قوات عراقية في الفلوجة
قوات عراقية في الفلوجة

​شدد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في تصريح أمام مبنى مستشفى الفلوجة التعليمي الأحد على أن الأولوية في المرحلة المقبلة ستكون إعادة النازحين وتوفير الخدمات الأساسية في المدينة.

وقال العبادي في تصريح لقناة العراقية شبه الرسمية:

وكتب العبادي على حسابه في موقع تويتر إن العلم العراقي رفع في الفلوجة من جديد وسيرفع قريبا في الموصل.

​​

في السياق ذاته، أعلن وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي أن غالبية المناطق في قضاء الفلوجة أصبحت صالحة للسكن بعد تحريرها من تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وأوضح العبيدي، في تغريدة على حسابه في موقع تويتر أن القوات الأمنية باغتت المسلحين خلال هجومها فلم يتمكنوا من تدميرها كما حدث في الرمادي وسنجار. 

وكان قائد عمليات تحرير الفلوجة الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي قد أعلن في وقت سابق انتهاء معركة الفلوجة بتحرير حي الجولان آخر معاقل داعش في شمال المدينة.

قوات عراقية في الفلوجة

​​

تحديث (10:03 ت.غ)

بعد شهر من بدء العمليات العسكرية، أعلنت القوات العراقية الأحد انتهاء معركة الفلوجة بالسيطرة على آخر معقل لتنظيم الدولة الإسلامية داعش في المدينة التي رزحت تحت قبضته لنحو عامين ونصف العام، مصنفة إياها مدينة "مطهرة".

وينتهي بهذا فصل جديد من عمليات عسكرية بدأتها القوات العراقية بدعم من فصائل شعبية وقوات التحالف الدولي لطرد داعش من الأراضي التي استولى عليها في هجمات مباغتة بدأت في 2014. وتتوجه الأنظار مع انتهاء هذه المعركة إلى الموصل، ثاني أكبر مدن العراق، والتي تخضع للتنظيم منذ عامين.

قوات عراقية أمام مستشفى الفلوجة

​​

واستعادت القوات العراقية الأحد حي الجولان شمال المدينة الذي كان آخر موقع تحصن فيه عناصر داعش الذين لم يتمكنوا من الفرار من الفلوجة، ليعلن بعدها قائد عمليات تحرير الفلوجة الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي، انتهاء المعركة.

وقال الساعدي إن نحو 1800 من عناصر داعش قتلوا خلال العملية العسكرية في الفلوجة.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد إياد الملاح:

تقرير إياد الملاح بشأن استعادة السيطرة الكاملة على الفلوجة

وأشاد رئيس لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي النائب حاكم الزاملي في اتصال مع "راديو سوا"، "بالنصر" الذي حققه الجيش، مشيرا إلى أن عملية الفلوجة أثبتت أن الجيش أصبح قادرا على المسك بزمام المبادرة، وأهلا للثقة.

ويأتي هذا فيما تشرع وحدات الشرطة الاتحادية وفصائل الحشد الشعبي والعشائر برفع القنابل والألغام التي زرعها عناصر داعش في أحياء المدينة قبل استعادتها.

القوات العراقية تفجر لغما زرعه عناصر داعش في الفلوجة

​​

المصدر: راديو سوا

 

 

 

 

نازحون من مدينة الفلوجة في أحد مخيمات اللاجئين
نازحون من مدينة الفلوجة في أحد مخيمات اللاجئين

أعلنت القوات العراقية السبت احتجاز حوالي 20 ألف نازح فروا بسبب المعارك مع عناصر "تنظيم الدولة الإسلامية" داعش في الفلوجة غربي بغداد، بهدف التحقق مما إذا كان بينهم متشددون يحاولون الفرار وسط هؤلاء المدنيين.

وكان عشرات آلاف المدنيين قد فروا من الفلوجة مع تقدم القوات الحكومية لاستعادة المدينة من قبضة التنظيم، ولدى فرارهم تعرض قسم منهم للاحتجاز على أيدي القوات الحكومية والجماعات المسلحة الساندة لها، والتي اتهمها بعضهم بأنها عاملتهم بقسوة وصلت إلى حد الضرب والتعذيب.

وقالت خلية الإعلام الحربي في قيادة العمليات المشتركة المسؤولة عن مكافحة التنظيم إن بين المحتجزين 2185 مطلوبا وفق مذكرات أو معلومات أو شهادات مواطنين عليهم".

وأكدت الخلية الإفراج عن 11605 نازحين ليصبح "مجموع الذين تم تدقيقهم 13790 نازحا"، لافتة إلى أن "المتبقين قيد التدقيق حوالي 7 آلاف، والعمل متواصل على إكمال التدقيق في مركز الاحتجاز في الحبانية" شرق الفلوجة.

وعمدت القوات العراقية إلى التدقيق في هويات النازحين الفارين من الفلوجة واحتجاز الرجال البالغين والفتية القاصرين من بينهم، بهدف التحقيق معهم. وفي حين كان التحقيق مع بعض هؤلاء ينتهي في غضون ساعات قبل الإفراج عنهم، كان بعضهم يقضي في الحجز أياما.

والأسبوع الماضي زار مسؤولون عراقيون مخيما للنازحين حيث تعرضوا لهجوم من العائلات القلقة على مصير المئات من رجالها وفتيانها الذين فقدوا لدى خروجهم من الفلوجة.

وفي هذا المخيم روى أحد المفرج عنهم أنه قضى أربعة أيام محتجزا على أيدي مسلحي الحشد الشعبي المؤلف خصوصا من فصائل شيعية، من دون ماء أو طعام، بينما روى رجل آخر أن المحتجزين تعرضوا للضرب المبرح والتعذيب.

وكانت الفلوجة، التي تبعد 50 كلم غرب بغداد، أول مدينة تخرج عن سيطرة الحكومة في عام 2014، أي قبل أشهر من اجتياح التنظيم المتطرف معاقل العرب السنة في العراق.

 

المصدر: أ ف ب