الاجتماع الدوري لقادة قوات الحرس الحدود العراقي والإيراني في أربيل
الاجتماع الدوري لقادة قوات الحرس الحدود العراقي والإيراني في أربيل

عقد قادة قوات حرس الحدود العراقي والإيراني اجتماعهم الدوري في أربيل الخميس لبحث آليات أفضل لضبط الحدود ومواجهة عمليات التسلل بين الجانبين.

وأعلن قائد اللواء الأول لحرس الحدود العراقي شيركو عبدالله في مؤتمر صحافي مشترك مع قائد الحدود الإيراني لمنطقة إيرميا، توقيع الطرفين مذكرة تعاون لمواجهة عمليات التهريب وضبط الحدود.

وأضاف عبدالله أن الطرفين يعكفان كل ستة أشهر على عقد اجتماع مماثل، يتناولون فيه كافة المشاكل التي تعترض المواطنين على طرفي الحدود في جهود مستمرة لمنع تهريب المخدرات والتسلل غير الشرعي من الجانبين.

الاجتماع الدوري لقادة قوات الحرس الحدود العراقي والإيراني في أربيل

​​

 

 

 

 

 

 

 

 

من جهته، شدد محمد عباسي قائد حماية الحدود في محافظة إيرميا الإيرانية على ضرورة تبني آليات جديدة لمنع التهريب ومواجهة ظاهرة التسلل التي تتسبب بمشاكل للطرفين.

وبرغم جهود البلدين المستمرة خلال سنوات لضبط الحدود وما تخللها من اتفاقيات مبرمة لهذا الغرض، إلا أن الطرفين يعزوان صعوبة وقف عمليات التسلل والتهريب إلى التضاريس الوعرة التي تفصل بين البلدين.

تفاصيل أوفى في تقرير مراسلنا بدر خان حسن من أربيل:

المصدر: راديو سوا ​​

تم نقل الرعايا الاتراك إلى مقاطعة أفيون كاراهيسار على متن 23 حافلة بصحبة رجال شرطة
تم نقل الرعايا الاتراك إلى مقاطعة أفيون كاراهيسار على متن 23 حافلة بصحبة رجال شرطة

وضعت السلطات التركية المئات من رعاياها القادمين من العراق في الحجر الصحي لمنع انتشاره فيروس كورونا المستجد، بحسب ما أفادت مصادر محلية. 

وقالت صحيفة "حرييت" إن الحكومة التركية أجلت الثلاثاء 511 مواطنا على متن طائرة من الأراضي العراقية، حيث تم إخضاعهم للحجر في سكن طلاب تابع لوزارة الشباب والرياضة بولاية أفيون كاراهيسار بعد إجراء الفحص الطبي لهم.

وجرت عملية نقل الرعايا الأتراك بالتنسيق بين وزارة الخارجية التركية، والجهات المسؤولة في العراق.

وتم نقل الرعايا الأتراك، الذين وصلوا ظهر الثلاثاء إلى مطار إيسنبوا بالعاصمة أنقرة، إلى مقاطعة أفيون كاراهيسار على متن 23 حافلة بصحبة رجال شرطة.

وبينما اتخذت فرق الشرطة إجراءات أمنية حول المبنى، قامت فرق البلدية المحلية بتطهير الحافلات.

وتقول الحكومة التركية إنها ستواصل إجلاء رعاياها الراغبين بالعودة من الخارج في ظل انتشار فيروس كورونا.

وتحتل تركيا التي سجلت 34 ألفا و209 إصابات و725 وفاة بكوفيد-19 وفق أرقام رسمية صدرت الثلاثاء، المرتبة التاسعة بين الدول الأكثر تأثرا بالجائحة.

وأودى فيروس كوفيد-19 حتى الآن بـ65 عراقيا وأصاب أكثر من 1100 شخصا، بحسب وزارة الصحة العراقية.

لكن هذه الأرقام قد تكون أقل من الإصابات الموجودة الفعلية، إذ أن أقل من ثلاثة آلاف شخص من أصل 40 مليون نسمة خضعوا للفحص في أنحاء العراق.