قوات عراقية تحارب داعش في الفلوجة
قوات عراقية تحارب داعش في الفلوجة

وجّه رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بتشكيل لجنة لإعادة إعمار قضاء الفلوجة، فيما يرتقب أن تتولى التنفيذ حكومة الأنبار المحلية بالتعاون مع الأمم المتحدة. 

وتأتي الخطوة فيما تستمر العمليات العسكرية لاستعادة المدينة من سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، وذلك من أجل ضمان عودة النازحين إلى المناطق التي هربوا منها.

وقال عضو مجلس محافظة الأنبار يحيى المحمدي في تصريح لـ"راديو سوا" إن بعثة الأمم المتحدة في العراق وحكومة الأنبار ستتوليان معا تنفيذ برنامج إعادة الاستقرار في قضاء الفلوجة.

نازحون من الفلوجة يحملون مساعدات غذائية في مخيم في الخالدية

​​وكانت حكومة الأنبار قد تسلمت محطات كهربائية متنقلة من منظمات دولية تم استخدامها في مدينة الرمادي في إطار تنفيذ برنامج إعادة الاستقرار في المدينة. 

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد علاء حسن:

​​

غارفر: القوات العراقية استعادث ثلث الفلوجة

في سياق متصل، قال المتحدث باسم التحالف الدولي لمحاربة داعش العقيد كريستوفر غارفر إن القوات العراقية حررت حتى الآن ثلث المدينة من داعش. 

وأضاف غارفر أن أكثر الأراضي التي تم تحريرها تقع في الجهة الجنوبية من المدينة، وأن عمليات التطهير تنطلق من وسط المدينة إلى المناطق المحيطة بها.

وأعلنت شرطة محافظة الأنبار من جانبها تحرير بلدتي الزنكورة والحلابسة من التنظيم المتشدد ومقتل عشرات من عناصر التنظيم.
 

أحد عناصر القوات العراقية في الفلوجة

​​وقال قائد شرطة الأنبار اللواء هادي رزيج إن قواته دمرت خلال العمليات عجلتين ملغومتين كانتا معدتين لاستهداف المقاتلين، وإنها باشرت تفتيش المنازل والمباني والمحال التجارية في المناطق المحررة، إلى جانب إزالة العبوات الناسفة ومعالجة البيوت الملغومة قبل إعادة النازحين إليها.

تقدم العمليات في صلاح الدين

وفي محافظة صلاح الدين شمال بغداد تواصل القوات العراقية تقدمها باتجاه مدينتي الشرقاط والقيارة لتحريرهما من قبضة داعش. 

وقال مصدر عسكري عراقي إن قوة مشتركة وصلت إلى منطقة القرنات قرب معمل الأسمدة شمالي بلدة بيجي تحت غطاء جوي، مشيرا إلى تعرض القوة إلى هجوم بالقاذفات ونيران القناصة من دون أن تتكبد خسائر.

المصدر: راديو سوا/ الحرة

قوات عراقية داخل مدينة الفلوجة
قوات عراقية داخل مدينة الفلوجة

حث مجلس الأمن الدولي الثلاثاء الحكومة العراقية على حماية المدنيين الفارين من الفلوجة من "أعمال انتقامية" محتملة.

وقال السفير الفرنسي فرنسوا دولاتر الذي يرأس المجلس إنه "من الأهمية بمكان أن تضمن الدولة العراقية عدم ارتكاب أي عملية ابتزاز أو انتقام ضد المدنيين من قبل جماعات شبه عسكرية".

وأضاف دولاتر في ختام مشاورات مغلقة، أن الدول الـ15 الأعضاء "رحبت بنجاح الهجوم المضاد" الذي شنته القوات العراقية مدعومة من التحالف، ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش في المدينة.

وأوضح دولاتر أن التنظيم "خسر 45 في المئة من الأراضي التي سيطر عليها في أوج تمدده".

وبين دولاتر أن المجلس "أعرب عن قلقه إزاء الوضع الإنساني في الفلوجة"، وخصوصا حيال وضع عشرات آلاف النازحين.

ودعت الدول الأعضاء في المجلس "جميع الأطراف إلى احترام التزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي".

وأعلن دولاتر للصحافيين أنه "ينبغي أن لا تتضاعف معاناة أولئك الذين يفرون من المعارك في الفلوجة ومحيطها، هذا واجبنا جميعا".

وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أعلن الأسبوع الماضي أن قوات الأمن العراقية استعادت السيطرة على القسم الأكبر من مدينة الفلوجة، بعد رفع العلم العراقي فوق المجمع الحكومي.

وبدأت القوات العراقية بمساندة التحالف الدولي فجر 23 أيار/مايو عملية لاستعادة السيطرة على الفلوجة التي تبعد 50 كيلومترا إلى الغرب من بغداد، وطرد تنظيم داعش الذي استولى عليها في كانون الثاني/يناير 2014.

 

المصدر: وكالات