عناصر من داعش تدمر القطع الأثرية في متحف الموصل (أرشيف)
عناصر من داعش تدمر القطع الأثرية في متحف الموصل (أرشيف)

لم تقتصر الجرائم التي يقترفها تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، على قتل الأبرياء وسبي النساء وتجنيد الأطفال، بل تجاوزها إلى تخريب ونهب الموروث الحضاري للمناطق التي تقع تحت سيطرته.

ويتباهى التنظيم المتشدد، بين الفينة والأخرى، بنشر مقاطع فيديو لعمليات نسف مواقع أثرية أو مؤسسات ثقافية حافظت لقرون طويلة على ذاكرة منطقة من بين الأقدم في العالم.

وكانت حصيلة عمليات التخريب ثقيلة، فقد محى داعش مواقع أثرية يعود تاريخها لأكثر من 13 قرنا قبل الميلاد، مثل مدينتي "خورساباد" و"نمرود" الآشوريتين، ومتحف الموصل في العراق والمعالم الأثرية لمدينة تدمر في سورية.

شاهد الفيديو لتتعرف على أهم المآثر التاريخية التي دمرها داعش في العراق وسورية:

​​

المصدر: موقع "الحرة"

قال محافظ حمص طلال البرازي الجمعة إن عناصر تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" دمروا خلال فترة سيطرتهم على مدينة تدمر الأثرية نحو 20 بالمئة من آثارها.

وأضاف المحافظ، في تصريحات لوسائل إعلام روسية، أنه "لا يمكن للسلطات السورية حاليا تقدير قيمة المبالغ المالية الضرورية لإعمار آثار تدمر حتى تنتهي عملية إزالة الألغام التي زرعها الإرهابيون".

وأشار المسؤول السوري إلى أن قرابة 60 منظمة من مختلف أنحاء العالم عرضت مساعدتها على السلطات السورية في إعمار آثار تدمر، متوقعا أن يبدأ سكان المدينة بالعودة إلى منازلهم خلال الأيام القريبة القادمة.