قوات عراقية في طريقها إلى قاعدة مخمور
قوات عراقية في طريقها إلى قاعدة مخمور-أرشيف

أعلن الجيش العراقي الجمعة أنه لا يبعد سوى بضعة كيلومترات عن تحرير ضفة نهر دجلة في محافظة نينوى، وذلك في إطار المرحلة الأولى من عملياته العسكرية لاستعادة الموصل.

وفي تصريح لـ"راديو سوا"، قال العقيد لطيف الموسوي، وهو آمر كتيبة في الجيش العراقي، إن القوات أحرزت تقدما ملحوظا منذ بدء عملية التحرير:

​​

وأكد أنها كثفت قصفها لمعاقل التنظيم خلال مواجهاتها مع عناصره في قرى تقع جنوب القيارة.

تحديث: 12:44 ت غ في 25 آذار/مارس

قالت مصادر أمنية وعسكرية الجمعة إن الجيش العراقي لم يواجه بمقاومة تذكر من قبل مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" منذ أن شن الخميس هجوما لاستعادة مدينة الموصل من قبضة التنظيم المتشدد.

لكن عمليات "التفخيخ" حسب المصادر ذاتها "أبطأت تقدم الجيش العراقي قليلا"، وأفادت وكالة رويترز بأن القوات العراقية "أحرزت تقدما بطيئا في مواجهة تنظيم الدولة".

ونقلت الوكالة عن القائد في البشمركة نجاة علي قوله إن "المتشددين استخدموا سيارات ملغومة" لمنع تقدم القوات العراقية التي تمكنت رغم ذلك من السيطرة على بعض القرى غرب الموصل.

في المقابل، أكد رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة نينوى محمد ابراهيم أن"المقاومة كانت كلها ضئيلة، هناك انهزام وانهيارات من داعش ".

​​

تحديث 12:37 ت.غ

أعلن قائد شرطة نينوى اللواء الركن بهاء العزاوي تحرير أربع قرى في إطار عملية استعادة مدينة الموصل التي تخضع لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية داعش منذ حزيران/يونيو 2014.

​​

وأكد محافظ نينوى نوفل العاكوب، من جانبه، أن القوات الأميركية لم تشارك بريا وإنما قدمت دعما جويا:

​​

وأعلن رئيس الوزراء حيدر العبادي في بيان أن عمليات نينوى حققت أول نجاح بتحرير بعض القرى.

وأشار إلى أن استعادة الموصل، التي تعتبر المعقل الرئيسي للتنظيم وتربطه بمدينة الرقة في سورية، سيكون انتصارا مهما.

تحديث: 21:32 ت غ في 24 آذار/مارس

بدأت القوات العراقية بدعم من التحالف الدولي، عملية استعادة مدينة الموصل التي تخضع لسيطرة  تنظيم الدولة الإسلامية داعش منذ حزيران/يونيو 2014.

وقال المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة العميد يحيى رسول، في بيان إن العملية المنتظرة "قد بدأت"، مشيرا إلى أن المرحلة الأولى من "عمليات الفتح" انطلقت من ثلاثة محاور، وأن القوات فرضت سيطرتها على عدد من القرى قرب قضاء مخمور إلى الشرق من الموصل صباحا.

وأضاف أن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة يوفر غطاء جويا للقوات المهاجمة.

وكان مسؤولون أميركيون وعراقيون قد أكدوا في الفترة الماضية أن عملية تحرير الموصل التي بدأت التحضيرات لها قبل عدة أشهر، قد تأخذ وقتا طويلا، نظرا لحجم المدينة ووجود عدد كبير من المدنيين فيها.

جدير بالذكر أن الموصل هي ثاني أكبر مدينة في العراق، وسيطر داعش عليها في هجوم مباغت شنه منتصف عام 2014.

المصدر: وكالات

 

الزرفي كان محافظا للنجف
ائتلاف النصر ينفي انسحاب الزرفي من تشكيل الحكومة العراقية

نفى النائب عن ائتلاف النصر العراقي طه الدفاعي، الأربعاء، الأنباء التي أشارت إلى انسحاب رئيس الوزراء المكلف عدنان الزرفي من تشكيل الحكومة، مقابل الحصول على منصب رفيع. 

وقال الدفاعي لـ"الحرة"، إن الزرفي ينتظر من مجلس النواب تحديد جلسة منح الثقة لحكومته التي يمضي في تشكيلها. 

وأكد الدفاعي أن القوى الشيعية عرضت على الزرفي، عبر وسطاء، الانسحاب من تشكيل الحكومة، مقابل منصب رفيع، إلا أن الزرفي رفض ذلك، وأكد استمراره بالتكليف.

وكانت بعض التيارات العراقية قد وافقت على ترشيح بديل للزرفي، وهو رئيس جهاز المخابرات، مصطفى الكاظمي، لتشكيل الحكومة، بدلا من رئيس الوزراء المكلف، الذي تواجه مهمته عراقيل عدة.

وقالت المصادر، في تصريحات خاصة لموقع الحرة، الاثنين، إن زعيمي تيار الحكمة، عمار الحكيم، وائتلاف الفتح هادي العامري، بالإضافة إلى حسن السنيد ممثل رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، عقدوا اجتماعا الأحد، لبحث تسمية الكاظمي.

وأوضحت مصادر مقربة من ائتلاف الفتح أن المعترضين على الزرفي يرون أنه محسوب على طرف واحد من أطراف النزاع، فهو، وفق قولهم، "مدعوم أميركيا بقوة.. فيما ترفضه الفصائل جملة وتفصيلا، الأمر الذي قد يجر البلد الى حرب داخلية".

وكشفت المصادر أن هذه الأطراف اضطرت للقبول بالكاظمي، رغم أنها كانت قد رفضت ترشيحه في السابق، بسبب تشدده في موضوع حصر السلاح بيد الدولة، في بلد تنتشر فيه الميليشيات الموالية لإيران.

وعزت المصادر عودة هذه الأطراف عن رفضها للكاظمي، بسبب تمتعه بعلاقات واسعة، خصوصا مع الولايات المتحدة وإيران على حد سواء، الأمر الذي يخوله أن "يكون عامل تهدئة"، بالإضافة إلى أنه "مقبول لدى الأطراف والكتل الكردية والسنية".

وفي حين أكد تيار الحكمة موافقته غير المشروطة، أعلن ائتلاف النصر، بزعامة حيدر العبادي، الذي رشح الزرفي، ولم يحضر الاجتماع، رفضه للمبادرة، لاعتقاده أن الزرفي قادر على المرور في البرلمان.

وأوردت مصادر مقربة من مكتب رئيس جهاز المخابرات، أن الكاظمي نظر إلى القضية من منظور أخلاقي، إذ رأى أنه من غير المناسب تقديم مرشح بديل في الوقت الذي يوجد فيه مرشح مكلف، ورهن موافقته على الترشيح باعتذار الزرفي عن تشكيل الحكومة.

ويحمل مصطفى الكاظمي المولود في بغداد عام 1967، شهادة بكالوريوس بالقانون. وكانت قد تنقل في عدة دول أوروبية خلال فترة معارضته لنظام صدام حسين، قبل أن يتولى رئاسة جهاز المخابرات عام 2016 خلال فترة رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي.