المعمارية زها حديد عام 2013 أمام أحد تصاميمها-مبنى معرض سربنتاين ساكلر في لندن
المعمارية زها حديد عام 2013 أمام أحد تصاميمها-مبنى معرض سربنتاين ساكلر في لندن

توفيت المهندسة المعمارية العراقية - البريطانية زها حديد الحائزة على جائزة بريتزكر، أرقى جوائز الهندسة، عام 2004، الخميس عن 65 عاما إثر إصابتها بأزمة قلبية، بأحد مستشفيات ميامي في الولايات المتحدة، حسب ما أعلن مكتبها في لندن.

وقال المكتب في بيان "بحزن كبير تؤكد شركة زها حديد للهندسة المعمارية أن زها حديد توفيت بشكل مفاجئ في ميامي هذا الصباح، حيث كانت تعاني من التهاب رئوي أصيبت به مطلع الأسبوع وتعرضت لأزمة قلبية أثناء علاجها في المستشفى".

وأضاف البيان أن "زها حديد كانت تعتبر أهم مهندسة معمارية في العالم".

ولدت زها حديد في بغداد عام 1950 ودرست الرياضيات في الجامعة الأميركية في بيروت قبل أن تلتحق بالجمعية المعمارية في لندن وتنال منها إجازة عام 1977. وأصبحت لاحقا مدرسة في الجمعية.

وأسست زها حديد شركتها عام 1979، وصممت خصوصا مركزا للتزلج في أنسبروك في النمسا ودار الأوبرا في غوانغجو في الصين، وكارديف في ويلز.

وكانت حديد أول امرأة تنال سنة 2004 جائزة "بريتزكر" التي تعد بمثابة "نوبل" الهندسة المعمارية بعد جان نوفيل وفرانك غيري وأوسكار نييماير.

وزها حديد مصممة حوض السباحة لدورة الألعاب الأولمبية في لندن سنة 2012، كان يفترض أن تشرف على بناء الملعب الأولمبي للألعاب الأولمبية المقررة في طوكيو في العام 2020 لكن تم التخلي في نهاية المطاف عن المشروع باعتباره باهظ الكلفة.

وهذه صور لمجموعة من أعمال المعارية زها حديد حول العالم:

الملعب الأولمبي لدورة "طوكيو 2020"، والذي تم التخلي عنه باعتباره باهظ الكلفة

​​​

دار الأوبرا في الصين.

​​​

صالة عرض للأزياء في باريس.

​​​

مبنى لإحدى شركات الشحن العالمية في مدينة مرسيليا بفرنسا ويرتفع 147 مترا.

​​​

مبنى تابع لشركة السيارات الألمانية بي أم دبليو

​​​المصدر: أ ف ب

توفي 56 شخصا في العراق بسبب فيروس كورونا المستجد
توفي 56 شخصا في العراق بسبب فيروس كورونا المستجد

بحثت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق جينين هينيس-بلاسخارت الأحد مع رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان، مخاطر انتشار فيروس كورونا المستجد في السجون.

وكانت بلاسخارت قد التقت السبت رئيس الوزراء المكلف عدنان الزرفي وبحثت معه الأوضاع الصحية في البلاد.

وأودى فيروس كورونا المستجد بحياة 56 عراقيا حتى الآن، وأصاب أكثر من 800 شخص وفق وزارة الصحة العراقية.
ووفق تقرير نشرته وكالة فرانس برس فإن الأرقام الرسمية قد تكون أقل من الإصابات الفعلية إذا أن أقل من 3000 شخص من أصل 40 مليون نسمة قد خضعوا للفحص في جميع أنحاء البلاد.

وتفرض السلطات حظرا شاملا للتجول في عموم البلاد منذ نحو 20 يوما، أرغم العديد من أصحاب المصالح على تعليق أعمالهم، وبالتالي انعدام الدخل، في بلد يعيش فيه واحد من خمسة أشخاص تحت خط الفقر، رغم كونه أبرز الدول النفطية.

تأتي هذه الأزمة في وقت يشهد فيه العراق أزمة سياسية حادة، حيث تدير شؤون البلاد حكومة تصريف أعمال استقالت نهاية العام الماضي، في انتظار محاولة تشكيل حكومة جديدة هي الثانية منذ بداية العام.