مخلفات تفجير سابق في بغداد
مخلفات تفجير سابق في بغداد

قتل عشرات الأشخاص وأصيب أكثر من 100 آخرين بثلاثة تفجيرات في العاصمة العراقية بغداد الثلاثاء، في ثاني موجة هجمات دموية خلال أيام.

وتحدثت المصادر الرسمية العراقية عن مقتل 43 شخصا، فيما ذكرت وكالة رويترز أن عدد القتلى ارتفع إلى 72، بالإضافة إلى إصابة 140 آخرين.

وتبنى تنظيم الدولة الإسلامية داعش تفجيرا انتحاريا أسقط 38 قتيلا وأكثر من 70 جريحا في سوق بحي الشعب ذي الأغلبية الشيعية في شمال بغداد.

وقالت المصادر إن سيارة ملغومة انفجرت في مدينة الصدر القريبة، ما أسفر عن مقتل 28 شخصا على الأقل، وإصابة 57 آخرين، في حين انفجرت سيارة أخرى في حي الرشيد الذي يسكنه مزيج من السنة والشيعة في جنوب بغداد، ما أدى إلى مقتل ستة وإصابة 21.

ولم تعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها عن الهجومين الأخرين.

وقال مكتب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في بيان إن الأخير أمر باعتقال المسؤول الذي يتولى قيادة الأمن في حي الشعب عقب الهجوم.

تحديث - (18:36 تغ)

قضى عشرات الأشخاص وأصيب نحو 80 في سلسلة هجمات استهدفت أسواقا شعبية في العاصمة العراقية بغداد الثلاثاء.

وأفادت السلطات بأن انتحارية ترتدي حزاما ناسفا فجرت نفسها وسط حشود المتسوقين في سوق "الأربعة آلاف" بمنطقة الشعب شمالي العاصمة، بعد وقت قصير من انفجار قنبلة في موقع قريب داخل السوق.

وأدى الهجوم المزدوج إلى مقتل 11 شخصا وإصابة 37 آخرين.

وأسفر هجوم آخر بسيارة ملغومة في ساحة 55 بمدينة الصدر إلى مقتل 19 شخصا على الأقل وإصابة 32 آخرين بجروح.

وأوقع انفجار سيارة ملغومة في سوق ناحية الرشيد جنوبي المدينة أربعة قتلى على الأقل ونحو 10 جرحى.

استمع إلى تقرير مراسلة "راديو سوا" في بغداد رنا العزاوي:

​​

المصدر: وكالات/ راديو سوا
 

قوات عراقية في بلدة هيت بالأنبار
قوات عراقية قرب الأنبار

أحرزت القوات العراقية الاثنين تقدما مهما باتجاه مدينة الرطبة في محافظة الأنبار غرب العراق بعد وقت قصير من انطلاق عملية تحرير المدينة.

وأوضح قائمقام قضاء الرطبة عماد مشعل أن القوات العراقية تبعد حاليا حوالي 55 كيلومترا عن مركزها:

​​

وكان قائد عمليات الجزيرة والبادية قد أعلن في تصريح لـ"راديو سوا" انطلاق عملية تحرير المدينة من ثلاثة محاور بمشاركة قوات الحشد الشعبي والحشد العشائري وبإسناد مقاتلات ومروحيات الجيش.

تحديث: 11:12 ت غ في 16 أيار/مايو

بدأت القوات العراقية الاثنين عملية واسعة لاستعادة مدينة الرطبة التي سيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" قبل نحو عامين.

وقال بيان لقيادة العمليات المشتركة إن القوات العراقية تقدمت صباح الاثنين باتجاه الرطبة "لفك أسرها من الدواعش".

وأوضح البيان أن العملية تجري بمشاركة قوات جهاز مكافحة الإرهاب والشرطة الاتحادية وشرطة الأنبار والحشد العشائري.

وتشارك الدبابات والمدفعية والهندسة العسكرية وقوات حرس الحدود وطيران الجيش العراقي وطائرات التحالف الدولي.

وأكد البيان أن العمليات مستمرة لحين إكمال تحرير هذه المدينة والمناطق المجاورة.

تحديث الاثنين 10:13 ت.غ

استكملت القوات الأمنية العراقية في محافظة الأنبار تحضيراتها لاستعادة قضاء الرطبة على الحدود العراقية الأردنية.

وأعطت قيادة القوات المشتركة الأولوية لتحرير القضاء ثم التوجه لاستعادة مدينة الفلوجة من سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش".

وقال عضو اللجنة الأمنية في مجلس المحافظة حميد أحمد الهاشم إن طيران الجيش العراقي والتحالف الدولي سيشارك في معركة تحرير الرطبة.

وأضاف الهاشمي في تصريح لـ "راديو سوا" أن عملية تحرير القضاء تكتسي أهمية أمنية واقتصادية.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" من بغداد تقرير علاء حسن:

​​

المصدر: راديو سوا