حواجز كونكريتية في شارع فلسطين في العاصمة بغداد-أرشيف
حواجز كونكريتية في شارع فلسطين في العاصمة بغداد-أرشيف

عادت أزمة أجهزة الكشف عن المتفجرات العاطلة إلى الواجهة بعد التفجير الذي وقع في منطقة الكرادة وسط بغداد أوائل تموز/يوليو، وراح ضحيته عشرات الأشخاص بين قتيل وجريح.

​​لكن الجديد في هذه الأزمة، الحديث عن أجهزة جديدة، لا يعرف سبب امتناع السلطات عن استخدامها للحد من التفجيرات، هذا وفقا لما أدلى به عضو مجلس محافظة بغداد غالب الزاملي.

وفي حديثه مع "راديو سوا" طالب الزاملي وزارة الداخلية بالكشف عن ملابسات تفجير الكرادة، وقال إن "ملفات الفساد" في الوزارة تحول دون الكشف عما حدث فعلا، حسب تعبيره:

​​الخبير في الشؤون الأمنية هشام الهاشمي، من ناحيته، قال في تصريح لـ"راديو سوا"، إن هناك أكثر من 90 سيارة وجهازا لكشف المتفجرات تقبع في المخازن من دون استعمال، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى وجود مشاكل إدارة وقانونية وتقنية تمنع وزارة الداخلية من المباشرة باستخدام تلك الأجهزة.

أولى المشاكل أن تلك الأجهزة مخصصة للاستخدام في قسم الكمارك لا في نقاط التفتيش الأمنية، وثانيها، حسب قول الهاشمي، أن هناك قضايا فساد غير محسومة مرتبطة باستيراد تلك الأجهزة.

المصدر: راديو سوا

مصير القوات الأميركية في العراق مؤجل بعد الاتفاق على إجراء حوار بين الطرفين في يونيو
مصير القوات الأميركية في العراق مؤجل بعد الاتفاق على إجراء حوار بين الطرفين في يونيو

تعقد واشنطن وبغداد منتصف يونيو المقبل حوارا استراتيجيا لاتخاذ قرار حول مستقبل وجود القوات الأميركية في العراق، الذي يرفضه البرلمان العراقي، كما أعلن الثلاثاء وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو.

والعلاقات بين الدولتين الحليفتين متوترة منذ سلسلة هجمات على المصالح الأميركية في العراق نهاية 2019، تورطت فيها فصائل موالية لإيران. وتدهورت أكثر مع مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني ومسؤول عراقي كان يرافقه في ضربة جوية أميركية في بغداد مطلع يناير الماضي.

وصوت البرلمان العراقي رسميا للمطالبة بسحب القوات الأميركية الموجودة في البلاد في إطار تحالف دولي لمحاربة تنظيم داعش.

وقال بومبيو خلال مؤتمر صحافي في واشنطن، إن الولايات المتحدة اقترحت حوارا استراتيجيا مع الحكومة العراقية يعقد منتصف يونيو.

وأضاف "مع وباء كوفيد-19 المتفشي في العالم وإيرادات النفط التي تتراجع وتهدد الاقتصاد العراقي بالانهيار، من الأهمية بمكان أن تتعاون حكومتانا لكي لا تذهب الانتصارات على تنظيم الدولة الإسلامية والجهود لاستقرار البلاد سدى".

وتابع أنها ستكون أول مراجعة لكافة المواضيع المتعلقة بالعلاقات الأميركية-العراقية، بما في ذلك مستقبل القوات الأميركية في البلاد.

وسيمثل الولايات المتحدة مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية ديفيد هايل، الرجل الثالث في الخارجية الأميركية.

ولا تستبعد إدارة دونالد ترامب، التي وعدت بسحب قواتها من ساحة العمليات المكلفة في الشرق الأوسط، خفض وجودها، لتستبدل بقوات من حلف شمال الأطلسي، رغم تأكيدها، حتى الآن، أنها لا تنوي ببساطة مغادرة العراق.