مجلس النواب العراقي-أرشيف
مجلس النواب العراقي-أرشيف

أمهل مجلس النواب العراقي رئيس الوزراء حيدر العبادي ثلاثة أيام لتقديم تشكيلة الحكومة الجديدة التي من المنتظر أن تضم وزراء من التكنوقراط والمستقلين في إطار حزمة إصلاحات تهدف إلى الحد من الفساد في مؤسسات الدولة.

وصوت المجلس في جلسة عقدها الاثنين بحضور 230 نائبا، على أن يكون الخميس الموعد النهائي لعرض المرشحين الجدد لشغل المناصب الوزارية على البرلمان. 

وقال رئيس المجلس سليم الجبوري إن البرلمان سيضطر لاستجواب العبادي الأسبوع المقبل في حال لم يلتزم بهذا الموعد.

ويأتي هذا بعد أن صعد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر من ضغوطه على العبادي، إذ دخل إلى المنطقة الخضراء التي يوجد فيها مقر الحكومة ومقرات رسمية أخرى الأحد، معلنا اعتصاما كان قد بدأه أنصاره أمام بوابات المنطقة منذ أسبوع من أجل المطالبة بإجراء التغيير الوزاري.

وكان رئيس الوزراء قد أعلن قبل فترة أنه سيستبدل الوزراء الحاليين بآخرين تكنوقراط غير منتمين لأحزاب سياسية.

المصدر: راديو سوا/ وكالات
 

الزعيم الشيعي مقتدى الصدر
الزعيم الشيعي مقتدى الصدر

دعا زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر أنصاره إلى مواصلة احتجاجهم حتى تشكيل حكومة جديدة في البلاد من التكنوقراط والمستقلين، معلنا أنه سيبدأ اعتصاما من داخل المنطقة الخضراء وسط بغداد، حيث مقر الحكومة.

وظهر الصدر في لقطات تلفزيونية جالسا على كرسي داخل المنطقة الخضراء يحيط به عدد من أنصاره.

وحث في كلمة بثتها قنوات التلفزيون أنصاره على البقاء في خيمهم حتى يتم تغيير الوزراء في الحكومة، وقال مخاطبا إياهم "أنا اعتصم داخل المنطقة الخضراء، أمثل الشعب العراقي، وأنتم اعتصموا أمام أبوابها وكونوا مطيعين. أنا أمثلكم في الداخل وأنتم في الخارج".

وتداول صحافيون صورة "سيلفي" للصدر قالوا إنها من داخل المنطقة الخضراء:

​​

​​

تحديث (السبت 21:44 ت.غ)

قالت قناة "الطيف"، وهي محطة محلية عراقية السبت، إن رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر قد يمدد الاعتصام الذي ينظمه أنصاره في بغداد للمطالبة بتعديل حكومي.

ولم تدل القناة المقربة من كتلة الصدر السياسية بمزيد من التفاصيل.

ووصل الصدر السبت إلى العاصمة قادما من مقره في مدينة النجف جنوب بغداد، وفقا لأحد مساعديه.

ودعا الجمعة رئيس الوزراء حيدر العبادي إلى إعلان تشكيل حكومة جديدة من التكنوقراط، ممن ليس لهم انتماءات حزبية لمواجهة المحسوبية السياسية التي ساهمت في تفشي الفساد، حسب قوله.

وحذر أيضا قادة الأحزاب من أنهم سيواجهون احتجاجات في الشوارع إذا أعاقوا الإصلاح الحكومي الذي أعلنه العبادي منذ أكثر من شهر، ولم ينفذ بعد.

وبدأ أتباع الصدر اعتصاما منذ أكثر أسبوع خارج المنطقة الخضراء التي تخضع لحراسة مشددة في بغداد،في إطار الضغط على الحكومة لتنفيذ تعهداتها بمكافحة الفساد.

ويعاني العراق الذي يعتمد في اقتصاده على صادراته النفطية، من استشراء الفساد في مؤسسات الدولة، بحسب مراقبين محليين ودوليين.

المصدر: رويترز/ وكالات