وزير الخارجية الأميركي جون كيري في مقابلة مع موقع "إرفع صوتك".
وزير الخارجية الأميركي جون كيري في مقابلة مع موقع "إرفع صوتك".

قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري في مقابلة خاصة مع موقع "إرفع صوتك" الإلكتروني التابع لمؤسسة تلفزيون "الحرة" وراديو "سوا"، إن واشنطن تعمل مع 66 دولة حليفة تبذل جهودا كبيرة للقضاء على تنظيم داعش.

وأضاف كيري أن التنظيم تكبد خسائر كبيرة في الآونة الأخيرة، وقال: "نحن فعالون في الميدان. حلفاؤنا في الشرق الأوسط يعملون على قطع التمويل عن داعش".

وتابع كيري "نحن نكافح من أجل منع الشباب من التأثر بداعش، وهناك عدة مبادرات في وسائل التواصل الاجتماعي لمواجهة خطاب التنظيم. ونحن نخفض تدفق المقاتلين الأجانب عن طريق تضييق قواعد السفر في المطارات وإصدار التأشيرات".

وأوضح كيري أن الجهود الميدانية أسفرت عن "قتل العديد من القيادات الميدانية للتنظيم، وتأمين 44 في المئة من الأراضي في العراق و17 في المئة في سورية".

وفي رده على سؤال حول دور المملكة العربية السعودية في محاربة داعش، قال كيري: "السعوديون يقومون بعمل كبير، فهم يقودون في المنطقة، والملك سلمان بن عبد العزيز وحكومته يتمتعون بسلطة خاصة عندما يتعلق الأمر بالحديث عن الإسلام، وهم يعدون خطابا مضادا" لخطاب داعش.​

وعن الدور السعودي في الأزمة السورية، قال كيري إن "السعوديين في الخطوط الأمامية في الجهود الخاصة بدعم سورية ومحاولة بلورة حل سياسي للأزمة. وبإمكانهم أن يفعلوا المزيد لمساعدتنا على قطع بعض مصادر التمويل التي تتحرك، ليس عن طريق الحكومة، وإنما بطرق خاصة".

وفي الشأن العراقي قال كيري إن واشنطن تدعم إصلاحات محددة في العراق، مضيفا "كنا واضحين مع رئيس الوزراء حيدر العبادي ... إذا أردنا التقدم وتحسين الاقتصاد العراقي وإعادة الاستقرار إلى البلاد فإن الحكومة يجب أن تكون جامعة وتمثل الجميع".

وأشار كيري إلى أن واشنطن ساعدت العراقيين في إيجاد بعض الحلول لمشاكلهم الداخلية، موضحا قوله: "قمنا بحل بعض الخلافات والصعوبات ونأمل أن يتحرك الناس في ذات الاتجاه، وجو بايدن نائب الرئيس موجود في العراق ويتحدث عن ضرورة أن تمثل الحكومة الجميع" في البلاد.

وعبر كيري عن أمله في أن تنجح القيادات الشابة في المنطقة العربية في إحداث التغيير، مشيدا بمبادرة ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان للإصلاح الاقتصادي، مبينا أن الكثير من الشباب يحتشدون وراء هذه المبادرة "لأن من يقودها شاب".

 وتطرق كيري إلى انجازات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي وأشقائه في دولة الإمارات العربية، والتي أدت إلى انتعاش اقتصادي في البلاد وإطلاق مبادرات ومشاريع طموحة.

وأكد كيري أن مبادرة "إرفع صوتك" التابعة لتلفزيون "الحرة" وراديو "سوا" مهمة جدا لأن الناس بحاجة إلى أن يتحدثوا ويعبروا عن آرائهم، مشيرا إلى ضرورة "أن لا يشعر الناس بأنهم غير قادرين على إحداث فرق" في واقعهم.
شاهد المقابلة كاملة:
 

​​
​​
المصدر: موقع إرفع صوتك/قناة الحرة

 

رئيس المخابرات العراقية مصطفى الكاظمي
رئيس المخابرات العراقية مصطفى الكاظمي

خاص - موقع الحرة

كشفت مصادر عراقية عدة لموقع الحرة أسباب موافقة بعض التيارات على ترشيح رئيس جهاز المخابرات، مصطفى الكاظمي، لتشكيل الحكومة خلفا لرئيس الوزراء المكلف، عدنان الزرفي، الذي تواجه مهمته عراقيل عدة.

وقالت المصادر إن زعيمي تيار الحكمة، عمار الحكيم، وائتلاف الفتح هادي العامري، بالإضافة إلى حسن السنيد ممثل رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، عقدوا الأحد اجتماعا الأحد، لبحث تسمية الكاظمي.

وأوضحت مصادر مقربة من ائتلاف الفتح أن المعترضين على الزرفي يرون أنه محسوب على طرف واحد من أطراف النزاع، فهو، وفق قولهم، "مدعوم أميركيا بقوة.. فيما ترفضه الفصائل جملة وتفصيلا، الأمر الذي قد يجر البلد الى حرب داخلية".

وكشفت المصادر أن هذه الأطراف اضطرت للقبول بالكاظمي، رغم أنها كانت قدر رفضت ترشيحه في السابق، بسبب تشدده في موضوع حصر السلاح بيد الدولة، في بلد تنتشر فيه الميليشيات الموالية لإيران.

وعزت المصادر عودة هذه الأطراف عن رفضها للكاظمي، بسبب تمتعه بعلاقات واسعة خصوصا مع الولايات المتحدة وإيران على حد سواء، الأمر الذي يخوله أن "يكون عامل تهدئة"، بالإضافة إلى أنه "مقبول لدى الأطراف والكتل الكردية والسنية".

نتائج الاجتماع

ونقلت المصادر أن الجناح السياسي لتحالف الفتح، طالب بترشيح الكاظمي لتشكيل الحكومة، غير أن الفصائل المسلحة المنضوية في التحالف أعلنت رفضها التوقيع على ترشيحه، معلنة اكتفاءها بتوقيع رئيس التحالف هادي العامري.

وأعلن ائتلاف دولة القانون موافقته على الترشيح في حال تم التوافق عليه من قبل باقي الأطراف، في حين اشترط زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، الذي لم يحضر الاجتماع، الموافقة بأن تنال تسمية الكاظمي إجماع كافة التيارات، وإصدار إعلان وتبنّ رسمي بترشيح الكاظمي.

وفي حين أكد تيار الحكمة موافقته غير المشروطة، أعلن ائتلاف النصر، بزعامة حيدر العبادي، الذي رشح الزرفي، ولم يحضر الاجتماع، رفضه للمبادرة، لاعتقاده أن الزرفي قادر على المرور في البرلمان.

وأوردت مصادر مقربة من مكتب رئيس جهاز المخابرات، أن الكاظمي نظر إلى القضية من منظور أخلاقي، إذ رأى أنه من غير المناسب تقديم مرشح بديل في الوقت الذي يوجد فيه مرشح مكلف، ورهن موافقته على الترشيح باعتذار الزرفي عن تشكيل الحكومة.

ويحمل مصطفى الكاظمي المولود في بغداد عام 1967، شهادة بكالوريوس بالقانون. وكانت قد تنقل في عدة دول أوروبية خلال فترة معارضته لنظام صدام حسين، قبل أن يتولى رئاسة جهاز المخابرات عام 2016 خلال فترة رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي.