عرض عسكري في بغداد
عرض عسكري في بغداد

أقامت القوات المسلحة العراقية، الخميس، عرضا عسكريا كبيرا في ساحة التحرير وسط بغداد بمناسبة "الانتصارات" التي حققتها مؤخرا ضد تنظيم الدولة الإسلامية "داعش".

وحيا رئيس الوزراء حيدر العبادي، من مقصورة تحت نصب الحرية، القوات التي ضمت دبابات ومدافع وطائرات حربية ومروحيات. 

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع العميد تحسين إبراهيم "أقمنا هذا الاستعراض بمناسبة تحرير الفلوجة والرمادي وجميع الأراضي التي كانت تحت سيطرة داعش".

وسبق إقامة العرض، تمرين قبل يومين في شوارع بغداد بشكل غير معلن أدى إلى قطع الشوارع وأثار المخاوف في الشارع.

وأشارت بعض التكهنات، التي تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي، إلى أن العرض العسكري رسالة للمتظاهرين الذين يخططون لتجمع كبير الجمعة ودعاهم العبادي إلى تأجيله، بينما أشارت أخرى إلى إمكان حصول محاولة انقلاب عسكري.

وأعلن العراق في 30 حزيران/ يونيو استعادة السيطرة بشكل كامل على مدينة الفلوجة الواقعة على بعد 50 كيلومترا غرب بغداد، بعد عامين ونصف العام من فرض المتشددين سيطرتهم عليها.

كما أعلن تحرير مدينة الرمادي كبرى مدن محافظة الأنبار في نهاية العام الماضي، لكن المعارك في محيط الرمادي لا تزال جارية حتى الآن.

 

المصدر: وكالات

أعلن العراق فرض حظر تجول شامل في جميع مناطق البلاد لمدة أسبوع، في ظل محاولاته الرامية للسيطرة على تفشي وباء كورونا
أعلن العراق فرض حظر تجول شامل في جميع مناطق البلاد لمدة أسبوع، في ظل محاولاته الرامية للسيطرة على تفشي وباء كورونا

قررت السلطات العراقية، السبت، تمديد فرض حظر التجول في جميع مناطق البلاد، في ظل استمرار تسجيل أرقام قياسية لحالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا المستجد.

وقال مكتب رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي في بيان إن اللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية قررت استمرار فرض الحظر الشامل هذا الأسبوع، وتحويله إلى جزئي اعتبارا من الأسبوع المقبل.

وأعلنت بغداد السبت الماضي فرض حظر تجول شامل في جميع مناطق البلاد لمدة أسبوع، في ظل محاولاتها الرامية للسيطرة على تفشي وباء كورونا.

والسبت أيضا قالت وزارة الصحة إن البلاد شهدت تسجيل 1252 حالة إصابة جديدة بالوباء أكثر من نصفها في بغداد، بالإضافة لـ33 حالة وفاة، ليرتفع بذلك مجموع الحالات إلى 11098 حالة والوفيات إلى 318.

وهذا العدد هو الأكبر لحالات الإصابة المكتشفة خلال 24 ساعة في العراق منذ الإعلان عن تسجيل أول حالة في مارس الماضي.

وخلال الأيام الأولى من تفشي الفيروس، كان العراق يعلن أرقاما لا تتجاوز 20- 50 حالة يوميا، لكن الأعداد بدأت بالارتفاع بشكل كبير خلال "الموجة الثانية من الوباء التي يشهدها العراق" كما قال أحد الخبراء الصحيين العراقيين خلال الأيام الماضية.

ويحذر خبراء من احتمال انهيار النظام الصحي المتهالك أصلا، بعد وصول المستشفيات إلى طاقاتها القصوى وامتلائها بالمصابين بالوباء، بالإضافة لتسجيل حالات عديدة في صفوف الكوادر الصحية العراقية.

ودعا المرجع الشيعي الأعلى في العراق آية الله علي السيستاني السبت العراقيين إلى مزيد من الحيطة والحذر والاهتمام بتطبيق الإجراءات الوقائية، غداة يوم سجل فيه العراق رقما قياسيا لإصابات كورونا.

ويلقي الكثير من الأطباء باللوم في الانتشار المتسارع للمرض على من يرفضون الخضوع للاختبارات والعزل وعلى مخالفة حظر التجول المفروض في عموم البلاد.