حيدر العبادي
حيدر العبادي

أصدر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الثلاثاء، أوامر بقبول استقالة ستة وزراء في التشكيلة الوزارية الحالية.

وأعلن مكتب رئاسة الوزراء قبول تلك الاستقالات في بيان مقتضب على موقعه الإلكتروني، محددا فيه وزير النفط عادل عبد المهدي، وزير النقل باقر جبر، وزير الإعمار والإسكان طارق الخيكاني، وزير الموارد المائية محسن الشمري، وزير الصناعة محمد صاحب الدراجي.

وأضاف البيان أيضا أنه تم قبول استقالة الوزير السادس وهو وزير الداخلية محمد الغبان، الذي كان قد أعلن سابقا مسؤول من مكتب رئاسة الوزراء رفض ذكر اسمه عن قبول استقالة الغبان في مطلع تموز/يوليو التي تقدم بها الأخير عقب التفجيرات الانتحارية التي استهدفت حي الكرادة في العاصمة بغداد.

ماذا بعد؟

وبقبول استقالات الوزراء الستة ستواجه رئاسة الوزراء العراقية مهمة تعيين الشخصيات البديلة، وهو ما ثبتت صعوبته سابقا، ففي نيسان/أبريل لم يوافق البرلمان سوى على بعض الأسماء الوزارية التي رشحها العبادي وسط معارضة الأحزاب في جلسات برلمانية سادتها الفوضى.

ويحاول رئيس الحكومة منذ ثلاثة أشهر تشكيل حكومة تكنوقراط قادرة على تنفيذ الإصلاحات التي أعلنها في عام 2015 في أعقاب التظاهرات، وسط صعوبات أهمها مقاومة الأحزاب السياسية التي تريد الاحتفاظ بامتيازات حقائبها الوزارية.

وكان العبادي قد ترأس الثلاثاء اجتماعا للجنة إعادة إعمار الكرادة شدد فيه على أهمية الاستعانة بالجهد الاستخباري وتفعيل دور اللجان التطوعية من أهالي حي الكرّادة ببغداد، لتوفير الأمن في المنطقة بعد الهجوم الدامي بالحي، والذي راح ضحيته 250 شخصا على الأقل.

 

المصدر: وكالات

بلغ عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في العراق 3946 إصابة، و147 حالة وفاة، وفق الأرقام الصادرة من وزارة الصحة العراقية
بلغ عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في العراق 3946 إصابة، و147 حالة وفاة، وفق الأرقام الصادرة من وزارة الصحة العراقية

حذرت خلية الأزمة التي شكلها البرلمان العراقي لمتابعة وباء كورونا، من وقوع "كارثة كبيرة"  في البلاد بسبب تزايد عدد حالات الإصابة بالمرض، وعدم التزام المواطنين بالإرشادات الصحية، بحسب الوكالة الوطنية العراقية للأنباء.

وقال عضو الخلية النائب علي اللامي إن "خلية الأزمة النيابية تتابع إجراءات مواجهة كورونا عن كثب وتحذر  من تنامي خطر الجائحة".

وأضاف في تصريح صحفي يوم الاثنين  أن "البلاد ستتعرض لكارثة كبيرة وقد تسجل أرقاما مرتفعة أذا استمر عدم الالتزام بالإرشادات الصحية وإجراءات حظر التجوال".

ويقتصر دور خلية الأزمة العراقية على الرقابة ومتابعة إجراءات وزارة الصحة.

وطالب اللامي بفرض "حظر شامل للتجوال، بعد انتهاء عيد الفطر واتخاذ إجراءات صارمة بحق المخالفين" للإجراءات، للحد من تفشي المرض.

وكانت وزارة الصحة والبيئة العراقية قد أعلنت، الأحد، تسجيل 197 إصابة جديدة بفيروس كورونا.

ودعا المركز الوطني العراقي لنقل الدم المرضى المتعافين من الإصابة بفيروس كورونا إلى التبرع بـ"بلازما الدم" التي قال إنها كانت وراء "تماثل العديد من الحالات الحرجة إلى الشفاء".