رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي
رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي

قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الثلاثاء إنه سيجري تغييرات وزارية على الحكومة لتعيين تكنوقراط بدلا من الوزراء الذين عينوا على أساس انتماءاتهم السياسية.

ودعا العبادي في كلمة وجهها للشعب العراقي وبثها التلفزيون مجلس النواب إلى التعاون مع الحكومة لتطبيق هذا التوجه، واصفا المرحلة التي تمر بها البلاد بـ"الخطيرة".

وأكد العبادي وضع معايير لاختيار المسؤولين وبرنامج للإصلاح المالي والإداري والاقتصادي ومحاربة الفساد وإعادة هيكلة الوزارات، بما "يخدم المواطنين وينعكس إيجابا على الموازنة العامة للدولة"، مع تحفيز القطاع الخاص.

وهنأ العبادي العراقيين بإعلان استكمال تحرير مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، وفتح الطريق بين الرمادي والعاصمة العراقية بغداد.

 

المصدر: وكالات

 

 

العبادي يسير أمام حرس الشرف الصيني خلال زيارة إلى الصين نهاية العام 2015
العبادي يسير أمام حرس الشرف الصيني خلال زيارة إلى الصين نهاية العام 2015

قال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء حيدر العبادي "إن بغداد عاصمة جميع العراقيين وتبقى لهم جميعا ولا يمكن لسور أو جدار أن يعزلها أو يمنع باقي الموطنين من دخولها".

وأضاف المكتب في بيان نشر على صحفته على موقع فيسبوك السبت، "بل واجبنا حماية جميع المواطنين داخل العاصمة من الأعمال الإجرامية للجماعات الإرهابية وذلك بإعادة تنظيم السيطرات وغلق جميع الثغرات لتسهيل دخول وخروج المواطنين الآمنين من وإلى بغداد".

وكانت تقارير إخبارية قد أشارت إلى أن رئيس الوزراء العبادي يرفض خطط الجيش العراقي بناء سور حول بغداد، وهو ما لم يشر إليه البيان بوضوح.

src=https://www.facebook.com/IraqPMMediaOffice/posts/489481707903196:0|en_US

​​

تحديث: 21:43 تغ

رفض رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي السبت خططا أعلنها الجيش لبناء جدار إسمنتي حول بغداد لمنع الخروق الأمنية، وفق وكالة رويترز.

وقال العبادي في بيان إن بغداد عاصمة كل العراقيين ولا يمكن أن يكون هناك جدار أو سور يعزلها أو يمنع مدنيين آخرين من دخولها.

وكانت قيادة عمليات بغداد قد أعلنت الأربعاء بدء أعمال تمهيدية لإقامة حاجز أمني، ولم تفصح إلا عن تفاصيل محدودة.

وقال بيان العبادي إن تأمين بغدادمن "الأعمال الإجرامية للجماعات الإرهابية" سيكون من خلال إعادة تنظيم نقاط التفتيش، وإغلاق الثغرات في تأمين حدود المدينة، وفي ذات الوقت تسهيل انتقال الأفراد من وإلى المدينة التي يقطنها نحو أربعة ملايين نسمة.

وتحيط أسوار إسمنتية بالعديد من الأحياء في العاصمة، أقيمت منذ نحو عقد من السنين في فترة احتدم فيها الصراع الطائفي في البلاد.

المصدر: رويترز