.
وأشار حرب إلى أن العديد من المتاجرين بالأعضاء البشرية أحيلوا إلى المحاكم في قضايا "انتزاع" الكلى عن طريق النصب والاحتيال، لا شرائها.

​​وكانت محكمة تحقيق الأعظمية قد أعلنت الأسبوع الماضي إلقاء القبض على سماسرة لبيع الكلى يجرون عملياتهم داخل مستشفى خاص في بغداد، مشيرة في بيان إلى أن المتورطين في عمليات البيع يستغلون ضعف الحالة المادية لزبائنهم لإقناعهم ببيع أعضائهم.

 

المصدر: راديو سوا

عناصر في القوات المشتركة العراقية في إحدى مناطق القتال ضد داعش- أرشيف
عناصر في القوات المشتركة العراقية في إحدى مناطق القتال ضد داعش- أرشيف

قال متحدث عسكري أميركي إن الإنجازات العسكرية التي تحققها القوات المركزية والبيشمركة في العراق ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش تجذب مقاتلي العشائر المحلية للانضمام إلى صفوفها.

وأشار المتحدث باسم القيادة الأميركية الوسطى باتريك رايدر إلى أن مقاتلين محليين ينتمون إلى عشائر ديالي والأنبار ونينوى ينضمون بشكل متزايد إلى القوات المركزية والبيشمركة في حربها ضد داعش.

وأوضح أن التحالف الدولي يقدم الدعم الجوي للقوات المشاركة.

وأضاف المتحدث أن عملية عسكرية مشتركة انطلقت الأسبوع الماضي بتنسيق بين قوات مركزية وكردية والتحالف أدت لتحرير عدة قرى ومقتل عدد كبير من عناصر داعش.

وتأتي هذه الهجمات ضمن عمليات محلية في العراق وسورية للضغط على داعش من بينها عملية استعادة الرمادي ومعارك الحسكة.

التفاصيل مع مراسل "راديو سوا" في واشنطن زيد بنيامين:

​​

المصدر: "راديو سوا"