عناصر في قوات البيشمركة في كركوك- أرشيف
عناصر من قوات البيشمركة في كركوك- أرشيف

أعلن مدير شرطة محافظة كركوك العميد خطاب عمر في مؤتمر صحافي نجاح الخطط الأمنية لضمان سلامة مواطني المحافظة خلال شهر رمضان والعيد، مشيدا بالتعاون بين قوات الأمن والبيشمركة والشرطة.

وأفاد العميد بأن معلومات مخبر سري ساعدت في إلقاء القبض على خلية مسلحة من خمسة أشخاص، خططوا لتفجيرات انتحارية في المحافظة، وعثر في حوزتهم على أحزمة ناسفة وقنابل يدوية، ليعترفوا فيما بعد أمام قاضي التحقيق بجرمهم، على حد تعبيره.

وتقوم قوات البيشمركة بصد هجمات مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" الذين ينشطون جنوب وغرب كركوك، حيث شهدت الآونة الأخيرة معارك ضارية بين الجانبين.

تفاصيل أوفى في تقرير فاضل صحبت:

​​المصدر: راديو سوا

خيام اللاجئين في مخيم بحركة في كردستان
خيام اللاجئين في مخيم بحركة في كردستان، أرشيف

أكد أعضاء من مجلس محافظة كركوك الثلاثاء تأييدهم قرار الحكومة المحلية الذي حدد مهلة شهر واحد للحكومة المركزية لحل مشلكة النازحين فيها قبل إجبارهم على مغادرة المحافظة لتزايد الأعباء التي يتسببون بها في غياب الدعم الحكومي.

وقال عضو مجلس محافظة كركوك عن المكون الكردي محمد كمال، إن الوضع لم يعد يحتمل مع تواجد 600 ألف نازح في المحافظة بدون أي دعم يذكر من طرف الحكومة المركزية.

وأيد منسق اللقاء العربي العضو السابق في مجلس محافظة كركوك عن المكون العربي أحمد العبيدي، قرار الحكومة المحلية بشأن إجبار النازحين على الرحيل، لخصوصية وضع وإمكانيات محافظة كركوك مقارنة بإقليم كردستان والحكومة المركزية.

​وأكدت عضوة مجلس المحافظة عن المكون التركماني نجاة حسين أن تفاقم مشكلة اللاجئين يعود لتخلي الحكومة المركزية عن مسؤولياتها بهذا الشأن لاعتبارها محافظة كركوك منطقة آمنة لا تخصص لها أي مساعدات.

على نفس الصعيد، أعلنت مؤسسة البرزاني الخيرية في أربيل، أن حكومة إقليم كردستان والمنظمات الإنسانية لم تعد قادرة على تحمل الأعباء الملقاة على عاتقها مع استمرار أزمة النزوح إلى أراضيها.

وأكد المتحدث باسم المؤسسة موسى أحمد لـ"راديو سوا"، أن دور الحكومة ليس بالمستوى المطلوب، مشيرا إلى ضرورة تمكين عودة النازحين إلى المناطق المحررة، خصوصا في ظل توقعات باستقبال أكثر من مليون نازح مع انطلاق معارك تحرير الموصل.

تفاصيل في تقرير بدر خان حسن من أربيل:

​المصدر: راديو سوا