بريت مكغيرك
بريت مكغيرك

قال مبعوث الرئيس الأميركي الخاص إلى التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية داعش بريت مكغيرك، إن التنظيم ما زال يشكل تهديدا حقيقيا، رغم التقدم الواضح الذي حققته العملية العسكرية ضده في العراق وسورية.

وأوضح مكغيرك في جلسة استماع للجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأميركي حول تهديدات داعش في سورية والعراق وليبيا الأربعاء، أن التحالف سيعمل هذه السنة على تسريع الضربات ضد التنظيم لتحقيق مزيد من التقدم.

وأضاف أن التحالف سيركز عملياته على استعادة مدينة الموصل العراقية، مشيرا إلى أن العملية ستكون صعبة وتمثل تحديا كبيرا، لا سيما وأن نحو مليون شخص يعيشون فيها.

وأكد المسؤول الأميركي أن قوات التحالف تجري مشاورات للتنسيق مع قوات البيشمركة وقوات سنية أخرى بهدف الإعداد الجيد للهجوم على داعش في الموصل في إطار عملية التحرير التي بدأها التحالف بالفعل، كما قال.

وأشار إلى أن معركة تحرير الموصل بدأت بقطع الاتصالات والإمدادات عن داعش وقصف مراكز تخزين الأسلحة والتدريب التابعة للتنظيم.

وبخصوص سورية، أوضح مكغيرك أنه زار المناطق الخاضعة لسيطرة الأكراد شمال البلاد لتشكيل رؤية استخباراتية واضحة تسمح بالقضاء على قادة التنظيم، خصوصا المقربين من زعيمه أبو بكر البغدادي.

وأكد أن الولايات المتحدة ما زالت تنسق مع الحكومة التركية بهدف السيطرة على شريط حدودي بطول 98 كلم مع سورية كان التنظيم يستخدمه لاستقطاب المقاتلين من خارج سورية، مشيرا في هذا السياق إلى أن الضغط على داعش مكن من منعه من السيطرة على أي مدينة منذ أيار/مايو الماضي، إضافة إلى خسارته 40 في المئة من الأراضي في العراق و10 في المئة في سورية.

وخلال افتتاح جلسة الاستماع، قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب إد رويس إن رد فعل الإدارة الأميركية في محاربة داعش كان ضعيفا رغم التهديد الذي يشكله التنظيم، وإنها أخفقت أيضا في دعم الجيش السوري الحر وتدريبه.

وأضاف أن المذابح ما زالت مستمرة في سورية، مشيرا إلى أن وزير الخارجية جون كيري فشل في الضغط على روسيا لوقف عملياتها في سورية.

وتحدث رويس أيضا عن الوضع في ليبيا، وقال إن نفوذ داعش يتسع هناك وإن على الإدارة الأميركية القيام بالمزيد لصده.

وتطرق كبير الديموقراطيين في اللجنة أليوت أنغل إلى الوضع في اليمن، وقال إن داعش يستغل فراغ السلطة في البلاد للحصول على مكاسب على الأرض.


المصدر: قناة الحرة

مقاتل كردي في كوباني -أرشيف
مقاتل كردي في كوباني -أرشيف

قالت لجان التنسيق المحلية المعارضة إن قوة عسكرية أميركية جديدة وصلت إلى مدينة كوباني (عين العرب) في شمال سورية، تتكون من 20 عسكريا.

وأوضحت اللجان أن الجنود الأميركيين وصلوا بطائرة مروحية هبطت في قرية تل غزال جنوب غرب المدينة، وتم نقلهم وسط إجراءات أمنية مشددة إلى منطقة سد تشرين.

وأضافت أن العسكريين الأميركيين سيشرفون ويتابعون خطة هجوم مقرر لقوات سورية الديمقراطية على مدينة منبج شمال حلب، الواقعة تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وأكدت مصادر وصول طائرتي شحن مروحية قبيل وصول العسكريين إلى القرية المذكورة، محملتين بأسلحة وذخائر لقوات سورية الديمقراطية.

وكان وفد يضم مبعوث الرئيس الأميركي إلى التحالف الدولي بريت ماغيرك ومسؤولين بريطانيين وفرنسيين، قد قاموا في بداية الشهر الجاري بزيارة إلى المنطقة الخاضعة لسيطرة الأكراد شمال سورية.

المصدر: قناة الحرة/وكالات