نازحون من الرمادي عند جسر بزيبز- أرشيف
نازحون من الرمادي عند جسر بزيبز جنوب غرب بغداد- أرشيف

قال محافظ الأنبار صهيب الراوي الأربعاء إن أكثر من 5000 عائلة نازحة عادت إلى مدن المحافظة الواقعة غرب العراق خلال الأيام الماضية.

وأضاف الراوي في تصريح لـ"راديو سوا"، أن كثيرا من المناطق التي حررتها القوات العراقية من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية داعش لم تتعرض إلى دمار كبير وتتوفر فيها بنى تحتية جعلتها مؤهلة لاستقبال النازحين العائدين، ومن بينها الأجزاء الشرقية من مدينة الرمادي.

وأشار الراوي إلى تشكيل لجان من الحكومة المحلية وقوات الأمن لتسهيل إجراءات عودة النازحين، مشيرا إلى توفير بعض الخدمات الأساسية للعائدين.

​​

وأوضح المسؤول العراقي أن الجهات المعنية حددت طريقي بزيبز والمسيب لدخول النازحين إلى الأنبار، لكنه أعرب عن أمله أن تسيطر القوات العراقية بشكل كامل على محافظتي الأنبار وصلاح الدين، ما من شأنه أن يسهل عودة النازحين بشكل كبير. 

​​

المصدر: راديو سوا

قوات عراقية غرب الأنبار (أرشيف)
قوات عراقية غرب الأنبار (أرشيف)

وافق مجلس النواب العراقي في جلسة عقدها السبت، في مقره بالمنطقة الخضراء، على قرار يعتبر الأنبار "محافظة منكوبة".

ودعا رئيس المجلس سليم الجبوري نواب الأنبار لصياغة بيان يعتبرون فيه محافظتهم منكوبة، بعد تسلمه طلبا من 80 نائبا، مشيرا إلى أن نسبة التدمير بالمدينة والبنى التحتية فيها زادت بنسبة 80 في المئة.

وكانت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق "يونامي" قد وصفت حجم الدمار في مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار بأنه "مذهل وأسوأ من أي مكان آخر في العراق".

وأضافت أن صور الأقمار الصناعية الملتقطة في شباط/فبراير الماضي أظهرت أن نحو 5700 مبنى في الرمادي وضواحيها تضررت منذ منتصف 2014، وأن نحو 2000 منزل تعرض للتدمير الكامل.

يذكر أن قيادة العمليات المشتركة العراقية أعلنت في التاسع من شباط/فبراير الماضي استكمال تحرير جميع محاور الرمادي من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش".

 

المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط