قوات عراقية مشتركة خلال مواجهات مع داعش في الأنبار
قوات عراقية مشتركة خلال مواجهات مع داعش في الأنبار

تستعد قوات عراقية تضم الجيش والبيشمركة ومقاتلين من الحشد الشعبي لشن هجوم لإبعاد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية داعش عن منطقة كركوك الشمالية المنتجة للنفط.

وقالت صحيفة الصباح العراقية الرسمية الأربعاء إن العملية ستسمح باقتراب القوات المشتركة من الموصل، ثاني أكبر المدن العراقية والتي لا تزال في قبضة التنظيم.

وذكرت الصحيفة أن قائد منظمة بدر الشيعية هادي العامري التقى وزير داخلية حكومة كردستان كريم سنجاري ومسؤولين من وزارة الدفاع العراقية في كركوك الثلاثاء، وقالت إنهم اتفقوا على استعادة الأراضي الممتدة من كركوك وبيجي إلى الشرقاط.

وتسيطر قوات البيشمركة الكردية على مدينة كركوك، في حين تخضع بيجي، التي تضم مصفاة نفطية، لسيطرة منظمة بدر أكبر منظمة في قوات الحشد الشعبي التي تشكلت عام 2014 لمحاربة داعش.

وتقع الشرقاط على بعد نحو 100 كيلومتر جنوب الموصل وعلى بعد 60 كيلومترا شمال بيجي.

مخيمات للنازحين في الأنبار

وفي سياق آخر، أقامت حكومة محافظة الأنبار المحلية مخيمات لاستقبال النازحين من مدن غربي المحافظة قبيل انطلاق علميات للجيش العراقي بهدف استرجاعها من داعش.

وقال معاون محافظ الأنبار علي الدرب إن النزوح "غير طبيعي من قضاء هيت، لقد تفاجأنا مفاجأة كبيرة جدا لأن العدد يزيد عشرات المرات عما كنا نتوقعه".

مزيد من التفاصيل في تقرير علاء حسن مراسل "راديو سوا" في بغداد.

​​

المصدر: وكالات/ راديو سوا

المتحدث باسم التحالف الدولي العقيد ستيف وارن
المتحدث باسم التحالف الدولي العقيد ستيف وارن

قال المتحدث باسم التحالف الدولي العقيد ستيف وارن الثلاثاء إن تنظيم الدولة الإسلامية داعش فقد أكثر من 40 في المئة من الأراضي التي كان يسيطر عليها في العراق.

وأشار وارن خلال حوار مع وسائل الإعلام في مقر السفارة الأميركية في بغداد، إلى أن الجانب العراقي والتحالف الدولي لم يحددا حتى الآن موعدا نهائيا لانطلاق معركة تحرير الموصل، مؤكدا أن جميع الأطراف تولي أهمية كبيرة لضمان سلامة المدنيين في المدينة.

وفي معرض رده على سؤال لـ"راديو سوا" بشأن قرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سحب معظم قوات بلاده من سورية، رحب وارن بالتطور، وقال إن أي جهود لتحقيق السلام في المنطقة سينعكس بشكل إيجابي على الحرب ضد داعش وطرده خارج الأراضي العراقية والسورية.

وأوضح المتحدث أن التحالف الدولي قدم خلال الأسابيع الماضية العديد من الأسلحة والمعدات، فضلا عن قيامه بتدريب الجيش العراقي.

وفي سياق آخر، أعرب وارن عن أسفه حيال استخدام داعش أسلحة كيميائية ضد المدنيين في ناحية تازة في كركوك في الآونة الأخيرة، مشيرا إلى أن هذه الأفعال تتعارض مع الاتفاقيات الدولية ومنها اتفاقية جنيف.

ونفى وارن من جهة أخرى، الأنباء التي تحدثت عن مقتل أبو بكر البغدادي في إحدى غارات التحالف، لكنه أكد في الوقت ذاته مقتل أبو عمر الشيشاني في سورية.

وجدد المتحدث أن التحالف لا يفكر حاليا في استخدام قوات برية على الأراضي العراقية في حربه ضد داعش، مشيرا إلى أن ذلك القرار يعود إلى الحكومة العراقية.

المصدر: راديو سوا