شعار غوغل الذي يحتفل بالذكرى الـ87 لمولد حكمت
شعار غوغل الذي يحتفل بالذكرى الـ87 لمولد حكمت

احتفلت شركة غوغل الأربعاء بالذكرى الـ87 لميلاد النحات العراقي الراحل محمد غني حكمت، وجعلت صورة أحد أعماله النحتية شعارا لصفحة البحث على الإنترنت أو ما يسمى Google Doodle، الذي يتغير بناء على الأعياد والمناسبات وحتى الشخصيات العالمية البارزة.

ويمكن مشاهدة شعار غوغل الذي يحتفي بحكمت في كل من العراق والسعودية والأردن ولبنان والإمارات وعمان ومصر، فضلا عن المغرب وتونس والجزائر وليبيا.

وحكمت الذي ولد في 20 نيسان/ أبريل عام 1929 وتوفي في الـ12 من أيلول/ سبتمبر 2011، يعد أحد أهم النحاتين العراقيين في التاريخ الحديث.

عرض معرض كامل

​​

تخرج حكمت من معهد الفنون الجميلة في بغداد عام 1953، وحصل على دبلوم في النحت من أكاديمية الفنون الجميلة عام 1959 ليشد الرحال إلى عاصمة الفن روما لإكمال دراسته الفنية.

ولهذا الفنان نصب وتماثيل تعد من أهم معالم مدينة بغداد، وهي مقتبسة أحيانا من قصص ألف ليلة وليلة. ومن بين تلك الأعمال تمثال الملك شهريار وزوجته شهرزاد في شارع أبو نواس، إلى جانب تمثال كهرمانة في ساحة تحمل اسمها، إلى جانب نصب علي بابا والـ40 حرامي، فضلا عن تمثال حمورابي، ونصب السندباد البحريّ، والمتنبي.

وتخصص حكمت في ثمانينات القرن الماضي في نحت الأبواب الخشبية، وأنجز إحدى بوابات منظمة اليونسكو في باريس وثلاث بوابات أخرى لكنيسة تيستا دي ليبرا في روما، إضافة إلى أعمال تشكيلية أخرى، منها 14 لوحة جدارية في إحدى كنائس بغداد تمثل درب الآلام للسيد المسيح. 

وفي أعقاب الحملة العسكرية الأميركية في العراق في 2003 وعمليات النهب والتخريب التي تعرض لها المتحف العراقي للفن المعاصر، أسس حكمت لجنة لاستعادة الآثار العراقية، ونجح في استرجاع حوالى 100 من الأعمال لفنانين بارزين آخرين. 

 

المصدر: راديو سوا / وكالات

توقعات بجولة جديدة من الصراع بين أميركا وإيران في العراق
U.S. Army paratroopers assigned to the 1st Brigade Combat Team, 82nd Airborne Division, prepare for departure for the Middle East from Fort Bragg, North Carolina, U.S. January 5, 2020. REUTERS/Bryan Woolston

ذكرت صحيفة "جروزالم بوست" الإسرائيلية" أن الولايات المتحدة من جهة وإيران والميلشيات التابعة لها من جهة أخرى، يستعدون لجولة جديدة من الصراع في إيران بعد عام من التوترات المتزايدة والهجمات الصاروخية المتبادلة.

وشبهت الصحيفة الوضع القائم في العراق من توترات وكأنه "ملاكمين في حلبة ينتظر كل منها ما سيحدث في الجولة المقبلة".

من جهتها، كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية في تقرير سابق، أن البنتاغون وضع خططًا سرية لتصعيد القتال في العراق ضد الميليشيات المدعومة من إيران، وأن بعض القادة عارضوا هذه الخطط ويريدون مواجهة مباشرة مع إيران.


وكان التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة الإرهاب، أعاد تمركز قواته في العراق في الأسابيع الأخيرة وأنهى تدريب القوات العراقية، كما أعلنت عدد من الدول الأوروبية سحب قواتها بعد تفشي فيروس كورونا.

 

دور معقد

وأشارت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن الدور الإيراني في العراق معقد ومتعدد الطبقات، ويتكون بشكل أساسي من الميلشيات التي تدعمها وتعرف باسم الحشد الشعبي، بالإضافة إلى عدد من الأحزاب والتحالفات السياسية الموالية لها مثل تحالف الفتح.

وأضافت الصحيفة أنه خلال العام الماضي ازداد الصراع بين الطرفين، بعد قيام طهران بالهجوم على السفن في خليج عمان والهجوم على منشآت نفطية في المملكة العربية السعودية وتحريك الميليشيات في العراق لضرب المصالح الأميركية، ومن الجهة الأخرى كانت الضربة الأميركية التي أدت الى مقتل قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس في العراق.

 

الخطط الأميركية

وأشارت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة وضعت خططاً لمهاجمة كتائب حزب الله العراقي، وأن الخطط قدمها مجلس الأمن القومي ووزير الخارجية مايك بومبيو.

وأضافت أن أميركا سحبت قواتها من المواقع المكشوفة في قاعدة القائم، لتقليل مخاطر تعرضها للهجمات المحتملة من قبل الميليشيات الإيرانية في العراق بحال حصل التصعيد، مشيرة إلى أن القوات الأميركية في العراق البالغ عددها 5000، ليست كافية لشن حملة كبرى على الميليشيات التي قد يصل عدد عناصرها الى حوالي 100 ألف عنصر .

وأشارت الصحيفة إلى أن  وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر أذن بالتخطيط لـ "حملة جديدة داخل العراق"، تكون متاحة أمام الرئيس ترامب في حالة صعدت الميليشيات المدعومة من إيران هجماتها، مؤكدة أن الخطط تبدو دفاعية للغاية.

إيران الوكلاء

وكان المتحدث باسم التحالف بقيادة الولايات المتحدة العقيد مايلز كاغينز أكد أن الولايات المتحدة موجودة في العراق بدعوة من الحكومة لهزيمة داعش، مشيراً إلى أن قوات التحالف تنقل بعد قواعدها مؤقتاً، رداً على دعوات بعض الأحزاب الموالية لإيران وفي مقدمتها التيار الصدري بخروج القوات الأميركية.

من جانبها، أكدت الصحفية الأميركية يليا ماغنير، أن تفشي فيروس كورونا المستجد في إيران لم ينه حالة التأهب لديها، وأنها  تسعد عسكريا تحسبا لأي هجوم، كما أنها أبلغت السفارة السويسرية في طهران، والتي يمكنها نقل الرسالة إلى الولايات المتحدة، بأن أي عدوان عسكري أميركي ضد إيران سيقابل برد مدمر للغاية.

من جانبهم، وكلاء إيران استعدوا لهذا التصعيد، وتدربوا على قتال القوات الأميركية في المناطق الريفية، وقاموا بتخزين عدد من قاذفات الصواريخ في المباني القديمة، بحسب الصحيفة.