قطعات الجيش العراقي تتحرك باتجاه منطقة السجارية غرب الرمادي الثلاثاء الماضي
وحدات للجيش العراقي

تمكنت القوات العراقية والحشد الشعبي الخميس من تحرير خمس قرى في المحور الشمالي ضمن عملية "أمن الجزيرة" غرب سامراء بمحافظة صلاح الدين بعد طرد عناصر تنظيم الدولية الإسلامية "داعش".

وذكرت خلية الإعلام الحربي بقيادة العمليات المشتركة أن القرى التي حررت هي السلام والجوزة وعين الفرس والصالحية والفياضية والقرى المتفرقة بالمحور الشمالي.

وأجرى رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي جولة تفقد فيها الوحدات العسكرية بمنطقة "اللاين" غرب سامراء.

ونفذ الطيران العراقي طلعات جوية ضد مواقع تنظيم داعش بسامراء وصلاح الدين بالتنسيق مع قوات الحشد الشعبي.

وقال قائد طيران الجيش حامد المالكي في تصريحات صحافية إن قياديا عسكريا في داعش قُتل بعد استهداف موقعه غرب سامراء إلى جانب 20 مسلحا آخرين.

وأضاف المالكي أن العمليات العسكرية تسير وفق المخطط المرسوم لتطهير المنطقة الواقعة من جنوب غرب "اللاين" وصولا إلى غرب قاعدة سبايكر بصلاح الدين وشارع حديثة والثرثار بالأنبار.

 

المصدر: وكالات

 

بغداد ستشحن 3.6 مليون برميل يوميا في إبريل باستخدام الطاقة التصديرية القصوى لخطوط الأنابيب
بغداد ستشحن 3.6 مليون برميل يوميا في إبريل باستخدام الطاقة التصديرية القصوى لخطوط الأنابيب

يخطط العراق، ثاني أكبر منتج للنفط في أوبك، لزيادة إنتاجه في أبريل، في أسواق النفط المشبعة أصلا بفعل التراجع الكبير على الطلب مع اتخاذ دول عديدة إجراءات لمكافحة فيروس كورونا المستجد، فضلا عن التنافس المحتدم بين السعودية وروسيا.

ونقل موقع بلومبيرغ عن مصدر مطلع قوله إن العراق يخطط لزيادة الإنتاج بنحو 200 ألف برميل يوميا ليصل إلى 4.8 مليون برميل كمتوسط إنتاج.

وبذلك ينضم العراق إلى المملكة العربية السعودية وروسيا ودول أخرى، في إضافة المزيد من النفط إلى السوق المغمورة أصلا نتيجة حرب الأسعار بين الرياض وموسكو.

وقال المصدر العراقي، الذي طلب عدم الكشف عن هويته لأن المعلومات التي يدلي بها ليست علنية، إن بغداد ستشحن 3.6 مليون برميل يوميا في إبريل باستخدام الطاقة التصديرية القصوى لخطوط الأنابيب، مقارنة بمتوسط صادرات خلال شهر مارس بلغ 3.4 مليون برميل يوميا.

وأضاف أن العراق يرى أنه لا توجد أي قيود على شحناته من النفط لشهر أبريل، لكنه قد يواجه مشكلات إذا استمر الوباء وإذا امتلأت خزانات العملاء.

ولم ترد وزارة النفط العراقية على الفور على طلبات التعليق.

وفشلت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في وقت سابق هذا الشهر، في إقناع روسيا بالانضمام إلى إجراءات تخفيض الإنتاج، مما أدى إلى انهيار أسعار الخام.

ولم تتأثر الحصص النسبية لمبيعات العراق لآسيا وأوروبا والولايات المتحدة، نتيجة انتشار فيروس كورونا، ولا تزال آسيا أكبر سوق إقليمي للعراق، فيما تعد الصين أكبر مشتر للنفط العراقي، إذ تستورد ما بين 800 ألف إلى 900 ألف برميل يوميا كما أظهرت صادرات مارس. 

وقال المصدر المطلع إن بعض المصافي في الصين بدأت تزيد من انتاجها بعدما عادت الحياة إلى طبيعتها شيئا فشيئا في بعض المدن هناك.