جانب من مخيم للنازحين من الأنبار- أرشيف
جانب من مخيم للنازحين من الأنبار- أرشيف

كشف المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك عن نزوح نحو 35 ألف شخص من الأنبار العراقية في الأيام القليلة الماضية بسبب العمليات العسكرية في المحافظة الغربية.

وقال المسؤول الدولي إن عمليات النزوح التي بدأت في 11 آذار/مارس تشمل مناطق هيت وكبيسة وقرى العصرية والسجارية، وإن هؤلاء يتحركون نحو مناطق غرب الرمادي بحثا عن الأمان.

وأشار دوجاريك إلى أن عدد النازحين من مختلف مناطق الأنبار منذ تصاعد حدة العمليات العسكرية في المحافظة في كانون الأول/ديسمبر الماضي يتجاوز 53 ألف نازح، معظمهم أصبحوا يعيشون في مخيمات مكتظة ومستوطنات مؤقتة في مناطق شرق المحافظة.

وتشن القوات العراقية عمليات عسكرية في عدة مناطق في الأنبار لطرد تنظيم الدولة الإسلامية داعش منها.

المصدر: راديو سوا

قوات عراقية قرب الرمادي -أرشيف
قوات عراقية قرب الرمادي -أرشيف

فرض تنظيم الدولة الإسلامية داعش سيطرته مجددا الاثنين على الرطبة في غرب العراق، بعد أقل من يوم على انسحاب مقاتليه من المدينة التي تعد أحد معاقله الرئيسية في محافظة الأنبار. 

وكان مسلحو التنظيم قد انسحبوا بالكامل من الرطبة باتجاه مدينة القائم على الحدود العراقية السورية الأحد.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن ضابط برتبة عميد في الجيش العراقي، القول إن داعش أعاد سيطرته في الساعات الأولى من صباح الاثنين على المدينة، مشيرا إلى أن مقاتلي التنظيم وصلوا من القائم مع دبابات ومدافع وآليات عسكرية وأسلحة. وأوضح أن التنظيم نشر دبابات ومدافع على مداخل ومخارج الرطبة تحسبا لأي هجوم.

وأضاف أن قيادات داعش من الأجانب والعرب ليسوا في عداد الذين عادوا مجددا إلى المدينة، "هناك فقط أبناء المدينة المغرر بهم"، حسب تعبيره. 

وأكد قائممقام الرطبة عماد أحمد بدوره عودة داعش، مشيرا إلى أن "داعش أوهم أهالي الرطبة بانسحابه وعاد بعد 12 ساعة لاستعادة السيطرة على المدينة". 

وكان أحمد قد أبدى الأحد شكوكه حيال الانسحاب قائلا "ربما يريد داعش أن يوهم أهالي الرطبة بأنه انسحب بهدف التعرف على الخلايا النائمة من أهالي المدينة المتعاونين مع القوات الأمنية". 

المصدر: وكالات