أحد مخيمات اللاجئين في العراق
أحد مخيمات اللاجئين في العراق

قالت الحكومة الفنلندية إن الأوضاع في العراق والصومال وأفغانستان أصبحت آمنة نسبيا، وإن التهديدات التي أجبرت آلافا من أبناء تلك الدول على ترك ما لهم وما عليهم أمل اللجوء إلى فنلندا، لم تعد موجودة.

واستنادا إلى هذه الرؤية، أصدرت حكومة هلسنكي، حيث يتزايد نفوذ الجماعات السياسية المناهضة للهجرة، قرارا جديدا شددت بموجبه إجراءات منح اللجوء لمواطني الدول الثلاث، ليصبح مقتصرا على من يثبت أنه شخصيا معرض للخطر إذا ما عاد إلى بلده.

وأوضحت وكالة الهجرة الفنلندية في بيان أصدرته الثلاثاء، أن إجراءات حصول طالبي اللجوء من تلك الدول على تصاريح إقامة "ستزداد صعوبة"، ومن "الممكن حاليا لطالبي اللجوء أن يعودوا لكل مناطق أفغانستان والعراق والصومال من دون أن تشكل الصراعات المسلحة الدائرة خطرا عليهم لمجرد أنهم يقيمون في البلاد".

وشددت حكومة يمين الوسط في فنلندا سياسات اللجوء منذ موجة الهجرة التي اجتاحت أوروبا العام الماضي. وتقدم نحو 32 ألفا و500 شخص بطلبات لجوء إلى الدولة الأوروبية في 2015، معظمهم من العراق وأفغانستان والصومال.

وأقدمت عدة دول في أوروبا بشكل عام على تشديد سياساتها تجاه اللاجئين، وهددت النمسا بإغلاق معبر حدودي مع إيطاليا لمنع تدفقهم، بينما فرضت دول أخرى مثل مقدونيا رقابة مكثفة على حدودها للحيلولة دون تسلل لاجئين إليها. 

المصدر: وكالات 

 

بلغ عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في العراق 3946 إصابة، و147 حالة وفاة، وفق الأرقام الصادرة من وزارة الصحة العراقية
بلغ عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في العراق 3946 إصابة، و147 حالة وفاة، وفق الأرقام الصادرة من وزارة الصحة العراقية

حذرت خلية الأزمة التي شكلها البرلمان العراقي لمتابعة وباء كورونا، من وقوع "كارثة كبيرة"  في البلاد بسبب تزايد عدد حالات الإصابة بالمرض، وعدم التزام المواطنين بالإرشادات الصحية، بحسب الوكالة الوطنية العراقية للأنباء.

وقال عضو الخلية النائب علي اللامي إن "خلية الأزمة النيابية تتابع إجراءات مواجهة كورونا عن كثب وتحذر  من تنامي خطر الجائحة".

وأضاف في تصريح صحفي يوم الاثنين  أن "البلاد ستتعرض لكارثة كبيرة وقد تسجل أرقاما مرتفعة أذا استمر عدم الالتزام بالإرشادات الصحية وإجراءات حظر التجوال".

ويقتصر دور خلية الأزمة العراقية على الرقابة ومتابعة إجراءات وزارة الصحة.

وطالب اللامي بفرض "حظر شامل للتجوال، بعد انتهاء عيد الفطر واتخاذ إجراءات صارمة بحق المخالفين" للإجراءات، للحد من تفشي المرض.

وكانت وزارة الصحة والبيئة العراقية قد أعلنت، الأحد، تسجيل 197 إصابة جديدة بفيروس كورونا.

ودعا المركز الوطني العراقي لنقل الدم المرضى المتعافين من الإصابة بفيروس كورونا إلى التبرع بـ"بلازما الدم" التي قال إنها كانت وراء "تماثل العديد من الحالات الحرجة إلى الشفاء".