أيزيديات نجحن من الفرار سنجار بعد اقتحام داعش للمنطقة
أيزيديات نجحن من الفرار من مسلحي داعش

تعيش عوائل أيزيدية منذ أكثر من سنة وثمانية أشهر نازحة في جبل سنجار، وسط أوضاع إنسانية صعبة.

ويقول النازح نواف في حديث لـ"راديو سوا" إنه لا يريد العودة إلى منزله في سنجار، إلا بعد توفير حماية دولية لمناطق الأيزيديين.

ويضيف "تحرير مدينة سنجار كان خطوة جيدة، ولكن هناك العديد من المجمعات والقرى في محيطها بيد داعش، لذا نطالب بتحرير هذه المناطق، وتوفير حماية دولية كي نستطيع العودة".

ونزحت خمسة آلاف عائلة أيزيدية من قضاء سنجار وأطرافها عقب هجمات لتنظيم الدولة الإسلامية على مناطقهم في شهر آب/ أغسطس 2014، فيما تمكنت قوات البشمركة من استعادة مركز المدينة نهاية عام 2015، من دون أن تتمكن العائلات النازحة من العودة إليها.

المزيد في تقرير مراسل راديو سوا في دهوك خوشناف جميل:

 

​​المصدر: راديو سوا

 

 

نازحات من سنجار
نازحات من سنجار

قالت امرأة أيزيدية إن مسلحي داعش أسروها وأخريات في قرية تل أزير في سنجار، ومن هناك اقتادوهن إلى تلعفر ثم إلى سورية، حيث أجبرهن على الارتباط بالمسلحين.

هذه واحدة من مجموعة ضمت 42 طفلا و10 نساء، قالت مؤسسة روج الإعلامية ومقرها في السليمانية، إن قوة من وحدات مقاومة سنجار تمكنت من تحريرهن مؤخرا في قرية جنوبي سنجار.

وقالت ناجية أخرى أن مسلحي داعش أجبروهن على البقاء في تلعفر تسعة أشهر، وفي سورية 11 شهرا.

وأشارت أخرى إلى أن المسلحين جمعوا المحتجزين وصوّبوا البنادق نحوهم، ثم فصلوا الرجال عن النساء والأمهات عن أطفالهن.

أخذوا الفتيات الصغيرات بعدما تحرشوا بهن أمام أعين أمهاتهن اللواتي وقفن يتطلعن إلى صغيراتهن المرعوبات من دون حول ولا قوة، حسب تعبيرها.

وكانت وزارة الدفاع العراقية قد قالت الأسبوع الماضي إن قواتها الأمنية حررت مجموعة من الأيزيديات من قبضة داعش في عملية نوعية خلف خطوط التنظيم، لكنها لم تفصح عن ملابسات عملية تحريرهن.

 

المصدر: راديو سوا