فرقة مسيو فرانسوا الموسيقية في مخيم آشتي للنازحين المسيحيين
فرقة مسيو فرانسوا الموسيقية في مخيم آشتي للنازحين المسيحيين

في مبادرة لخلق فسحة أمل صغيرة في قلوب النازحين الذين طالت معاناتهم بعيدا عن بيوتهم، أقام المعهد الفرنسي التابع للقنصلية الفرنسية في مخيم آشتي للنازحين المسيحين في محافظة أربيل، حفلا موسيقيا أحيته فرقة مسيو فرانسوا الفرنسية المعروفة، حيث عزفت لجمهورها مقطوعات موسيقية وقدمت أغان غربية وعربية.

فرقة مسيو فرانسوا الفرنسية خلال الأمسية الموسيقية في أربيل

​​

 

وفي كلمته أثناء انطلاق الحفل الموسيقي، أعرب القنصل الفرنسي العام في أربيل آلان كيب خات عن أمنيته بنهاية قريبة لمعاناة النازحين بعودتهم إلى مدنهم بعد تطهيرها من سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش".

ولم تخف العازفة الفرنسية سي كوليت سعادتها لرؤية البسمة على وجوه الأطفال والكبار ممن حضروا الحفل واستمتعوا بما قدمته الفرقة.

جانب من جمهور الأمسية الموسيقية الفرنسية

​​

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ورغم ثقل وطأة الوضع النفسي والمعيشي الذي يعانيه النازحون في مخيم آشتي إلا أن تلك الحفلة أخرجتهم ولو مؤقتا إلى جو مختلف يحتاجون إليه في ظل الظروف التي مروا منها.

تفاصيل أوفى عن أحداث الأمسية الموسيقية في تقرير بدر خان حسن من أربيل:

المصدر: راديو سوا ​​

أصدر الصدر عدة مواقف متناقضة ومثير للجدل على خلفية انتشار فيروس في العراق والمنطقة
أصدر الصدر عدة مواقف متناقضة ومثير للجدل على خلفية انتشار فيروس في العراق والمنطقة

مرة أخرى يثير زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الجدل بتغريدة جديدة تحدث خلالها عن وجود علاقة بين انتشار فيروس كورونا المستجد والمثلية الجنسية.

وقال الصدر في تغريده على حسابه في تويتر السبت إن سبب انتشار الفيروس القاتل يعود "لتقنين زواج المثليين"، داعيا كل الدول التي أقرت مثل هكذا قانون إلى إلغائه.

ولا يعرف من أين استقى الصدر معلوماته هذه، على الرغم من أن جميع الدراسات والبحوث بشأن الفيروس لم تربط بينه وبين المثلية الجنسية.

وسخر مغردون من تصريحات الصدر هذه، ووجه أحدهم الكلام لزعيم التيار الصدري بالقول إن "المرض يصيب الجهاز التنفسي و لاعلاقة له بالمثلية"، مرجحا أن يكون الصدر قد خلط بين فيروس كورونا ومرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز).

وقالت مغردة تدعى رنا إن الصدر  لديه "عقدة نفسية" مستغربة من ربط فيروس كورونا بالمثلية الجنسية.

يشار إلى أن الصدر أصدر مؤخرا عدة تغريدات متناقضة على خلفية انتشار فيروس كورونا في العراق، حيث تراجع في 21 من هذا الشهر عن تصريحات سابقة له شجع فيها على زيارة المراقد الدينية، نائيا بنفسه عن الاتهامات المتعلقة بوقوفه وراء زيادة انتشار فيروس كورونا المستجد في العراق.

وناقض الصدر بذلك تغريدة سابقة أطلقها في 14 مارس الماضي وجه فيها انتقادات للمرجعية الدينية في مدينة النجف بعد قرارها إلغاء إقامة صلاة الجمعة وتعطيل بعض الشعائر الدينية، تحسبا لانتشار فيروس كورونا المستجد.

وتوفي في العراق أكثر من 40 شخصا نتيجة فيروس كورونا، وتجاوزت حالات الإصابة حاجز الـ500، حيث يؤكد مراقبون أن الأرقام المعلنة قد تكون أكثر من الإصابات الموجودة فعليا، إذ أن أقل من ألفي شخص من أصل 40 مليونا خضعوا للفحص في أنحاء العراق.

وتعد إيران، جارة العراق، من أكثر الدول تضررا بالوباء في الشرق الأوسط، حيث تسبب بوفاة 2517 شخصا، وإصابة نحو 35400 آخرين، ومعظم الحالات التي اكتشفت في العراق كانت لأشخاص عائدين من إيران.