عنصران من قوات البيشمركة قرب سنجار
عنصران من قوات البيشمركة قرب سنجار

رغم تحرير مدينة سنجار من سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية داعش في نوفمبر 2015، لا تزال عواقب كثيرة تؤخر عودة أهالي المدينة إلى بيوتهم.

ولا تقتصر تلك العقبات على جبهة القتال الممتدة على طول مئة كيلومتر جنوب سنجار، بل تشمل أيضا الخلافات السياسية بين القوات المتواجدة في المدينة، إلى جانب غياب الخدمات والإعمار.

وفي حديث لـ"راديو سوا" قال مسؤول قوات حماية سنجار الموالية لحزب العمال الكردستاني مظلوم سنجاري، إنهم لن يغادروا المدينة خصوصا وأن أغلب مقاتليهم من أهالي المدينة، حسب قوله.

ودعا سنجاري إلى وقف الصراع السياسي في تلك سنجار بتشكيل قيادة مشتركة.

من جهة أخرى، اتهم العميد سيمه محمد نائب قائد قوات سنجار في البيشمركه، قوات حزب العمال باستغلال ظروف الحرب ضد تنظيم داعش، وقيامهم بأعمال "النهب" و"إجبار الشباب" للانضمام إلى صفوف قواتهم وإرسالهم إلى جبال قنديل.

المصدر: راديو سوا ​​

أصدر الصدر عدة مواقف متناقضة ومثير للجدل على خلفية انتشار فيروس في العراق والمنطقة
أصدر الصدر عدة مواقف متناقضة ومثير للجدل على خلفية انتشار فيروس في العراق والمنطقة

مرة أخرى يثير زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الجدل بتغريدة جديدة تحدث خلالها عن وجود علاقة بين انتشار فيروس كورونا المستجد والمثلية الجنسية.

وقال الصدر في تغريده على حسابه في تويتر السبت إن سبب انتشار الفيروس القاتل يعود "لتقنين زواج المثليين"، داعيا كل الدول التي أقرت مثل هكذا قانون إلى إلغائه.

ولا يعرف من أين استقى الصدر معلوماته هذه، على الرغم من أن جميع الدراسات والبحوث بشأن الفيروس لم تربط بينه وبين المثلية الجنسية.

وسخر مغردون من تصريحات الصدر هذه، ووجه أحدهم الكلام لزعيم التيار الصدري بالقول إن "المرض يصيب الجهاز التنفسي و لاعلاقة له بالمثلية"، مرجحا أن يكون الصدر قد خلط بين فيروس كورونا ومرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز).

وقالت مغردة تدعى رنا إن الصدر  لديه "عقدة نفسية" مستغربة من ربط فيروس كورونا بالمثلية الجنسية.

يشار إلى أن الصدر أصدر مؤخرا عدة تغريدات متناقضة على خلفية انتشار فيروس كورونا في العراق، حيث تراجع في 21 من هذا الشهر عن تصريحات سابقة له شجع فيها على زيارة المراقد الدينية، نائيا بنفسه عن الاتهامات المتعلقة بوقوفه وراء زيادة انتشار فيروس كورونا المستجد في العراق.

وناقض الصدر بذلك تغريدة سابقة أطلقها في 14 مارس الماضي وجه فيها انتقادات للمرجعية الدينية في مدينة النجف بعد قرارها إلغاء إقامة صلاة الجمعة وتعطيل بعض الشعائر الدينية، تحسبا لانتشار فيروس كورونا المستجد.

وتوفي في العراق أكثر من 40 شخصا نتيجة فيروس كورونا، وتجاوزت حالات الإصابة حاجز الـ500، حيث يؤكد مراقبون أن الأرقام المعلنة قد تكون أكثر من الإصابات الموجودة فعليا، إذ أن أقل من ألفي شخص من أصل 40 مليونا خضعوا للفحص في أنحاء العراق.

وتعد إيران، جارة العراق، من أكثر الدول تضررا بالوباء في الشرق الأوسط، حيث تسبب بوفاة 2517 شخصا، وإصابة نحو 35400 آخرين، ومعظم الحالات التي اكتشفت في العراق كانت لأشخاص عائدين من إيران.