جنود عراقيون في السماوة- أرشيف
جنود عراقيون في السماوة- أرشيف

أشاد قائد العمليات المشتركة العراقية الفريق أول ركن طالب الكناني بالدعم الذي تقدمه واشنطن ودول التحالف الدولي للعراق لدحر تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وناقش الكناني، الذي يزور الولايات المتحدة خلال ندوة في مدينة تامبا في ولاية فلوريدا، العمليات التي تنفذها القوات العراقية ضد داعش.

وأقر بالصعوبات التي تواجه القوات العراقية لمواجهة التنظيم الذي قال إنه يمتلك قدرات قتالية ويستطيع تجنيد المزيد من المقاتلين الأجانب واستخدام تقنيات تكنولوجية متطورة.

وأكد الكناني، بحسب صحيفة تامبا تريبيون الأميركية أن التحديات الأمنية التي واجهت العراق ازدادت بعد سيطرة داعش على الموصل. لكنه أشار إلى أن الدعم الذي بدأ التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن تقديمه للعراق، غيّر الموازين ومكـّن القوات العراقية من تحرير مناطق مهمة آخرها الرمادي.

وأوضح الكناني أن تحرير الموصل بحاجة إلى تحضيرات كثيرة بسبب العراقيل التي وضعها المسلحون، ومنها استخدامهم المدنيين كدروع بشرية وتدميرهم البنى التحتية في المدينة.

وأكد المسؤول العراقي من جهة أخرى أن الخطط التي وضعت والقدرات العسكرية التي طورها العراق بدعم من التحالف الدولي كفيلة بتحرير مدينة الموصل والقضاء على داعش بشكل كامل.

المصدر: وكالات/راديو سوا

جنود عراقيون يتخذون مواقعهم في منطقة الهياكل في الضاحية الشرقية لمدينة الفلوجة
جنود عراقيون يتخذون مواقعهم في منطقة الهياكل في الضاحية الشرقية لمدينة الفلوجة

تشهد مدينة الفلوجة في محافظة الأنبار غرب العراق مواجهات عشائرية يتزعمها شباب ضد تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، انطلقت بشكل عفوي وتطورت إلى عمليات منظمة ضد التنظيم المتشدد.

وبدأت شرارة هذه المواجهات بسبب "الظلم" الذي يمارسه داعش على السكان حسب عضو مجلس محافظة الأنبار راجح العيساوي الذي يرى أن الظروف باتت مواتية لاستعادة المدينة.

وقال العيساوي في تصريح لراديو سوا "هذه العمليات تحتاج إلى عمل إضافي وجهد من قبل الحكومة المركزية".

​​

وأكد رئيس اللجنة الأمنية في قضاء الخالدية المجاور لمدينتي الفلوجة والرمادي ابراهيم الفهداوي من جانبه مقتل 17 من قيادات داعش على الأقل خلال العمليات التي يتزعمها أبناء العشائر.

في الوقت ذاته، قال الفهداوي إن داعش اعتقل 13 شخصا، ثم قام بتصفيتهم في وقت لاحق. 

​​

تحديث: اشتباكات بين أبناء العشائر وعناصر داعش(15:15 ت.غ)

شهدت مدينة الفلوجة غرب بغداد الجمعة اشتباكات بين أبناء العشائر وعناصر تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" الذي يسيطر على المدينة المحاصرة من قبل قوات عراقية، وفقا لمصادر أمنية ومحلية.

ونقل بيان لوزارة الداخلية "وقوع "مواجهات بين عدد من أفراد عشيرة الجريصات وعناصر الحسبة التابعين لعناصر داعش في سوق النزيزة" وسط المدينة التي تبعد 60 كيلومترا عن بغداد.

وأضاف البيان أن "المواجهات حصلت بالأيدي والسلاح الأبيض وتطورت إلى اشتباكات بالأسلحة حيث ساندت عشائر المحامدة والحلابسة عشيرة الجريصات، وتمت السيطرة على أجزاء من منطقة حي الجولان وأطرافها من قبل الأهالي" وجميعهم من السنة.

وتقع منطقة الجولان، شمال غرب مدينة الفلوجة التي تخضع لسيطرة داعش.

وأكد ضابط برتبة مقدم في شرطة محافظة الأنبار التي تضم الفلوجة، أن "عشرات من أبناء عشائر الجريصات والحلابسة والمحامدة في الفلوجة، اشتبكوا مع عناصر تنظيم داعش وفرضوا سيطرتهم على قسم من منطقة الجولان، في شمال غرب المدينة".

مطالبة بمساندة العشائر

وفي هذا السياق، طالب قائمقام الفلوجة سعدون الشعلان القوات الأمنية بـ"مساندة فعلية بالسلاح والرجال وبالإسراع بمساعدة ودعم أبناء العشائر" لطرد داعش منها.

وطلب أيضا من سائر العشائر دخول المعركة وتحرير المدينة من مسلحي داعش:

​​

وتعد الفلوجة أول مدينة تقع تحت سيطرة داعش قبل الهجوم الكبير الذي شنه التنظيم على مدينة الموصل التي احتلها في حزيران/يونيو 2014، وانهارت على إثرها قطاعات الجيش ليحتل التنظيم بعدها ثلث مساحة العراق.

المصدر: راديو سوا/ وزارة الداخلية العراقية/وكالات