عناصر في القوات العراقية خلال الاستعدادات لعملية استعادة الفلوجة من داعش
عناصر في القوات العراقية خلال الاستعدادات لعملية استعادة الفلوجة من داعش

أفاد المتحدث باسم مكتب رئاسة الوزراء العراقية سعد الحديثي، الاثنين، بإجراء عدد من الاعتقالات ضمن تحقيق يجرى حول قيام قوات مساندة للجيش العراقي بـ"إعدام عشرات المدنيين الفارين" من مدينة الفلوجة.

وأضاف أن "القيادة أصدرت أوامرها المشددة لجميع القطاعات (من ضمنها الحشد الشعبي) بضرورة حماية المدنيين".

وكان محافظ الأنبار صهيب الراوي قد أعلن الأحد فقدان 643 شخصا منذ 23 أيار/ مايو، مؤكدا "تعرض جميع المحتجزين الناجين إلى تعذيب جماعي شديد بمختلف الوسائل".

وأعلن وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي، على حسابه في تويتر الاثنين، إلقاء القبض على عسكريين أربعة لثبوت إساءاتهم بحق نازحي الفلوجة في تسجيل فيديو.

​​وأشاد المتحدث باسم قوات التحالف لمحاربة تنظيم داعش الكولونيل كريس غارفر، بالاعتقالات المعلن عنها واصفا إياها  بـ"التصرف السليم".

ونوهت الأمم المتحدة على لسان المفوض السامي لحقوق الإنسان زيد بن رعد الحسين، إلى علمها بـ"تقارير محزنة للغاية وذات مصداقية" بتعرض مدنيين من رجال وصبية لانتهاكات بعد فرارهم من الفلوجة. 

رحلة الهروب

وتمكنت القوات العراقية خلال اليومين الماضيين من فتح ممرات آمنة لحوالي أربعة آلاف مدني فروا من منطقة الفلوجة، حسبما أفاد به المجلس النرويجي للاجئين.

ويتوقع إجلاء آلاف غيرهم من أهالي الفلوجة خلال الساعات القادمة، رغم المخاطر التي تحف بهذه المهمة.

وأكد ضابط كبير في قيادة العمليات المشتركة لإحدى وكالات الأنباء، مقتل 18 شخصا وإصابة عشرات من النازحين كان مقاتلو داعش قد أطلقوا النار عليهم أثناء هربهم.

ووصف سامي البوحاتم، أحد أفراد عشيرة البوحاتم، ما جرى بـ"المجزرة"، مضيفا "قوات الجيش أنقذت ثلاثة من أقاربي هم شاب وطفلان من المجزرة، فيما نقل داعش جرحى وجثث قتلى إلى داخل المدينة".

وقال أحمد الغنيم من عشيرة البوصالح للوكالة نفسها إن "العائلات دفعت مئة دولار عن كل فرد لمهرب من عناصر التنظيم ليساعدهم على تجاوز العبوات الناسفة والألغام".

أما في مخيم للنازحين في منطقة عامرية الفلوجة، فذكر أحد العاملين هناك أن "عناصر داعش هربوا عددا كبيرا من عائلاتهم إلى خارج الفلوجة، لكنهم أبقوا الآخرين كدروع بشرية".

وأفاد بوجود "أطفال وزوجات قياديين في داعش، لكننا نعاملهم بإنسانية".

 

المصدر: وكالات

Iraqi security forces stand guard at a checkpoint enforcing a curfew due to the COVID-19 coronavirus pandemic during the Eid al…
شددت السلطات العراقية من إجراءاتها لمكافحة فيروس كورونا في بغداد

منعت الحكومة العراقية، الأحد، "خلايا الأزمة" من التصريح بأعداد الإصابات بفيروس كورونا، وحصرت صلاحية إعلان عدد الإصابات في جميع أنحاء العراق بوزارة الصحة والبيئة.

وبحسب القرار، فإن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي وجه خلايا الأزمة بمنع التصريح "لأي سبب كان".

ويأتي هذا القرار وسط تصاعد في عدد الإصابات المسجلة بفيروس كورونا في العراق، ومخاوف من كون الوباء قد تفشى بالفعل بين العراقيين بشكل يفوق المعلن عنه.

وقالت مصادر طبية لموقع "الحرة" إن عددا من مراكز الحجر "قد امتلأ بالفعل"، فيما قالت مصادر أخرى إن "المستشفيات تجري الفحص لمن تسوء حالتهم كثيرا، أو للملامسين لشخص تأكدت إصابته بالفيروس"، فيما تنصح الباقين بحجر أنفسهم.

وطلب رئيس الوزراء الكاظمي، الأحد، من لجنة أمنية حكومية عليا، اعتبار "الأمن الصحي للمواطنين جزءا لا يتجزأ من الأمن الوطني في ظل تعرض العراق والعالم أجمع لهجمة كورونا".

وسجلت وزارة الصحة العراقية 260 إصابة بفيروس كورونا، الأحد، بعد تسجيل نحو 500 حالة يوم السبت، لترتفع أعداد المصابين بشكل مؤكد في العراق إلى 6493 والوفيات إلى 205.

وأعادت الحكومة العراقية حظر التجوال وفرضت إجراءات مشددة في أغلب مناطق العراق بعد أيام من تخفيف إجراءات الحظر، كما أغلقت محافظات مثل النجف وصلاح الدين مداخلها بوجه القادمين من محافظات أخرى.

وقال متخصص صحي عراقي لوكالة الأنباء الرسمية إن العراق "يشهد موجة ثانية من الوباء".

وأضاف المتخصص عبد الستار حمادي أن الموجة الأولى كانت "خفيفة" لكن "العراق تضرر بالموجة الثانية التي ضربت أيضا دولا أخرى في المنطقة".