تعزيزات أمنية في محافظة الأنبار
تعزيزات أمنية في محافظة الأنبار (أرشيف)

تمكنت القوات العراقية، الاثنين، من فك الحصار عن بلدتي حديثة والبغدادي وقاعدة عين الأسد الجوية، بعد أكثر من عام ونصف عام من سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" على جميع الطرق والبلدات المحيطة بها في محافظة الأنبار غرب العراق.

وقالت قيادة العمليات المشتركة، في بيان، إن "الطريق أصبح سالكا من قضاء هيت مرورا بالبغدادي إلى قضاء حديثه بعد حصار دام أكثر من سنة ونصف من قبل عصابات داعش الإرهابي".

وأكد قائد عمليات الجزيرة اللواء علي إبراهيم دبعون، "فك الحصار عن حديثة والبغدادي بعد تحرير الطريق الاستراتيجي والحيوي بين ناحية البغدادي ومدينة هيت".

وقال عميد في الجيش العراقي، بدوره، إن "قطعات عسكرية من الفرقة السابعة بالجيش التقت بقطعات جهاز مكافحة الإرهاب في مدينة هيت 70 كيلومترا غرب الرمادي".

وأفادت قيادة العمليات المشتركة بأن "الجيش حرر مناطق (الخالدية - الساعدة - مسخن - البو عساف) التي تقع شرق البغدادي بين قضاء هيت والبغدادي، ورفعت العلم العراقي فوق مبانيها بعد تكبيد العدو خسائر بالأرواح والمعدات".

وقالت العمليات المشتركة إن الجيش تمكن من "تطهير وفتح الطريق من ناحية البغدادي إلى قضاء هيت، والتي تمتد بطول 44 كيلومترا والاتصال بقطعات جهاز مكافحة الإرهاب".

وعانت بلدتا البغدادي وحديثة حصارا اقتصاديا شديدا خلال المدة الماضية، إذ منع داعش وصول الغذاء والبضائع إلى هاتين البلدتين الوحيدتين اللتين بقيتا خارج سيطرته وسط صحراء الأنبار الشاسعة.

 

المصدر: وكالات 

معتقلون يشتبه في تورطهم في قضايا الإرهاب في العراق- أرشيف
معتقلون يشتبه في تورطهم في قضايا الإرهاب في العراق- أرشيف

قالت منظمة العفو الدولية (آمنستي) الاثنين إن مئات من المدنيين "الأبرياء" يقبعون في سجون تنتشر في عموم العراق بتهم تتعلق بالإرهاب.

وأفادت المنظمة المعنية بحقوق الإنسان بأن السلطات العراقية تحتجز هؤلاء في "ظروف مروعة" لعدة أشهر من دون أن توجه إليهم أي تهم.

وقال الأمين العام لآمنستي سليل شاتي لوكالة الصحافة الفرنسية إن وفدا من المنظمة برئاسته زار مركز اعتقال في منطقة عامرية الفلوجة في الأنبار نهاية الأسبوع الماضي، لم تكن المنظمة على علم مسبق به.

وأضاف أن الوفد وجد "700 سجين محتجزين منذ عدة أشهر بتهمة الاشتباه في الإرهاب"، مشيرا إلى أن أوضاع احتجازهم "تشكل صدمة كبيرة، إذ لكل واحد منهم مساحة لا تتجاوز مترا مربعا، والحمامات في نفس الغرف، وكمية الغذاء قليلة جدا". وأضاف "الأوضاع بشكل عام مروعة جدا".

وقال شاتي إن السلطات لم توجه التهم بشكل رسمي لأي من المحتجزين الذين قضوا أشهرا في الاعتقال، "لأن السلطات المحلية ليست لديها القدرة على التحقيق في قضاياهم". وأوضح أن السلطات المحلية هي الأخرى تقول إن لا علم لديها حول كيفية وصول هؤلاء إلى تلك المعتقلات، وتعتقد بأن غالبيتهم أبرياء.

وأفادت مستشارة شؤون الأزمات في المنظمة دونتيلا روفر، بأن قوة مكافحة الإرهاب تدير المركز. وأشار فريق آمنستي من جهة أخرى إلى أن المشكلة أكبر بكثير لأن هناك العديد من المعتقلات الأخرى في البلاد.

وأدت المعارك ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش في الأنبار، إلى نزوح أعداد كبيرة من المدنيين، واعتقل عشرات الرجال للاشتباه في ارتباطهم بالإرهاب.


المصدر: وكالات