قيادات مسيحية في إقليم كردستان العراقي في لقاء مع رئيس الإقليم مسعود بارزاني_أرشيف
قيادات مسيحية في إقليم كردستان العراقي في لقاء مع رئيس الإقليم مسعود بارزاني_أرشيف

هاشم علي مندي

اشتكى عدد من المواطنين المسيحيين في إقليم كردستان من تعرض قراهم وممتلكاتهم إلى عدد من الاعتداءات، وقالوا إن السلطات المحلية في الإقليم ترفض البت في دعاوى يقدمونها، وتتجاهل الأحكام التي يصدرها القضاء في هذا الخصوص.

نابليون شموئيل من قرية هيزانيك السفلى في الإقليم، قال لـ"راديو سوا" إن مناطق زراعية عائدة للمسيحيين تعرضت لتجاوزات عدة، منها سماح السلطات لآخرين ببناء دور سكنية على أراض من دون موافقة أصحابها، وأوضح أن لا أحد في الإقليم يتجرأ على التجاوز بهذه الطريقة من دون علم ودعم بعض الجهات المتنفذة، حسب قوله.

وقال عضو مجلس النواب عن المكون المسيحي النائب يونادم كنا إن أكثر من 50 قرية ومنطقة مسيحية لا تزال تعاني من تجاوزات واعتداءات، وإن المتجاوزين هم من المتنفذين في المنطقة، وتربطهم علاقات قوية ببعض الأحزاب السياسية.

في المقابل، قال ديندار زيباري نائب رئيس دائرة العلاقات الخارجية في حكومة الإقليم في بيان، إن وزارة الداخلية تتابع الشكوى التي قدّمتها العائلات المسيحية، وأوضح أن العدالة ستأخذ مجراها في هذا الأمر.

وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش قد أثارت في تقرير أصدرته في 22 نيسان/ أبريل الماضي قضية استمرار تعرض المناطق المسيحية في إقليم كردستان إلى تجاوزات.

مزيد من التفاصيل في تقرير هاشم علي مندي:

​​

المصدر: راديو سوا

التحالف يعمل على توفير المساعدات التقنية وبناء القدرات للدول الأفريقية لمنع امتداد داعش
التحالف يعمل على توفير المساعدات التقنية وبناء القدرات للدول الأفريقية لمنع امتداد داعش

قال المبعوث الأميركي للتحالف الدولي لمحاربة "داعش"، إيان مكاري،  إنه ليس هناك خطة حاليا لانسحاب القوات من العراق، مشيرا إلى أن دور التحالف في القارة الأفريقية هو تنمية القدرات المحلية على مواجهة التنظيم.

وفي مقابلة مع قناة "الحرة" أوضح مكاري إن العراق دولة مؤسسة للتحالف الدولي وهي تلعب دور قيادي فيه، مشددا على أن التحالف يستفيد من التجربة العراقية في استهداف التنظيم.

وأكد مكاري أن هناك مباحثات ثنائية مع العراق من أجل وضع إطار دائم لتعاون أمني بين الدولتين.

وكشف المسؤول الأميركي أن هناك مباحثات مستمرة لإقناع العراق بضرورة استمرار التحالف"

وتابع "بشكل عام هناك رؤية مشتركة بين الطرفين  لضرورة استمرار الحملة ضد تنظيم داعش".

وأكد مكاري أن قوات للتحالف تقوم بتوفير التعاون التقني مع العراقيين ودور التحالف في العراق هو دور داعم، مشددا على أن "القوات العراقية لها قدرات متقدمة جدا في محاربة عناصر التنظيم".

وعن تواجد عناصر "داعش" في منطقة الشرق الأوسط والدور الإيراني، قال إن قوات التحالف ستدافع عن نفسها في حال تعرضها لهجمات من وكلاء طهران، واتهم إيران بلعب دور سلبي جدا في المنطقة.

أما عن سوريا، أوضح مكاري أنه لايوجد تعاون مع النظام السوري ولا توجد اتصالات دبلوماسية معه، مؤكدا "لا يزال يوجد في سوريا عناصر من داعش ونعمل على مواجهتها".

ولا يقتصر عمل التحالف على الشرق الأوسط بل يمتد إلى أفريقيا، إذ يكشف المبعوث الأميركي أن هناك جهودا مشتركة للتحالف مع دول أفريقية لهزيمة ومنع انتشار التنظيم في القارة السمراء.

وأوضح مكاري أن التحالف يعمل على توفير المساعدات التقنية وبناء القدرات للدول الأفريقية لمنع امتداد داعش، مشيرا إلى وجود عناصر للتنظيم في موزمبيق والكونغو.
وبحسب المسؤول الأميركي، يعمل التحالف على توفير المساعدات التقنية وبناء القدرات للدول الأفريقية لمنع امتداد داعش

ويوجد في العراق نحو 2500 جندي أميركي بينما ينتشر في سوريا زهاء 900 جندي أميركي، في إطار عمل التحالف الدولي الذي أطلقته واشنطن عام 2014.