العبادي يسير أمام حرس الشرف الصيني خلال زيارة إلى الصين نهاية العام 2015
العبادي يسير أمام حرس الشرف الصيني خلال زيارة إلى الصين نهاية العام 2015

قال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء حيدر العبادي "إن بغداد عاصمة جميع العراقيين وتبقى لهم جميعا ولا يمكن لسور أو جدار أن يعزلها أو يمنع باقي الموطنين من دخولها".

وأضاف المكتب في بيان نشر على صحفته على موقع فيسبوك السبت، "بل واجبنا حماية جميع المواطنين داخل العاصمة من الأعمال الإجرامية للجماعات الإرهابية وذلك بإعادة تنظيم السيطرات وغلق جميع الثغرات لتسهيل دخول وخروج المواطنين الآمنين من وإلى بغداد".

وكانت تقارير إخبارية قد أشارت إلى أن رئيس الوزراء العبادي يرفض خطط الجيش العراقي بناء سور حول بغداد، وهو ما لم يشر إليه البيان بوضوح.

src=https://www.facebook.com/IraqPMMediaOffice/posts/489481707903196:0|en_US

​​

تحديث: 21:43 تغ

رفض رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي السبت خططا أعلنها الجيش لبناء جدار إسمنتي حول بغداد لمنع الخروق الأمنية، وفق وكالة رويترز.

وقال العبادي في بيان إن بغداد عاصمة كل العراقيين ولا يمكن أن يكون هناك جدار أو سور يعزلها أو يمنع مدنيين آخرين من دخولها.

وكانت قيادة عمليات بغداد قد أعلنت الأربعاء بدء أعمال تمهيدية لإقامة حاجز أمني، ولم تفصح إلا عن تفاصيل محدودة.

وقال بيان العبادي إن تأمين بغدادمن "الأعمال الإجرامية للجماعات الإرهابية" سيكون من خلال إعادة تنظيم نقاط التفتيش، وإغلاق الثغرات في تأمين حدود المدينة، وفي ذات الوقت تسهيل انتقال الأفراد من وإلى المدينة التي يقطنها نحو أربعة ملايين نسمة.

وتحيط أسوار إسمنتية بالعديد من الأحياء في العاصمة، أقيمت منذ نحو عقد من السنين في فترة احتدم فيها الصراع الطائفي في البلاد.

المصدر: رويترز

آشتون كارتر
آشتون كارتر

قال وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر الجمعة، إن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي "على الموجة ذاتها" مع التحالف الدولي في الحملة ضد تنظيم الدولة الإسلامية، وهدف استعادة الموصل.

وأضاف كارتر للصحافيين بعد لقائه مع رئيس الوزراء العراقي على هامش القمة الاقتصادية العالمية في دافوس، إن "تصورات العبادي لخطة المعركة ضد الجهاديين هي ذاتها التي ناقشتها بداية الأسبوع في باريس".

وبيّن كارتر أن الخطة تنص على استعادة الموصل من خلال عملية مزدوجة، إذ تشن القوات العراقية هجوما من الجنوب، فيما تشن القوات الكردية العراقية هجوما من الشمال.

وأشار كارتر إلى أن "الخطة مقبولة على حد سواء من بغداد، وأربيل" عاصمة إقليم كردستان العراق.

واعتبر أن هذا "الزخم الذي ولد من انتصار" القوات العراقية في الرمادي زاد من الدعم الذي يستفيد منه العبادي والحكومة العراقية".

ولفت كارتر إلى أن هذا الأمر يخلق للحكومة العراقية فرصا لبذل المزيد من الجهود، بموازاة قيام التحالف بزيادة جهوده العسكرية، بحسب ما تم الاتفاق عليه في باريس.

 

المصدر: وكالات