نازحين من الفلوجة - حزيران/يونيو 2016
نازحين من الفلوجة - حزيران/يونيو 2016

أكدت منظمة الهجرة العالمية أن عملية استعادة الفلوجة من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" أدت إلى نزوح أزيد من 43 ألف شخص خلال الأسابيع الثلاثة الماضية.

وأوضحت المنظمة في إيجاز صحافي منشور على موقعها الإلكتروني أن 7245 عائلة نزحت من المدينة ما بين الـ 22 من الشهر الماضي و الـ 13 من الشهر الجاري، وأضافت أنه فقط خلال يومين ( 11 -13 من الشهر الجاري) نزحت 1758 عائلة من الفلوجة، ووصل معظم النازحين إلى عامرية الفلوجة.

وقال توماس لوتار وايس المسؤول عن بعثة المنظمة في العراق إن "حركة النزوح خصوصا من الفلوجة تستلزم اهتماما فوريا، مشيرا إلى أن التمويل غير كاف لتقديم مساعدة مناسبة لهذا العدد الكبير من النازحين".

ونقلت المنظمة عن إحدى الفارات من الفلوجة قولها "نحن بحاجة إلى المساعدة والإعانات".

وتقول هذه السيدة التي تدعى نغم إنها اضطرت لترك ثلاثة من أطفالها بسبب مرضهم وفرت مع اثنين آخرين، وتتحسر نغم على عدم سماعها أي أخبار عن أطفالها المرضى منذ أن هربت خوفا من بطش داعش.

وحذر مدير إعلام منظمة أطباء بلا حدود في العراق أحمد سامي من أن أوضاع النازحين "قد تكون كارثية إذا لم يتم الاهتمام بها حاليا".

وأضاف سامي في تصريح لـ "راديو سوا" أن المنظمة تعمل مع الحكومة العراقية، لمحاولة تلبية احتياجات العراقيين في المجال الطبي.

وتابع قائلا "نحن لا نحل محل الحكومة لكن نساعد العراقيين على تخطي هذه الأزمة."

​​

المصدر: راديو سوا / منظمة الهجرة العالمية

 

 

قوات عراقية مشاركة في العملية العسكرية لاستعادة الفلوجة
قوات عراقية مشاركة في العملية العسكرية لاستعادة الفلوجة

إلهام الجواهري

قال قائد عمليات الفلوجة الفريق عبد الوهاب الساعدي لـ"راديو سوا" إن القوات الأمنية المشتركة تواصل عملياتها لتحرير المناطق الجنوبية من الفلوجة.

من جانب آخر، قال الساعدي إن شرطة الأنبار تحتجز 300 عنصر من عناصر تنظيم داعش، فروا مع نحو ثلاثة آلاف نازح من أهالي الفلوجة إثناء المعارك لتحريرها.

وأكد الساعدي في تصريح خاص بـ"راديو سوا" تحويل المحتجزين إلى المحاكم المختصة وفق الإجراءات القانونية المتبعة.

​وفي معرض رده على سؤال لـ"راديو سوا" بشأن الأنباء المتداولة عن حدوث انتهاكات بحق النازحين على أيدي قوات أمنية عراقية، نفى الساعدي حصول انتهاكات على أيدي قوات "الجيش أو جهاز مكافحة الإرهاب أو شرطة الأنبار"، وأعرب عن رغبته في استمرار التعامل مع تحرير الفلوجة "كمعركة عسكرية" هدفها القضاء على داعش، بعيدا عن أي "أجندات" وتصريحات سياسية، وبعيدا عن تفاصيل معينة قد تسلط عليها الأضواء من قبل الإعلام، حسب قوله.

ليست انتهاكات.. بل "احتكاكات"

الخبير العسكري عبد الكريم خلف من ناحيته، أشاد بالاستراتيجية العسكرية المتبعة التي أوصلت القوات الأمنية العراقية إلى مركز قيادة تنظيم داعش في قلب مدينة الفلوجة، في منطقة حي نزال.

وأشار اللواء المتقاعد خلف إلى "القيمة العليا" لهذ العملية التي أفقدت التنظيم السيطرة على مركز المدينة، وقال إن ذلك سيضعف عناصر التنظيم في المناطق الأخرى، ويجعل المعارك القادمة أسهل وأقل كلفة للقوات العراقية.

فهي "ليست انتهاكات، حتى لا ترقى إلى مستوى جنحة"، وفقا للواء المتقاعد، إنها "مخالفات تحصل في حرب دامية مثل هذه ... وتحصل في أفضل جيوش العالم".

وأضاف قوله إنها "احتكاكات تم تصويرها لا ترقى لمستوى الانتهاك".

لجنة للتحقيق في مصير المفقودين

في المقابل، أعلن رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح كرحوت موافقة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي تشكيل لجنة برئاسة نائب محافظ الأنبار للتحقيق في مصير أكثر من 1000 مفقود من أبناء مناطق الصقلاوية والسجر والكرمة، اختفوا أثناء تنفيذ العمليات العسكرية.

وجدد كرحوت مطالباته بسحب فصائل الحشد الشعبي المتمركزة في مواقع في الصقلاوية والفلوجة والكرمة لكي لا تحصل انتهاكات، وإن كانت الانتهاكات المرتكبة "فردية وليست مقصودة من قبل القياديات الأمنية".

التهويل الإعلامي أبطأ التحرير

مشيدا بجهود القوات العراقية في معركة تحرير الفلوجة، عزا الشيخ محمد الهراط نائب رئيس "مجلس العشائر المتصدية للإرهاب" في الأنبار، البطء في تحرير المدينة إلى الضغوط السياسية والإعلامية على قادة هذه المعركة.

وأضاف الهراط أن التهويل الإعلامي للمخاوف من قصف المدنيين في كل عملية، كان سببا آخر للتأخر الحاصل في تحرير الفلوجة.

المصدر: "راديو سوا"