نازحون من مدينة الفلوجة في أحد مخيمات اللاجئين
نازحون من مدينة الفلوجة في أحد مخيمات اللاجئين

أفرجت اللجنة الخماسية المكلفة بالتحقيق مع المحتجزين من أهالي مدينة الفلوجة عن أعداد كبيرة منهم، فيما سلمت 2000 شخص إلى الأجهزة الأمنية للاشتباه في تعاونهم مع تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وقال نائب رئيس مجلس المحافظة فالح العيساوي إن اللجنة أطلقت سراح أكثر من 14 ألف محتجز من أبناء المدينة، مشيرا في تصريح لـ"راديو سوا" إلى أنهم التحقوا بعائلاتهم المقيمة في مخيمات النازحين.

وأوضح العيساوي أن التحقيقات أثبتت تعاون 2000 شخص من المحتجزين مع داعش، لكنهم لم يحملوا صفة مقاتلين، حسب تعبيره.

وكانت قوات الأمن العراقية قد احتجزت 20 ألف شخص تقريبا من أجل التحقيق معهم في مخزن تابع لوزارة الصناعة يقع في عامرية الفلوجة.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد علاء حسن:

​​المصدر: راديو سوا

 

قوات عراقية في الفلوجة
قوات عراقية في الفلوجة

​شدد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في تصريح أمام مبنى مستشفى الفلوجة التعليمي الأحد على أن الأولوية في المرحلة المقبلة ستكون إعادة النازحين وتوفير الخدمات الأساسية في المدينة.

وقال العبادي في تصريح لقناة العراقية شبه الرسمية:

وكتب العبادي على حسابه في موقع تويتر إن العلم العراقي رفع في الفلوجة من جديد وسيرفع قريبا في الموصل.

​​

في السياق ذاته، أعلن وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي أن غالبية المناطق في قضاء الفلوجة أصبحت صالحة للسكن بعد تحريرها من تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وأوضح العبيدي، في تغريدة على حسابه في موقع تويتر أن القوات الأمنية باغتت المسلحين خلال هجومها فلم يتمكنوا من تدميرها كما حدث في الرمادي وسنجار. 

وكان قائد عمليات تحرير الفلوجة الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي قد أعلن في وقت سابق انتهاء معركة الفلوجة بتحرير حي الجولان آخر معاقل داعش في شمال المدينة.

قوات عراقية في الفلوجة

​​

تحديث (10:03 ت.غ)

بعد شهر من بدء العمليات العسكرية، أعلنت القوات العراقية الأحد انتهاء معركة الفلوجة بالسيطرة على آخر معقل لتنظيم الدولة الإسلامية داعش في المدينة التي رزحت تحت قبضته لنحو عامين ونصف العام، مصنفة إياها مدينة "مطهرة".

وينتهي بهذا فصل جديد من عمليات عسكرية بدأتها القوات العراقية بدعم من فصائل شعبية وقوات التحالف الدولي لطرد داعش من الأراضي التي استولى عليها في هجمات مباغتة بدأت في 2014. وتتوجه الأنظار مع انتهاء هذه المعركة إلى الموصل، ثاني أكبر مدن العراق، والتي تخضع للتنظيم منذ عامين.

قوات عراقية أمام مستشفى الفلوجة

​​

واستعادت القوات العراقية الأحد حي الجولان شمال المدينة الذي كان آخر موقع تحصن فيه عناصر داعش الذين لم يتمكنوا من الفرار من الفلوجة، ليعلن بعدها قائد عمليات تحرير الفلوجة الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي، انتهاء المعركة.

وقال الساعدي إن نحو 1800 من عناصر داعش قتلوا خلال العملية العسكرية في الفلوجة.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد إياد الملاح:

تقرير إياد الملاح بشأن استعادة السيطرة الكاملة على الفلوجة

وأشاد رئيس لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي النائب حاكم الزاملي في اتصال مع "راديو سوا"، "بالنصر" الذي حققه الجيش، مشيرا إلى أن عملية الفلوجة أثبتت أن الجيش أصبح قادرا على المسك بزمام المبادرة، وأهلا للثقة.

ويأتي هذا فيما تشرع وحدات الشرطة الاتحادية وفصائل الحشد الشعبي والعشائر برفع القنابل والألغام التي زرعها عناصر داعش في أحياء المدينة قبل استعادتها.

القوات العراقية تفجر لغما زرعه عناصر داعش في الفلوجة

​​

المصدر: راديو سوا