أنتوني بلينكن
أنتوني بلينكن

قال نائب وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الجمعة إن التحالف الدولي للقضاء على تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" بقيادة الولايات المتحدة يستعد لمعركة الموصل، مؤكدا أن "المهم والأساسي" هو القضاء على التنظيم المتشدد على الأرض وهزمه والسماح للناس بالعودة إلى ديارهم.

وشدد بلينكن، خلال مؤتمر صحافي عقده بواشنطن، على أن الولايات المتحدة حريصة بالتعاون مع السلطات العراقية على حماية الأقليات، معتبرا أن "تحدي حماية الأقليات سيكون مرتبطا بطريقة وثيقة ببناء العراق".

وأضاف المتحدث ذاته "نحن نعمل بطريقة وثيقة مع السلطات المحلية لمواجهة الاحتياجات الآنية للشعوب المحررة والعمل على المصالحة، والبداية ستكون إعادة بناء المدراس والمستشفيات والمحلات وإعادة الأطفال إلى مدارسهم."

دعم للعبادي

وأكد نائب وزير الخارجية على أهمية التسوية السياسية في العراق للقضاء على داعش، قائلا "إذا لم تكن هناك تسوية سياسية مقنعة فإننا سنواجه مخاطر عودة داعش".

وتحدث بلينكن عن "سنوات من القيادة المقسمة في العراق من دون أي إصلاح فعال"، لكن رئيس الوزراء حيدر العبادي، حسب قوله، اتخذ "إصلاحات في السبيل القويم لإعطاء المجموعات الدينية والإثنية المزيد من الحقوق".

وجدد المتحدث دعم بلاده للعراق بالقول "نستمر في مساعدة بغداد لنتأكد أن القوات الأمنية العراقية تعكس تنوع البلاد".

وأضاف بهذا الخصوص "هناك بعض القوات المسلحة التي تمثل الأقليات كلها لا بد من أن تدرج في إطار القوات العراقية، ويجب أن يحصل ذلك في الشرطة حتى تشعر كل الأقليات أنها آمنة."

وقال بلينكن "ندعم جهود العبادي بأن أمل المركزية سيكون حقيقيا ويعطى لكل الأقليات لضمان مصلحتها في العراق."

المصدر: قناة الحرة

وزراء الدفاع في التحالف الدولي ضد داعش
وزراء الدفاع في التحالف الدولي ضد داعش

قال وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر في مؤتمر صحافي الأربعاء إن أكبر هاجس بالنسبة للدول التي تحارب تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" هو الاستقرار والحكم بعد الحملة العسكرية ضد التنظيم، ومن "المهم بالنسبة لمحادثاتنا أن نركز على هذه المواضيع" وفق تعبيره.

وأضاف آشتون على هامش الاجتماع الثاني للتحالف الدولي لمحاربة داعش أن تدمير هذا التنظيم في سورية والعراق "مهم لكنه لا يكفي، وشركاؤنا على الأرض لديهم ما يحتاجون لهزيمة داعش".

وبين كارتر أن القوات الكردية تقوم بتطويق الموصل من الشمال، والقوات العربية السورية تقاتل في منبج بضراوة، ضد معاقل تنظيم داعش.

وأكد كارتر على ضرورة تدمير فكرة دولة تقوم على أيديولوجية داعش والحملة تشمل أيضا أفغانستان وليبيا، وكل مكان ينشط فيه التنظيم.

وأشار إلى أن العراقيين بكل مكوناتهم الاجتماعية يحتاجون لحياة أفضل بعد هزيمة داعش.

وأوضح كارتر أن عمل التحالف الدولي يتركز على دعم القوات المحلية لأنها تحتاج إلى الحفاظ على الأرض، والتحالف لن يكون بديلا عن القوات المحلية، مشددا على أن العمل سيركز على تقديم الدعم بكل العناصر للوصول إلى مرحلة الاستقرار والإعمار.

تحديث 18:17 تغ

يلتقي عشرات من وزراء دفاع وخارجية الدول المشاركة في التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش الذي تقوده الولايات المتحدة، يومي الأربعاء والخميس قرب واشنطن لبحث الحرب على التنظيم المتشدد وسبل القضاء على نفوذه.

ومن المرتقب أن يعقد وزراء دفاع دول التحالف اجتماعا في قاعدة آندروز القريبة من العاصمة الأميركية الأربعاء، يتبعه اجتماع آخر الخميس يشارك فيه وزراء خارجية تلك الدول.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إن الاجتماعات ستتضمن مناقشة تفصيلية لأولويات جهود التحالف المختلفة، بينها مجموعات العمل الخاصة بالتنسيق السياسي والعسكري ومحاربة المقاتلين الأجانب ومحاربة تمويل الإرهاب ومواجهة الدعاية، إضافة إلى تحقيق الاستقرار في المناطق المحررة من قبضة داعش لزيادة زخم الحملة، ولا سيما مع استعادة الفلوجة ومناطق أخرى من محافظة الأنبار في العراق، والتقدم المسجل في محيط منبج التابعة لحلب في سورية.

ومن المقرر أن تشارك وفود 40 من دول التحالف في هذا الاجتماع.

تجدر الإشارة إلى أن التحالف يعقد اجتماعات مصغرة بشكل منتظم لبحث وتنسيق الجهود المشتركة لمحاربة داعش. وكان آخر اجتماع لوزراء خارجية دول التحالف قد عقد في روما في الثاني من شباط/ فبراير الماضي، فيما عقد آخر اجتماع لوزراء الدفاع في بروكسل في الـ11 من الشهر ذاته.

فرنسا: حملة جوية ضد داعش في الموصل

وقال المتحدث باسم الحكومة الفرنسية ستافان لوفول الأربعاء إن التحالف يستعد لبدء حملة جوية ضد داعش في مدينة الموصل التي سيطر عليها التنظيم منتصف عام 2014 لتصبح بعدها معقله الرئيسي في العراق.

وأضاف في حديث إذاعي أن وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان سيبحث مع الأميركيين في واشنطن الأربعاء عملية شن هجوم منسق على داعش في المدينة. 


المصدر: وكالات