عناصر في قوات البيشمركة الكردية
عناصر في قوات البشمركة الكردية-أرشيف

قال القيادي في قوات البشمركة العميد مرعان مرعان الجمعة إن تنظيم الدولة الإسلامية "داعش يواصل" محاولات استهداف قوات البشمركة شمال مدينة الموصل.

وأضاف مرعان أن قواته شاهدت 10 مسلحين دخلوا منزلا ببلدة باطنايا، وقدمت الإحداثيات لغرفة العمليات، ليقوم طيران التحالف بقصف المنزل وتدميره وقتل المسلحين الذين كانوا داخله.

وأوضح مسؤول آخر أن طائرات التحالف نفذت سلسلة غارات جوية على مواقع داعش في عدة مناطق في نينوى، ما أدى الى تكبيد التنظيم خسائر في الأرواح والمعدات.

المزيد في تقرير مراسل راديو سوا خوشناف جميل:

 

قتلى في الأنبار

قتلت القوات العراقية وأصابت الجمعة مسلحين من داعش في مناطق مختلفة من محافظة الأنبار، وكبدت التنظيم خسائر مادية.

وقتل العدد الأكبر من المقاتلين المتشددين في مناطق الكرمة والبو شجل وناظم التقسيم في الأنبار على يد القوات التابعة لقيادة عمليات بغداد.

وحسب مصادر رسمية، فإن من بين القتلى الـ 15 في هذه المناطق القيادي في التنظيم المتشدد "أبو عمر الحمصي".

وأجهزت قوة من لواء التدخل السريع الثاني بمنطقة النعيمية جنوب الفلوجة التابعة لمحافظة الأنبار على أربعة مقاتلين، بينما نفذت الطائرات العراقية قصفا على مواقع لداعش في قطاع قيادة عمليات بغداد.

وأسفر القصف عن مقتل من كانوا على متن سيارة مزودة برشاش وتدمير جرافة مدرعة.

​​وفي سياق آخر، افتتحت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بالاشتراك مع منظمة التنمية المدنية، مركزا اجتماعيا للشباب اللاجئين السوريين والنازحين العراقيين في السليمانية بهدف تطوير مهاراتهم المهنية والفنية والرياضية.

مزيد من التفاصيل في التقرير التالي من مراسل "راديو سوا" ازاد محمد:

​​

المصدر: راديو سوا/ وكالات 

 

نازحون فروا من حلب
نازحون فروا من حلب

دعت منظمة هيومن رايتس ووتش الجمعة تركيا لاستقبال 30 ألف نازح سوري فروا من حلب حيث يستعر القتال بين قوات الحكومة السورية وجماعات أخرى مقاتلة بينها تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" وجبهة النصرة فرع القاعدة في سورية.

 وأكدت المنظمة أن النازحين تركوا مخيماتهم شرق أعزاز، القريبة من الحدود التركية، خلال الـ 48 ساعة الماضية بسبب "تجدد القتال بين داعش وجماعات المعارضة المسلحة".

واستنكرت المنظمة إقدام حرس الحدود التركي على "إطلاق النار" على النازحين لدى اقترابهم من الحدود، مؤكدة أن الحدود "مغلقة تماما" أمام الفارين باستثناء الحالات الإنسانية المستعجلة.

معارك عنيفة

ميدانيا، تدور "معارك عنيفة" بين القوات السورية ومقاتلي جبهة النصرة وداعش على حد سواء في عدة مناطق من محافظة حلب، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض.

وتتركز المعارك بين القوات السورية ومقاتلي داعش حسب المرصد في بلدة خناصر التي استعادت قوات الحكومة السورية السيطرة عليها نهاية شباط/فبراير الماضي.

وتكتسي خناصر أهمية بالغة بالنسبة للقوات السورية، بسبب وقوعها على طريق إمداد رئيسي يربط حلب بمناطق أخرى خاضعة لسيطرة تلك القوات.

وبالتزامن مع هذه المعارك، تخوض قوات الحكومة السورية قتالا آخر مع عناصر جبهة النصرة وفصائل أخرى متحالفة معها في منطقة حندرات شمال حلب أدى إلى سقوط عشرات القتلى.

وتدور معارك أخرى بين الطرفين في محيط بلدة العيس الاستراتيجية بريف حلب الجنوبي، بينما تنفذ الطائرات الحربية السورية قصفا على مواقع جبهة النصرة.

وتتقاسم القوات السورية والمقاتلون الأكراد والمعارضة المسلحة وجبهة النصرة وداعش السيطرة على محافظة حلب ذات الأهمية الكبرى و"مفتاح الحرب والسلام"، حسب وصف المرصد السوري.

 

المصدر: وكالات