الفلوجة

أعلن المتحدث باسم التحالف الدولي الكولونيل ستيف وارن، مقتل قائد مقاتلي داعش في الفلوجة بضربة جوية نفذتها مقاتلات التحالف، في إطار دعم القوات العراقية في معركة تحرير الفلوجة.

وأكد وارن مقتل "أكثر من 70 مقاتلا من الأعداء من بينهم ماهر البيلاوي الذي كان قائد قوات تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في الفلوجة".

وإن كانت تلك الضربة لن تدفع داعش "إلى الانسحاب من المعركة تماما" كما رأى الكولونيل وارن، إلا أنها كافية لإحداث "بلبلة" من شأنها إجبار القادة الآخرين "على إعادة النظر في مواقعهم".

وشنت قوات التحالف الدولي أكثر من 20 ضربة جوية وقصفا بالمدفعية خلال الأيام الأربعة الأخيرة، على مواقع داعش في منطقة الفلوجة التي يقدر عدد مسلحي داعش فيها بـ1500 مسلح، يحتجزون ما يزيد عن 50 ألف مدني من أهالي المدينة.

​​وتوالت ردود الفعل على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن خبر مقتل القيادي في داعش:

​​ ​​

​​

و​​استمر العراقيون في التفاعل مع الهاشتاغ الذي أطلقه رئيس الوزراء العراق يحيدر العبادي على تويتر الخميس: 

​​

المصدر: موقع الحرة/أ ف ب

إسرائيل استهدفت الحدود السورية العراقية
تتعرض المناطق على الحدود العراقية السورية لضربات حيث تنشط هناك جماعات موالية لإيران

قال بيان للتحالف الدولي ضد داعش، السبت، إن "التقارير التي تفيد بأن القوات الأميركية أو قوات التحالف نفذت غارة جوية على الحدود العراقية السورية، الجمعة، غير صحيحة".

وأضاف بيان قوة المهام المشتركة-عملية العزم الصلب- على حسابه على منصة أكس أنه "لم تحدث مثل هذه العملية".

وقتل ثلاثة عناصر موالين لإيران، بينهم عراقيان، في غارة جوية لم تتضح هوية الجهة التي شنتها ليلا على شرق سوريا، قرب الحدود مع العراق، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، السبت.

واستهدفت الغارة، وفق المرصد، موقعا في محافظة دير الزور، حيث تنتشر مجموعات موالية لطهران في المنطقة الممتدة من الميادين حتى البوكمال عند الحدود العراقية.

وأفاد المرصد عن "دوي انفجار عنيف جراء ضربة جوية نفذتها طائرة مجهولة ليل الجمعة على موقع في بلدة في ريف البوكمال"، على بعد بضعة كيلومترات من الحدود مع العراق.

وتعد المنطقة الحدودية بين شرق سوريا والعراق من أبرز مناطق نفوذ إيران والمجموعات الموالية لها في سوريا، وبينها فصائل عراقية.

وتعرضت على مر السنوات شاحنات كانت تقل أسلحة وذخائر ومستودعات ومواقع عسكرية تابعة لتلك المجموعات إلى ضربات جوية، بينها ما أعلنته واشنطن وأخرى نُسبت إلى إسرائيل.

ومنذ بدء النزاع عام 2011، شنت إسرائيل مئات الضربات الجوية في سوريا، مستهدفة مواقع لقوات النظام وأهدافا إيرانية وأخرى لحزب الله. ونادرا ما تؤكد تنفيذ الضربات، لكنها تكرر تصديها لما تصفه بمحاولات إيران ترسيخ وجودها العسكري في سوريا.

وأقر التحالف الدولي مرارا بتنفيذه ضربات ضد مقاتلين موالين لطهران.

وتشهد سوريا منذ عام 2011 نزاعا داميا متشعب الأطراف، تسبب بمقتل أكثر من نصف مليون شخص وبدمار هائل في البنى التحتية ونزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.