متظاهر عراقي ضد عقوبة الإعدام-أرشيف
متظاهر عراقي ضد عقوبة الإعدام-أرشيف

انتقدت الأمم المتحدة في بيان الاثنين مساعي الحكومة العراقية للإسراع بتطبيق أحكام الإعدام، ورأت فيها سبيلا "للإسراع في تغييب العدالة".

ويأتي هذا البيان عقب تشكيل اللجنة التي أعلنها رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قبل شهرين لتقديم توصيات حول الإسراع في كيفية تطبيق عقوبة الإعدام.

وحث مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الانسان زيد رعد الحسين في البيان الحكومة العراقية "على عدم اتخاذ أي خطوة من شأنها أن تزيد من إضعاف إدارة العدالة، وتنتقص من حقوق أولئك الخاضعين إلى الإجراءات الجنائية القانونية".

وقدر البيان عدد الذين ينتظرون تنفيذ عقوبة الإعدام في العراق بـ 1200 شخص "بينهم مئات صدرت بحقهم مراسم من رئيس الجمهورية، ولم تؤكد الحكومة العراقية علنا هذه الأعداد وعادة ما تقتصر على إعلان تنفيذ الإعدام بعد فترة طويلة من تنفيذها".

ويواجه النظام القضائي في العراق انتقادات تعود لسنوات مضت من قبل دبلوماسيين ومحللين وجماعات حقوقية، لعدم تحقيق العدالة وتنفيذ أحكام الإعدام في جرائم لا تستحق تلك العقوبة.

 

المصدر: وكالات

تعمال في أحدى المنشآات النفطية العراقية- أرشيف
تعمال في أحدى المنشآات النفطية العراقية- أرشيف

انخفضت إيرادات العراق من النفط إلى ما يقارب النصف في مارس، بحسب ما أعلنت وزارة النفط في بيان الأربعاء، وذلك جراء تدهور أسعار الخام عالميا وسط تفشي فيروس كورونا المستجد، ما ينذر بتعميق الأزمة في ثاني أكبر الدول المنتجة في منظمة أوبك.

وأعلنت وزارة النفط أن مجموع الكميات المصدرة من النفط الخام لشهر مارس بلغت نحو 105 ملايين برميل، بإيرادات 2.99 مليار دولار.

وكان العراق حقق في فبراير إيرادات بـ 5.5 مليارات دولار بدل 98 مليون برميل فقط.

والعراق هو ثاني أكبر منتج للنفط الخام في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، ويصدر عادة حوالي 3.5 مليون برميل يوميا. ويعتمد بأكثر من 90 في المئة من موازنة الدولة التي بلغت 112 مليار دولار في 2019، على عائدات النفط.
وتأتي هذه الأزمة مع انهيار أسعار النفط إلى أدنى معدل لها منذ 18 عاما.

وبين انخفاض أسعار الخام والمراوحة السياسية وتقلص النيات الدولية لإنقاذه ووباء كوفيد-19، يقف العراق على حافة كارثة مالية قد تدفعه إلى تدابير تقشفية.

لكن يبدو أن المسؤولين متفائلين بشكل غريب، وهو ما يصفه الخبراء بأنه حالة "إنكار" نظرا إلى أن الانهيار المتوقع لأسعار النفط سيكلف العراق ثلثي دخله الصافي العام الحالي.

ولا يزال العراق يعتمد في مسودة موازنته للعام 2020 على سعر متوقع للنفط قدره 56 دولارا للبرميل.