قوات عراقية قرب بيجي
آليات تابعة للجيش العراقي-أرشيف

أفاد مسؤولون محليون السبت بوصول تعزيزات عسكرية إلى مناطق بين مدينتي أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق ومدينة الموصل معقل تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في البلاد تزامنا مع تكثيف التنظيم المتشدد لهجماته في تلك المناطق.

ويأتي وصول هذه التعزيزات بعد يوم واحد من قصف كثيف نفذته المدفعية الثقيلة للجيش العراقي على "مواقع محددة" لداعش جنوب الموصل، لكن مسؤولا رفيع المستوى في محافظة نينوى نفى أن يكون ذلك القصف بداية لعملية تحرير المدينة.

وأكد قائد قوات البشمركة في محور الغوير مخمور سيروان بارزاني لـ"راديو سوا" أن تكثيف داعش لهجماته في مناطق بين أربيل والموصل يرجع إلى أهمية هذا المحور وكون "الإرهابيين يرون أن أي تحرك لتحرير نينوى سيكون انطلاقا منه".

​​

ونبه بارزاني إلى أنه رغم وصول تعزيزات من الجيش العراقي، فإن قوات البشمركة مازالت بحاجة إلى معدات عسكرية وأسلحة ثقيلة.

وأضاف المسؤول العسكري " البشمركة جزء من المنظومة الأمنية العسكرية العراقية حسب الدستور العراقي، لكن منذ ثماني سنوات ليست هناك أي ميزانية للبشمركة وليس لها أي عتاد".

​​

المصدر: راديو سوا

جندي عراقي في مدخل قاعدة عمليات التحرير في مخمور قرب الموصل
جندي عراقي في مدخل قاعدة عمليات التحرير في مخمور قرب الموصل

نفذت القوات الأمنية العراقية الجمعة أولى عمليات القصف على مواقع تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش" جنوب الموصل التي استولى عليها التنظيم صيف 2014.

ونفى رئيس اللجنة الأمنية وكالة في محافظة نينوى هاشم البريفكاني أن تكون عمليات القصف بداية لعملية تحرير المدينة من قبضة التنظيم المتشدد.

وجاء هذا النفي بعد أنباء تداولتها وسائل إعلام عراقية حول بدء عملية تحرير مركز محافظة نينوى.

وأوضح المسؤول أن القصف كان "مكثفا على أهداف محددة " لداعش في الجانب الشرقي لناحية القيارة، ونفذته المدفعية الثقيلة التابعة للفرقة 15 للجيش، المتمركزة في قضاء مخمور شمال الموصل.

وقصف عناصر داعش صباح الخميس مقرات للفرق العسكرية في قضاء مخمور، ما أسفر عن مقتل وجرح 20 جنديا بينهم عدد من قوات البشمركة.

التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" أحمد الحيالي من كركوك:

وتعهد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بالتحرك لتحرير الموصل، بعد أن حررت القوات العراقية مدينة الرمادي.

المصدر: راديو سوا