قوات الجيش العراقي تتجه نحو منطقة السجاربة في شرق الرمادي
قوات الجيش العراقي تتجه نحو منطقة السجاربة في شرق الرمادي

كشف الجنرال الأميركي بيتر غيرستين عن انخفاض كبير في عدد المقاتلين الأجانب الذين دخلوا العراق وسورية هذا العام مقارنة بالعام الماضي.

وقال في تصريح للصحافيين في البنتاغون إن تقديرات وزارة الدفاع الأميركية تشير إلى أن عدد المتطوعين الجدد في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية داعش، انخفض من ألف شهريا قبل عام إلى نحو 200 مقاتل حاليا.

وأوضح أن المعلومات المتوفرة لدى واشنطن تشير أيضا إلى ارتفاع في أعداد المنشقين عن صفوف داعش.

وعزا غيرستن انخفاض المنضمين لداعش إلى استمرار التحالف بقيادة الولايات المتحدة في استهداف المواقع المالية للتنظيم.

ولفت إلى أن التحالف نفذ نحو 20 ضربة جوية على تلك المواقع، ما أدى إلى تدمير ما يعادل نحو 800 مليون دولار، معظمها كانت مخبأة في منازل.

وتابع غيرستن "نراهم يحاولون ترك داعش بشتى الطرق، لقد تحطمت معنوياتهم".

وفي هذا الصدد، كشف تقرير لمؤسسة "IHS Inc" الأميركية المختصة في التحليل الاقتصادي في وقت سابق من هذا الشهر أن داعش يعاني نزيفا ماليا كلفه حوالي ثلث عائداته.

وأوضح التقرير أن التنظيم المتشدد يفقد شهريا 30 في المئة من موارده المالية، إذ انخفضت قيمة عائداته من 80 مليون دولار في شهر آذار/ مارس 2015 إلى 56 مليون دولار، في الشهر ذاته من العام الجاري.​

المصدر: وكالات

جانب من أحد أحياء العاصمة السويدية ستوكهولم
جانب من أحد أحياء العاصمة السويدية ستوكهولم

تسعى السلطات السويدية الثلاثاء للتثبت من معلومات حول خطر وقوع هجمات على أراضيها، بعدما ذكرت صحيفة سويدية أن عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية داعش قدموا من العراق لتنفيذ عملية إرهابية في البلاد.

وقالت المتحدثة باسم أجهزة الأمن السويدية سيربا فرانزن لوكالة الصحافة الفرنسية، إن السلطات تتحقق من صحة المعلومات في هذا الصدد. ولم تشأ المسؤولة تحديد طبيعة المعلومات، لكنها أوضحت "إننا نتلقى في أحيان كثيرة معلومات من هذا النوع، تكون أحيانا صحيحة، وأحيانا أخرى خاطئة".

وذكرت صحيفة "دايلي اكسبريسن" السويدية أن أجهزة الاستخبارات العراقية أبلغت أجهزة الأمن السويدية بأن سبعة أو ثمانية مقاتلين من داعش تسللوا إلى السويد لتنفيذ هجوم ضد هدف مدني في العاصمة ستوكهولم التي يعيش فيها نحو 900 ألف شخص.

وقالت المتحدثة إن مستوى الإنذار في المملكة لم يتغير ولا يزال عند الدرجة الثالثة على سلم من خمس درجات، داعية السويديين إلى "مواصلة العيش بطريقة طبيعية".

وحسب إحصاءات حديثة، فإن السويد، قياسا بعدد السكان، هي ثاني دولة في الاتحاد الأوروبي بعد بلجيكا، انطلق منها مقاتلون للانضمام إلى داعش.

ومنذ 2013، توجه 300 شخص من السويد إلى العراق وسورية للالتحاق بالتنظيم المتشدد، نصف هؤلاء من مدينة غوتنبورغ، ثاني كبريات مدن المملكة.
 
المصدر: وكالات