جانب من مخيم للنازحين أقيم لإيواء المدنيين الذين نجحوا في الفرار من الفلوجة بعد انطلاق العملية العسكرية لاسترجاعها من داعش
جانب من مخيم للنازحين أقيم لإيواء المدنيين الذين نجحوا في الفرار من الفلوجة بعد انطلاق العملية العسكرية لاسترجاعها من داعش

احتجزت شرطة الأنبار بموجب أوامر قضائية أكثر من ألف شخص من أبناء قضاء الفلوجة يشتبه في انتمائهم إلى تنظيم الدولة الإسلامية داعش، وذلك أثناء مغادرتهم المدينة مع النازحين.

ومع توفير ممرات جديدة لخروج المدنيين من الفلوجة التي أحكم داعش قبضته عليها منذ بداية 2014، تمكنت لجان أمنية من التعرف على عناصر في التنظيم ومتعاونين معه أثناء محاولتهم التسلل في صفوف العائلات الفارة.

وأوضح قائد شرطة محافظة الأنبار هادي رزيج في تصريح لـ"راديو سوا" أن عدد الذين تم إيقافهم بموجب مذكرات قضائية وصل إلى 1086 شخصا، فيما يقدر عدد النازحين الذين وصلوا إلى مخيمات في عامرية الفلوجة إلى 12836 بينهم أطفال ونساء ورجال. 

وكان نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار فالح العيساوي قد أعلن مطلع الأسبوع الجاري احتجاز 180 شخصا من عناصر داعش أثناء خروجهم مع المدنيين من قضاء الفلوجة.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد علاء حسن.

 

​​المصدر: راديو سوا

عائلات فارة من الفلوجة
عائلات فارة من الفلوجة

أفادت وكالة رويترز عن "مسؤولين" الثلاثاء إن نحو 40 ألفا من سكان الفلوجة معقل تنظيم الدولة الإسلامية داعش المحاصر في الأنبار فروا في الأسابيع الثلاثة الأخيرة، لكن عددا مماثلا منهم لا يزال محاصرا في المدينة.

ونقلت الوكالة عن مسؤولين في محافظة الأنبار أن داعش يحكم سيطرته على تحركات المدنيين في الفلوجة، حيث تقدر الأمم المتحدة ومسؤول محلي أن هناك 40 ألف مدني عالقين من دون ما يكفي من الغذاء أو الماء.

واستخدم التنظيم المتشدد السكان دروعا بشرية لإبطاء تقدم القوات وإحباط حملة القصف الجوي التي تساندها.

وبحلول ظهر الثلاثاء كان أقل من ألف شخص فروا من الفلوجة، حسب ما قالت جماعة إغاثة نرويجية، عبر طريق في الجنوب الغربي أمنه الجيش الأحد عند تقاطع السلام في انخفاض عن أربعة آلاف و3300 في كل من اليومين السابقين.

وقال المجلس النرويجي للاجئين الذي يقدم مساعدات للفارين من الفلوجة في مخيمات قريبة، إن معظم من نزحوا يوم الثلاثاء جاءوا من على مشارف المدينة.

المصدر: رويترز