جانب من مظاهرات سابقة في بغداد
جانب من مظاهرات سابقة في بغداد

بعد جلسة عمتها الفوضى والهتافات، تمكن البرلمان العراقي من عقد جلسة عصر الثلاثاء صوت فيها على منح الثقة لعدد من المرشحين الجدد لحكومة التكنوقراط التي سيرأسها حيدر العبادي.

وعقد 181 نائبا الجلسة برئاسة سليم الجبوري في القاعة الكبرى بمبنى البرلمان إثر عقد النواب المعتصمين جلسة في القاعة المخصصة للجلسات، صوتوا خلالها بالإجماع على إبطال إجراءات إقالة هيئة رئاسة المجلس.

وتبع ذلك تصويت على المرشحين للحقائب الوزارية، تم فيه منح الثقة لثلاثة هم وفاء المهداوي وزيرة للعمل والشؤون الاجتماعية، وحسن الجنابي وزيرا للموارد المائية، وعلاء غني وزيرا للصحة، فيما رفض المجلس مرشحي العبادي لوزارتي العدل والتربية.

وأمهل المجلس العبادي حتى الخميس لتقديم المرشحين للوزارات المتبقية.

فوضى برلمانية (13:27 ت.غ)

طغت فوضى عارمة على جلسة عقدها مجلس النواب العراقي للتصويت على التشكيلة الوزارية الجديدة، إذ أطلق نواب هتافات ضد رئاسة المجلس ورئيس الحكومة حيدر العبادي الذي جاء إلى قاعة الاجتماع ثم غادرها بعد وقت قصير.

وما أن بدأت الجلسة التي ترأسها سليم الجبوري وحضرها 179 نائبا، حتى شرع النواب المتعصمون الذين سمح لهم بدخول الجلسة بإطلاق هتافات "باطل.. باطل" و"قاعتنا تبقى حرة.. العبادي برا برا" احتجاجا على عقد الجلسة وحضور العبادي، ما أدى إلى رفعها.

وقرر العبادي مغادرة الجلسة إثر احتجاجات النواب المعتصمين، فيما أشارت وسائل إعلام محلية إن مشادة وقعت بين أحد أفراد حماية رئيس الحكومة والنائب كاظم الصيادي، دخلت على إثرها قوة أمنية قاعة الجلسة للسيطرة على الوضع.

وهذا جانب للفوضى التي عمت الجلسة:

​​

وطالبت القوة المكلفة بحماية مجلس النواب، الصحافيين ووسائل الإعلام العاملة فيه بمغادرة مبنى البرلمان فورا، من دون اعطاء أسباب لهذا القرار.

جلسة برلمانية منتظرة ومظاهرات حاشدة خارج الخضراء (10:22 ت.غ)

تأمل القوى السياسية الرئيسية في العراق عقد جلسة برلمانية مكتملة النصاب الثلاثاء لمناقشة التشكيلة الوزارية لحكومة التكنوقراط التي اقترحها رئيس الوزراء حيدر العبادي، وربما منحها الثقة، في ظل تصاعد الغضب الشعبي بشأن الخلافات التي تعصف بالبرلمان منذ عدة أسابيع.

ووسط احتدام الجدل بشأن رئاسة البرلمان وانقسام نوابه بين مؤيدين للرئيس سليم الجبوري الذي أقاله النواب المعتصمون، وآخرين معارضين، تبقى فرص عقد الجلسة أو حتى منح الثقة للكابينة الوزارية ضئيلة.

فقد قال برلمانيون إن النواب المعتصمين قاموا بجمع تواقيع لعقد جلسة برلمانية قبل جلسة تعقد برئاسة الجبوري، مشيرين إلى أن المعتصمين يهدفون إلى إبطال جلسة الجبوري. ويرى النواب المعتصمون أن الجبوري لم يعد رئيسا للبرلمان بعدما تمت إقالته بأغلبية الأصوات، فيما يقول مؤيدوه إن جلسة الإقالة لم تكن دستورية أو شرعية.

وأفاد مراسل قناة "الحرة" في بغداد، بأن الكتلة الشيعية لا تزال منقسمة بشأن المرشحين الذين قدمهم العبادي لشغل مناصب وزارية، وأنها لم تتوصل إلى رؤية موحدة في هذا الصدد.

نواب من البرلمان العراقي

​​

وأوضحت مصادر برلمانية أن الحديث يجري الآن داخل قبة البرلمان على الموافقة على أربعة من مرشحي العبادي، فيما يجري التوافق بشأن من يتولى الوزارات المتبقية في الأيام المقبلة.

تظاهرات في بغداد

وخارج المنطقة الخضراء حيث مقر البرلمان، تجمع آلاف من المتظاهرين من أنصار التيار الصدري احتجاجا على الأزمة السياسية، وبهدف الضغط على صناع القرار في البلاد لإجراء إصلاحات.

ورفع المتظاهرون أعلام العراق، وتوجهوا من ساحة التحرير سيرا على الأقدام إلى بوابة المنطقة الخضراء من الجهة التي تقع فيها بوابة البرلمان. وأطلق هؤلاء هتافات معادية للبرلمان والنواب،من بينها "كلكم حرامية (لصوص)".

مظاهرات سابقة لأنصار مقتدى الصدر

​​

وتأتي هذه المظاهرات استجابة لدعوة وجهها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الاثنين.

وشهدت العاصمة بغداد إجراءات أمنية مشددة مع بدء التظاهرات، وانتشرت المدرعات التابعة للجيش والشرطة قرب ساحة التحرير والمنطقة الخضراء، وأغلقت العديد من الطرقات بالأسلاك الشائكة، فيما جرى إغلاق جسر الجمهورية أمام حركة المرور.

مزيد من التفاصيل عن أجواء المظاهرات والجلسة المنتظرة لمجلس النواب في التقرير الصوتي التالي:

​​

المصدر: قناة الحرة/ راديو سوا
 

الدخان يتصاعد من موقع نقطة تفتيش تابعة للشرطة في قضاء طوزخرماتو- أرشيف
الدخان يتصاعد من موقع نقطة تفتيش تابعة للشرطة في قضاء طوزخرماتو- أرشيف

وجه رئيس الوزراء حيدر العبادي قيادة العمليات المشتركة باتخاذ الإجراءات اللازمة للسيطرة على الموقف في قضاء طوزخرماتو، وإيقاف تداعيات الاشتباكات التي وقعت بين قوات البيشمركة الكردية والحشد الشعبي، والتي خلفت قتلى وجرحى في صفوف الطرفين.

ونقل بيان مقتضب صدر عن مكتب العبادي الأحد أن الأخير أجرى اتصالات بجميع القيادات لنزع فتيل الأزمة، وتركيز الجهود ضد العدو المشترك المتمثل في تنظيم الدولة الإسلامية داعش، بحسب البيان. 

وكانت اشتباكات عنيفة قد اندلعت في القضاء بسبب خلاف بين عناصر من الحشد الشعبي والبيشمركة وأدت إلى حالة من التوتر والاضطراب وقطع الطريق بين بغداد وكركوك. 

تحديث (23:00 ت.غ)

أدت اشتباكات اندلعت بين قوات البيشمركة الكردية ووحدات من الحشد الشعبي شمال شرق العراق مساء السبت وفجر الأحد إلى مقتل تسعة من الجانبين ومدنيين.

وبدأت المعارك بين الطرفين لدى إطلاق قوات البيشمركة عملية عسكرية في قضاء طوزخرماتو التابع لمحافظة صلاح الدين.

وقال عضو المجلس المحلي في القضاء أحمد شيخ لنكري في اتصال مع "راديو سوا" إن القوات الكردية دخلت إلى المنطقة لإعادة الاستقرار والسيطرة على الوضع وإنهاء التوتر الذي سببه وجود الحشد الشعبي في المدينة.

وذكر بيان للحشد الشعبي أن البيشمركة تعرضت لأحد مقراته في المنطقة.

وأفاد مسؤول استخبارات اللواء 16 في الحشد الشعبي باسل غازي بأن الاشتباكات لا تزال متواصلة بين الجانبين، وأن قوات البيشمركة دخلت المدينة بالدبابات وتقصف الأحياء بقذائف الهاون.

ووصف غازي ما يجري بـ"معركة طاحنة".

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في كركوك أحمد الحيالي:

​​

وتمثل طوزخرماتو التي يعيش فيها خليط من العرب والتركمان والأكراد، إحدى المناطق المتنازع عليها بين حكومة إقليم كردستان في الشمال والحكومة المركزية في بغداد، وشهدت اشتباكات مماثلة نهاية العام الماضي.

المصدر: راديو سوا/ وكالات