الدخان يتصاعد من موقع نقطة تفتيش تابعة للشرطة في قضاء طوزخرماتو- أرشيف
الدخان يتصاعد من موقع نقطة تفتيش تابعة للشرطة في قضاء طوزخرماتو- أرشيف

وجه رئيس الوزراء حيدر العبادي قيادة العمليات المشتركة باتخاذ الإجراءات اللازمة للسيطرة على الموقف في قضاء طوزخرماتو، وإيقاف تداعيات الاشتباكات التي وقعت بين قوات البيشمركة الكردية والحشد الشعبي، والتي خلفت قتلى وجرحى في صفوف الطرفين.

ونقل بيان مقتضب صدر عن مكتب العبادي الأحد أن الأخير أجرى اتصالات بجميع القيادات لنزع فتيل الأزمة، وتركيز الجهود ضد العدو المشترك المتمثل في تنظيم الدولة الإسلامية داعش، بحسب البيان. 

وكانت اشتباكات عنيفة قد اندلعت في القضاء بسبب خلاف بين عناصر من الحشد الشعبي والبيشمركة وأدت إلى حالة من التوتر والاضطراب وقطع الطريق بين بغداد وكركوك. 

تحديث (23:00 ت.غ)

أدت اشتباكات اندلعت بين قوات البيشمركة الكردية ووحدات من الحشد الشعبي شمال شرق العراق مساء السبت وفجر الأحد إلى مقتل تسعة من الجانبين ومدنيين.

وبدأت المعارك بين الطرفين لدى إطلاق قوات البيشمركة عملية عسكرية في قضاء طوزخرماتو التابع لمحافظة صلاح الدين.

وقال عضو المجلس المحلي في القضاء أحمد شيخ لنكري في اتصال مع "راديو سوا" إن القوات الكردية دخلت إلى المنطقة لإعادة الاستقرار والسيطرة على الوضع وإنهاء التوتر الذي سببه وجود الحشد الشعبي في المدينة.

وذكر بيان للحشد الشعبي أن البيشمركة تعرضت لأحد مقراته في المنطقة.

وأفاد مسؤول استخبارات اللواء 16 في الحشد الشعبي باسل غازي بأن الاشتباكات لا تزال متواصلة بين الجانبين، وأن قوات البيشمركة دخلت المدينة بالدبابات وتقصف الأحياء بقذائف الهاون.

ووصف غازي ما يجري بـ"معركة طاحنة".

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في كركوك أحمد الحيالي:

​​

وتمثل طوزخرماتو التي يعيش فيها خليط من العرب والتركمان والأكراد، إحدى المناطق المتنازع عليها بين حكومة إقليم كردستان في الشمال والحكومة المركزية في بغداد، وشهدت اشتباكات مماثلة نهاية العام الماضي.

المصدر: راديو سوا/ وكالات

 

وزير الدفاع الفرنسي خلال زيارة لمخيم آشتي في أربيل، المخصص للنازحين من الموصل.
وزير الدفاع الفرنسي خلال زيارة لمخيم آشتي في أربيل، المخصص للنازحين من الموصل.

أعلن وزير الدفاع الفرنسي جان أيف لودريان الثلاثاء وجود "دلائل" تؤكد استخدام تنظيم الدولة الإسلامية داعش أسلحة كيميائية في العراق.

وقال لودريان مخاطبا العسكريين الفرنسيين الذين يدربون قوات البيشمركة في أربيل شمال العراق، إن "داعش يستخدم جميع الوسائل ضد المدنيين والقوات المحلية".

وأشار ضابط في القوات الخاصة الفرنسية التي ترافق قوات البيشمركة على خط الجبهة، إلى "ازدياد وتيرة" استخدام الأسلحة الكيميائية.

وقال مصدر عسكري فرنسي إن داعش بدأ يستخدم غاز الخردل الموروث من الحرب العالمية الأولى، وذلك بعد أن استخدم الكلورين المستخدم صناعيا.

تحديث: 18:11 تغ

أعلن وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان الثلاثاء أن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة نفذ ضربات جوية ضد مراكز قيادية تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية داعش في الموصل في شمال العراق.

وقال لودريان الذي يزور العراق في تصريحات صحافية من أربيل في إقليم كردستان، إن العمل جار لتطويق الموصل استعدادا للمعركة التي ستكون "طاحنة"، مشيرا إلى أن أربع مقاتلات فرنسية دمرت قبل يومين أربعة مراكز حيوية لداعش في المدينة، وذلك في إطار عملية جوية للتحالف.

وتابع "أن هدف اقتلاع داعش قبل نهاية السنة ربما أمر ممكن. لا أقول إنه أكيد، لكنه ممكن".

وزير الدفاع الفرنسي خلال زيارة لمخيم أشتي في أربيل المخصص للنازحين من الموصل

​​وكانت القيادة المركزية للقوات الأميركية قد تحدثت عن ثماني ضربات للتحالف في منطقة الموصل في التاسع من نيسان/أبريل وأربع أخرى في اليوم التالي، استهدفت وحدات تكتيكية وبنى تحتية للاتصالات تابعة داعش.

وكان الوزير الفرنسي قد دعا في مستهل زيارته للعراق الاثنين إلى تكثيف الضغوط على داعش الذي تعرض لهزائم عدة في الآونة الأخيرة، بهدف استعادة السيطرة على الموصل، معقله في العراق، والرقة، معقله في سورية، خلال العام الحالي.

وكانت القوات العراقية قد أعلنت في 24 آذار/مارس انطلاق عملية استعادة السيطرة على محافظة نينوى وكبرى مدنها الموصل التي استولى عليها داعش خلال هجوم كاسح قبل نحو عامين.

تجدر الإشارة إلى أن فرنسا كثفت مشاركتها في التحالف الدولي وخصوصا بعد الهجمات التي استهدفت باريس في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي وتبناها داعش، وأسفرت عن مقتل نحو 130 شخصا.

المصدر: وكالات