جنود عراقيون خلال تدريبات- أرشيف
جنود عراقيون خلال تدريبات- أرشيف

أعلنت قيادة عمليات بغداد الأحد مقتل 72 عنصرا من تنظيم الدولة الإسلامية داعش وإصابة 29 آخرين بجروح خلال العمليات الأمنية التي نفذتها في مناطق البوشهاب والروفة والبوخنفر والزركة والبوسودة والصقلاوية والبحيرات والبوشجل.

وقالت عمليات بغداد في بيان الأحد إن العمليات التي نفذت في تلك المناطق أسفرت أيضا عن تفكيك أكثر من 30 عبوة ناسفة وتدمير مقرات لداعش وسيارات ملغومة تابعة للمسلحين.

وأضاف البيان، أن الغارات التي شنها التحالف الدولي في منطقة الروفة غربي بغداد أسفرت عن مقتل تسعة مسلحين، في حين أجهزت القوات الأمنية على مسلحيْن آخرين في منطقة عودة الشكر، جنوبي العاصمة.

تعليق عودة النازحين

في سياق متصل، قررت قيادة العمليات العسكرية المشتركة في العراق إيقاف عودة العائلات النازحة إلى محافظة الأنبار في غرب البلاد.

وقال قائد عمليات الأنبار اللواء الركن إسماعيل المحلاوي في بيان مقتضب الأحد، إن قيادة العمليات المشتركة اتخذت القرار لأسباب أمنية.

من جهة أخرى، شكلت حكومة الأنبار المحلية فريق عمل للتعرف على هوية جثث القتلى الذين عثر عليهم في مقابر جماعية بمناطق متفرقة في مدينة الرمادي بعد تحريرها من داعش.

وقال معاون مدير دائرة الطب العدلي في المحافظة أسعد عبد مخلف لـ"راديو سوا" إن فريق العمل بدأ وضع علامات تدل على أماكن وجود المقابر من أجل حفرها مستقبلا وبعث الرفات إلى الطب العدلي.

​​

المصدر: راديو سوا

 

عودة النازحين إلى منازلهم في الرمادي
عودة النازحين إلى منازلهم في الرمادي

قتل عشرات المدنيين العراقيين العائدين إلى مناطقهم في مدينة الرمادي، جراء انفجار عبوات ناسفة زرعها تنظيم الدولة الإسلامية داعش في تلك المناطق.

تحذيرات أطلقتها جهات عراقية عديدة، من أن الجزء الأكبر من المدينة لا يزال غير آمن، لم تثن الأسر النازحة عن العودة إلى ديارها بعد تحريرها من قبضة التنظيم.

وعاد عشرات الآلاف من النازحين إلى الرمادي عاصمة محافظة الأنبار خلال الشهرين الأخيرين معظمهم من مخيمات شرقي المدينة، فروا إليها قبل أن يتقدم الجيش ويطرد مسلحي داعش أواخر العام الماضي.

وعرقل نقص الخبراء المدربين على إبطال مفعول العبوات الناسفة جهود استعادة الأمن، لكنه لم يحل دون استجابة السكان لدعوات بالعودة أطلقها رجال دين محليون ومسؤولون حكوميون.

ورفض مكتب محافظ الأنبار الذي أشرف على الجانب الأكبر من جهود استعادة الرمادي طلبات بالحصول على تعقيب.

في المقابل، قالت الأمم المتحدة إنها علمت من السلطات أن 49 شخصا قتلوا وأصيب 79 آخرون في الرمادي منذ بداية شباط/فبراير الماضي.

وأضافت الأمم المتحدة أن هذه الأرقام "من شبه المؤكد أنها تقديرات أقل من الحقيقة".

وقالت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في العراق ليز غراندي، إن الأمم المتحدة "تشعر بقلق بالغ" حيال سلامة الأسر العائدة وانتشار عبوات ناسفة وألغام لم تنفجر على نطاق واسع في الكثير من الأحياء.

وأضافت غراندي بأن "التصرف المسؤول هو تطهير هذه المناطق بأسرع وقت ممكن باستخدام أحدث الطرق وأكثرها حرفية. وإذا لم يحدث ذلك، ستكون هناك مخاطر جمة".

وإلى جانب زرع القنابل في شوارع الرمادي زرع مقاتلو داعش أيضا المتفجرات داخل المساكن أو ربطوها بلوحة مفاتيح الكهرباء بحيث تنفجر مع محاولة السكان إعادة الكهرباء لمنازلهم.

المصدر: رويترز