طائرة أواكس
طائرة أواكس

قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "الناتو" ينس ستولتنبرغ، مساء الخميس، إن الحلف قد يوسع نطاق المهام، التي يقوم بها في إطار التحالف الدولي للقضاء على تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" بقيادة الولايات المتحدة.

وأوضح ستولتنبرغ أن توسيع المشاركة سيتم عن طريق نشر طائرات مراقبة متطورة من نوع "أواكس"قادرة على مراقبة الأجواء على بعد مئات الكلومترات المحيطة بها.

وأضاف المسؤول العسكري أن الطائرات يمكن أن تقوم بطلعات فوق "مناطق للحلف الأطلسي وفي أجواء دولية" لدعم جهود القضاء على التنظيم المتشدد.

ووافق الناتو "من حيث المبدأ"، بداية شباط/ فبراير الماضي، على طلب أميركي بنشر طائرات "أواكس".

وشرح بيان للناتو أن طائرات المراقبة "لن تشارك بشكل مباشر في مراقبة المتشددين، إنما تحل مكان طائرات أميركية أو تابعة للتحالف لجمع المعلومات فوق مناطق يسيطر عليها داعش".

ولا يزال الحلف يرفض الانخراط "الكامل" في الحرب على داعش، لكنه يبدي استعداده في المقابل للقيام بمهام مراقبة.

من جهة أخرى، أكد الأمين العام للحلف إرسال فريق تقييم للعراق لبحث إمكانية تلبية طلب عراقي بتدريب قوات من الجيش العراقي داخل الأراضي العراقية.

ويدرب الحلف حاليا ضباطا عراقيين في الأردن.

 

المصدر: وكالات 

جانب من أح\ شوارع الرقة التي سيطر عليها داعش- أرشيف
جانب من أح\ شوارع الرقة التي سيطر عليها داعش- أرشيف

ألقى التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة للمرة الأولى مناشير طلب فيها من سكان مدينة الرقة، معقل تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في سورية، مغادرتها، وفق ما أفادت به حملة "الرقة تذبح بصمت" والمرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض، الجمعة.

وقال "أبو محمد"، أحد مؤسسي حملة "الرقة تذبح بصمت"، لوكالة الصحافة الفرنسية "ليست المرة الأولى التي تلقي فيها طائرات التحالف مناشير فوق الرقة، ولكنها المرة الأولى التي تتوجه فيها إلى السكان وتطلب منهم المغادرة".​

وكانت المناشير الأخرى، وفق أبو محمد، تتوجه إلى عناصر داعش بعبارات من قبيل: "اقترب موعدكم، واقتربت نهايتكم".

وأكد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض رامي عبد الرحمن أنها "المرة الأولى التي ينصح فيها السكان بمغادرة المدينة"، مرجحا أن تكون "تلك المناشير مجرد جزء من الحرب الإعلامية ضد داعش".

وتحدث عبد الرحمن عن "معلومات متداولة منذ فترة عن تحضير الأكراد لحملة ضد داعش في الرقة بدعم من التحالف الدولي"، مستبعدا حصول الهجوم على الفور "كون الرقة تحتاج إلى التخطيط لمعركة ضخمة وأعداد كبيرة من المقاتلين وحاضنة شعبية".

ونشرت حملة "الرقة تذبح بصمت" على حسابها على موقعي تويتر وفيسبوك صورا للمنشور وهو عبارة عن رسم يظهر ثلاثة رجال وامرأة وطفل وهم يركضون ابتعادا عن لافتة كتب عليها "الدولة الإسلامية - ولاية الرقة- نقطة تفتيش"، ومن خلفهم يظهر مبنى مدمر وحولهم جثث للمتشددين.

وكتب على المنشور "حان الوقت الذي طالما انتظرتموه، آن الأوان لمغادرة الرقة".

 

المصدر: وكالات