جنود عراقيون يتخذون مواقعهم خلال معارك مع داعش في الأنبار- أرشيف
جنود عراقيون يتخذون مواقعهم خلال معارك مع داعش في الأنبار- أرشيف

أعلنت قيادة عمليات بغداد الأحد مقتل أكثر من 30 عنصرا في تنظيم الدولة الإسلامية داعش جنوب الفلوجة وغرب بغداد.

وقالت القيادة في بيان إن القوات الأمنية واصلت عمليات تطهير منطقة البو شجل جنوب الفلوجة، وقتلت 30 مسلحا بينهم المسؤول الإداري وآمر مفرزة صواريخ في داعش.

وأضاف البيان أن العمليات التي نفذت في المنطقة، أسفرت أيضا عن تدمير سيارات ومستودع ومخابئ للأسلحة، فضلا عن معالجة منازل زرعت فيها متفجرات وعبوات ناسفة.

وأشار البيان إلى أن الضربات التي نفذتها طائرات القوة الجوية في قاطع الثرثار غرب بغداد، أسفرت عن تدمير ثمانية مقار لداعش وقتل من كان فيها من مسلحين.

أكثر من 60 غارة

وأعلنت وزارة الداخلية أن سلاح الجو العراقي وطيران التحالف الدولي شنا أكثر من 60 غارة استهدفت مواقع لداعش.

وقالت الداخلية في بيان إن طائرات سلاح الجو والجيش شنت 30 غارة في مختلف قواطع العمليات، فيما نفذ التحالف الدولي 33 ضربة أخرى في الموصل وسنجار والشرقاط والبوحياة والبو شهاب والبغدادي والفلوجة.

اعتقال مسلحين من داعش

في سياق متصل، أعلنت قيادة الشرطة الاتحادية اعتقال ثلاثة مسلحين من داعش بينهم المسؤول الإداري لما يسمى بكتيبة البغدادي جنوب العاصمة.

وقال قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد جودت في بيان الأحد إن القوات الأمنية اعتقلت المدعو أبو بندر المسؤول عن توريد المواد المتفجرة والأحزمة الناسفة والعبوات في بغداد.

من جهة أخرى، سجلت دائرة صحة محافظة دهوك العشرات من حالات الاختناق وارتفاع درجات الحرارة بين عناصر القوات الكردية بعد تعرض مقر لهم في قضاء دوميز إلى قصف مدفعي شنه داعش.

ولم تستبعد السلطات الصحية استخدام المسلحين الغازات السامة خلال الهجوم.

تفاصيل أوفى في تقرير مراسل "راديو سوا" في دهوك خوشناف جميل.

​​

المصدر: راديو سوا

كيري مع رئيس الوزراء الألباني إدي راما
كيري مع رئيس الوزراء الألباني إدي راما

أشاد وزير الخارجية الأميركي جون كيري بمساهمة ألبانيا في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية في إطار التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، وقال إن هزيمة داعش تتطلب تحالفا دوليا واسعا.

وصرح كيري في مؤتمر صحافي مع رئيس الوزراء الألباني إدي راما الأحد بأن العالم يعيش حقبة تشهد تحديات عالمية كبيرة، مشيرا إلى أن دور ألبانيا بالغ الأهمية على صعيد المساعدة التي قدمتها إلى الولايات المتحدة ودول أخرى لمواجهة التحديات الراهنة المتمثلة في محاربة التطرف العنيف.

وأضاف أن "هزيمة داعش لا تتم بجهود بلد واحد، أيا كان هذا البلد. كان من الضروري تشكيل تحالف عريض، ولقد شكلنا هذا التحالف".

وكشف رئيس الحكومة الألبانية من جهته أنه اتفق مع كيري على تطوير الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، مشيرا إلى أن الخطوة ستكون أساسية في مجال الأمن.

وكان كيري قد توقف بضع ساعات في تيرانا في طريق عودته إلى الولايات المتحدة، بعد مشاركته في مؤتمر حول الأمن في مدينة ميونيخ الألمانية.

وكتب في تغريدة على موقع تويتر أنه بحث سلسلة من القضايا مع رئيس وزراء ووزير خارجية ألبانيا شملت الأمن وداعش والاقتصاد وانضمام تيرانا إلى الاتحاد الأوروبي. ​​

​​

يذكر أن ألبانيا كثفت مكافحة تجنيد المقاتلين داخل أراضيها لالتحاقهم بتنظيم الدولة الإسلامية داعش. وينص القانون على فرض عقوبات بالسجن تصل إلى 15 عاما للمقاتلين ومجنديهم.

وكانت ألبانيا قد سلمت القوات الكردية في 2014 أسلحة وذخائر لمحاربة داعش في شمال العراق، بينها 10 آلاف بندقية و15 ألف قنبلة يدوية و32 ألف عبوة لقاذفات الصواريخ من مختلف الأعيرة.

المصدر: وكالات